إردوغان: الأمر بقتل خاشقجي أتى من أعلى مستويات الدولة السعودية باستثناء الملك سلمان

03.11.2018

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في مقال بصحيفة واشنطن بوست يوم الجمعة 02 / 11 / 2018 إن الأمر بقتل الصحفي جمال خاشقجي جاء من "أعلى مستويات" الحكومة السعودية. واختفى خاشقجي، الذي كان كاتبا للرأي في صحيفة واشنطن بوست ومنتقدا للحكومة السعودية ولولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بعد أن دخل القنصلية السعودية في اسطنبول في الثاني من أكتوبر / تشرين الأول 2018.

وقال إردوغان: "لا أعتقد ولو لثانية أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان أمر بقتل خاشقجي"، كما أحجم أيضا عن توجيه اتهام مباشر لولي العهد.

وقال مستشار لأردوغان الأسبوع الماضي إن يدي الأمير محمد ملطخة بالدماء فيما يتعلق بمقتل خاشقجي في أكثر التعليقات صراحة حتى الآن من شخصية مقربة من إردوغان بشأن صلة الأمير بعملية القتل. وأصرت الحكومة السعودية في البداية على أن خاشقجي غادر القنصلية، ثم قالت بعد ذلك إنه توفي في عملية لم يخطط لها خرجت عن مسارها، وفي الأسبوع الماضي قال النائب العام السعودي سعود المعجب إن القتل تم بنية مسبقة. 

وقال أردوغان: "يجب ألا يجرؤ أي أحد على ارتكاب مثل تلك الأفعال على أرض دولة عضو في حلف شمال الأطلسي مرة أخرى. إذا قرر أي شخص تجاهل هذا التحذير فسيواجه عواقب وخيمة". واتهم إردوغان القنصل السعودي في اسطنبول بالكذب والنائب العام السعودي برفض التعاون وعدم الإجابة على أسئلة بسيطة.

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان

وقال إردوغان إن مقتل خاشقجي أكثر من مجرد عمل "لمجموعة من المسؤولين الأمنيين". وأضاف: "كأعضاء مسؤولين في المجتمع الدولي، يجب علينا الكشف عن هويات العملاء الذين كانوا وراء مقتل خاشقجي وكشف هؤلاء الذين وضع فيهم المسؤولون السعوديون ثقتهم وما زالوا يحاولون التستر على جريمة القتل".

وذكرت صحيفة "حُرِّيَت" الجمعة نقلا عن مستشار للرئيس التركي أن الفريق الذي قتل خاشقجي في اسطنبول قطع جثته بهدف إذابتها حتى يسهل التخلص منها. وقال ياسين أقطاي، مستشار إردوغان وأحد أصدقاء خاشقجي، لصحيفة حريت إنه تم التخلص من الجثة بتقطيعها وإذابتها. وقال: "وفقا لأحدث معلومات لدينا فإن السبب في أنهم مزقوا جثته هو إذابتها بسهولة أكثر". رويترز

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.