من جهته، عبر مدير مكتب الاستثمارات الأوغندي موريسون رواكاكامبا عن رغبته في أن يهتم الأتراك بالزراعة والصناعات الزراعية في بلاده.

وقال لوكالة فرانس برس "مع تركيا، العلاقة ترتكز على أساس مصالح متبادلة وشراكة مفيدة للطرفين، وهي أساسا نقطة انطلاق جيدة".

والوقت ملائم خصوصا وأن الليرة التركية وصلت الى أدنى مستوياتها ما يجعل الصادرات أكثر تنافسية.

وأكد مظفر سوات أوتكو نائب رئيس العلاقات الدولية في مصرف الاستثمار "اكتيف بانك" الذي يقدم نفسه على أنه "بنك التجارة الخارجية مع أفريقيا"، أن هذا التبادل "يرتفع بسرعة كبرى".

وقال إن "مصدرينا ومستثمرينا في اجتماعات بدون توقف في أفريقيا".

يشير بعض المحللين إلى أن تركيا أدارت علاقاتها مع أفريقيا بشكل أفضل بكثير مما فعلت الصين التي أغرقت مشاريعها في معظم الأحيان الدول النامية في الديون.

 

 

تنافس تركيا مع الصين في أفريقيا

وقال الباحث في العلاقات الدولية في جامعة جنيف فيديريكو دونيلي "إذا قارنّا بين تركيا والصين، نرى الفارق بالنسبة للسكان".

وأضاف "السكان المحليون معنيون أكثر مع تبادل خبرات في بعض الأحيان".

وقد أثارت السياسة الخارجية لإردوغان بانتظام توترات مع الغرب، ويتهمه منتقدوه بأنه تنقصه الاستراتيجية.

لكن في أفريقيا، يعتبر الخبراء أن الرئيس التركي يعتمد مقاربة مدروسة أكثر.

وقال بيرم "إنها خطة على المدى الطويل، وليس على المدى القصير" مشيرا إلى الاستثمارات في قطاعي الصحة والتعليم والتدريب ومكانة المرأة. أ ف ب 28 / 10 / 2021

 

 

 

 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة