إصدارات: مجلة "ذوات" تفتتح عددها الأول بملف عن الظاهرة الداعشية

19.01.2015

بعد تخصيصها لملف حول "الظاهرة الداعشية: الأسباب والمخارج" في عددها الأول، تفرد مجلة "ذوات" الثقافية الإلكترونية الصادرة عن مؤسسة "مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث"، ملف عددها الثاني لموضوع "حرية المعتقد في الإسلام: عوائق التراث ومؤشرات التجديد"، وذلك لما يطرحه الموضوع حاليا من أسئلة وقضايا شائكة، لا يمكن بأي حال من الأحوال اعتباره ترفا، بل ضرورة ملحة، يجب الوقوف عندها ومناقشتها.

وفي افتتاحية هذا العدد، تقول رئيسة تحرير المجلة سعيدة شريف إن العالم العربي قد عرف في السنوات الأخيرة تحولات استراتيجية مهمة على مستوى القيم والمفاهيم، تحولات تردد رجع صداها على مستوى البلدان العربية الإسلامية، خاصة مع ما يعرف بالربيع العربي، حيث تعالت أصوات كثيرة تطالب بتوسيع دائرة الحقوق والحريات، وعلى رأسها حرية المعتقد، وهو ما دفع ببعض بلدان الربيع العربي، مثل تونس إلى المطالبة بحرية المعتقد والضمير، وبضرورة إرساء أسس الدولة المدنية، ودفع المغرب، الذي سلم من أوار نار هذا الربيع، إلى التنصيص في دستوره المعدل على الحرية الدينية، وعلى احترام الهويات الأخرى التي تغني الرصيد الثقافي والحضاري للمغرب.

وتضيف رئيسة التحرير"ولأن مجلة "ذوات" الثقافية الصادرة عن مؤسسة "مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث"، تسعى للنبش في القضايا الشائكة التي تعرفها مجتمعاتنا العربية، وخاصة تلك القضايا المتعلقة بالدين، فقد ارتأت أن تخصص ملف عددها الثاني لموضوع "حرية المعتقد في الإسلام: عوائق التراث ومؤشرات التجديد"، وأن تقدم فيه مقاربات متنوعة لهذا الموضوع الحساس، الذي ظل لسنوات من الطابوهات، ساهم فيه كل من الباحثين العرب: هاني نسيره بمقال حول "حرية المعتقد والثورات العربية"، ورشيد جرموني بمقال "الشباب المغربي وحرية المعتقد جدل القيم الكونية والخصوصية"، ومقال لمحمد الخراط بعنوان "حرية العقيدة وعقيدة الحرية"، إضافة إلى حوار مع الباحث رشيد سعدي من إنجاز الباحث محمد بوشيخي معد الملف".

يحاول ملف "حرية المعتقد في الإسلام" لمجلة "ذوات الإجابة عن العديد من الأسئلة، من مثل: كيف تتمثل النخبة المثقفة في العالم العربي الإسلامي علاقة الدولة بالدين؟ وكيف تنظر لحرية المعتقد؟ وكيف تصان الحريات الفردية والجماعية في مجتمعات تقوم على النظرة الأحادية للدين؟ وأية ضمانات توفرها الدساتير العربية الجديدة للحرية الدينية؟ وهل يمكن لهاته الدول أن تقبل الملحدين، خاصة أن هناك تقريراً أخيراً للمركز الأمريكي "ريد سي"، التابع لمعهد "كلوبال"، يفيد بأن "المغرب يضم ثاني أكبر عدد من المجاهرين بإلحادهم على صعيد الدول العربية، بعد مصر التي احتلت المرتبة الأولى"، معللا الأسباب التي تدفع الشباب العربي إلى الإلحاد، بممارسات الجماعات التكفيرية التي نفرت الشباب من الدين الإسلامي.

وإضافة إلى هذا الملف، يتضمن العدد الثاني من مجلة "ذوات" مجموعة من الأبواب، هي: "رأي ذوات"، ويشتمل على ثلاثة مقالات لكتاب عرب حول قضايا الساعة، وهم الكاتب التونسي عادل الغزال، والشاعرة السورية المقيمة بنيوزيلاندا فر ات إسبر، والكاتبة والناقدة المغربية زهور كرام.

وتحضر الثقافة والفنون في باب مستقل بالمجلة، يتضمن مقالين؛ الأول حول "علاقة الفلسفة بالسينما" للباحث المغربي إسماعيل الموساوي، وآخر حول "المقام الشعري والموسيقي والمعماري للحرف العربي" للفنان والحروفي السوري المقيم بدبي خالد الساعي، كما يحضر "حوار ذوات" من خلال حوار مع الشاعر اللبناني محمد علي شمس الدين.

ويتضمن باب "تربية وتعليم" على مقال للشاعر المغربي والباحث المتخصص في التربية أحمد العمراوي، تحت عنوان "العادة وتعيير مسار الشخص" إلى جانب قراءة في كتاب "دراسة في سوسيولوجيا الإسلام" لعلي الوردي من إنجاز الصحفية الأردنية منى شكري،، وتقديم لبعض الإصدارات الجديدة  لمؤسسة "مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث". (المصدر : ذوات)

للاطلاع على العدد الثاني من مجلة "ذوات" المنشور بموقع مؤسسة "مؤمنون بلا حدود"، يرجى زيارة الروابط التالية:

 

رابط مجلة ذوات العددين الأول والثاني: http://magazine.mominoun.com/categories/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9-%D8%B0%D9%88%D8%A7%D8%AA رابط فلاش العدد الثاني من مجلة ذوات هو كالتالي: 

http://magazine.mominoun.com/flash/thewhat2

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.