إيران: لماذا باتت حتى النخبة السياسية "المعتدلة" هدفا للغضب الشعبي؟

05.01.2018

"لا عجب بتاتًا من أنَّ أطرافًا من النخبة السياسية التي يفترض اليوم أنَّها معتدلة باتت هدفًا للغضب الشعبي. فبعدما اضطر الإيرانيون لتحمُّل الفساد المتفشي في عهد أحمدي نجاد، أدركوا بسرعة أيضًا في عهد الرئيس الجديد أنَّ حكومته مصابة هي أيضًا بالفساد - على الرغم من أنَّ روحاني قد تبنّى في بداية رئاسته محاربة الفساد"، كما يقول الخبير السياسي الإيراني علي فتح الله نجاد لموقع قنطرة. اقرأ هنا كامل ما كتبه علي فتح الله نجاد 

   

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.