احتجاجات غير مسبوقة في الجزائر رفضاً لترشُّح الرئيس الجزائري بوتفليقة لولاية خامسة

24.02.2019

تشكّل هذه التجمعات الجديدة امتحاناً قبل شهرين من الانتخابات الرئاسية 2019. ونزل عشرات الآلاف إلى الشوارع الجمعة 22 / 02 / 2019 خصوصاً في الجزائر العاصمة، حيث التظاهر ممنوع تماماً، استجابةً لدعوات مجهولة أطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي. وتأسست حركة "مواطنة" في حزيران/يونيو 2018، لمعارضة ولاية خامسة لبوتفليقة. وهي تتألف من مثقفين (أحزاب معارضة، ناشطون من جمعيات، صحافيون، محامون،...). شاهد الفيديو:

 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.

تعليقات القراء على مقال : احتجاجات غير مسبوقة في الجزائر رفضاً لترشُّح الرئيس الجزائري بوتفليقة لولاية خامسة

أضافه عبدالقادر الجزائري في

يجب أن يكون أمن واستقرار البلاد خطوطاً حمراء. الجزائر لا تحتاج إلى مافيا أو مجموعات مغامرين تقودنا إلى وجهة مجهولة أو إلى الكارثة. يجب على أبناء الجزائر المخلصين في هذا البلد لاسيما الشباب منهم الوقوف في وجه أي محاولة لزعزعة الاستقرار. ويجب أن يعلم الجميع أن الديمقراطية تسمح بمظاهرات سلمية ، لكن لا يمكنها قبول المآسي التي تحملتها الجزائر خلال تسعينات القرن الماضي ، كما أن الديمقراطية لا تقبل النزعة الإقليمية ، والعرقية، والفساد ، واختلاس الأموال العامة ، والأكاذيب والارتباك والتعتيم. الديمقراطية هي الذكاء والعلم والمعرفة ، ولا سيما مع الشباب الذي يشكل الثروة الحقيقية للبلاد. وهم فعلا أسود.