استئناف المساعدات العسكرية الأمريكية للقاهرة: "واشنطن لا تكترث بالديمقراطية في مصر"

01.04.2015

ترى مراسلة شبكة فرانس 24 بالقاهرة سونيا دريدي أن الإدارة الأمريكية لا تريد دفع الديمقراطية قدما داخل مصر بعد قرارها استئناف المساعدات العسكرية لحكومة القاهرة. وقرر الرئيس الأمريكي باراك أوباما الثلاثاء 31 / 03 / 2015 الإفراج عن مساعدات عسكرية لمصر كانت قد عُلقت عقب الإطاحة برئيس البلاد المنتخب محمد مرسي عام 2013.

 

 قالت مراسلة شبكة فرانس 24 بالقاهرة سونيا دريدي في تدوينة على حسابها الخاص بموقع التدوينات المصغرة (تويتر): "الولايات المتحدة تفرج عن بقية المساعدات العسكرية المجمدة منذ صيف عام 2013، ولن تطالب مقدما بإحراز تقدم على صعيد التحول الديمقراطي في البلاد".

 وقرر الرئيس الأمريكي باراك أوباما في وقت سابق الثلاثاء 31 / 03 / 2015 الإفراج عن مساعدات عسكرية لمصر كانت قد عُلقت عقب الإطاحة برئيس البلاد المنتخب عام 2013.

وقال البيت الأبيض إن أوباما رفع قبضته على إرسال طائرات مقاتلة من طراز إف 16 ودبابات وغيرها من العتاد إلى مصر.

وترى الإدارة الأمريكية أن تقديم المساعدات لمصر يصب في مصلحة الأمن القومي الأمريكي. لقراءة الخبر من مصدره انقر هنا

 

بعد 4 سنوات على ثورة يناير المصرية...العادلي وزير داخلية مبارك حر طليق 

الحكم ببراءة وزير الداخلية المصري الأسبق في قضية استغلال النفوذ للكسب غير المشروع

مصر: تنفيذ أول حكم إعدام بحق أحد أنصار الرئيس الأسبق محمد مرسي‏ (شنقاً)

 

ملف خاص من موقع قنطرة حول: مصر

 

رواية "تراب الماس" للكاتب المصري أحمد مراد

رواية بوليسية سياسية قاتمة من مصر

 

مستقبل حركات الإسلام السياسي في العالم العربي 

تآكل السردية «الإخوانية» الشمولية وسقوط "الإسلاموية الأرثوذكسية"

اقرأ أيضًا: موضوعات متعلقة من موقع قنطرة

دروس التجربة التونسية: سقوط أساطير "الاستثناء العربي""حملة حفتر في ليبيا جزء من لعبة إجهاض الثورات العربية"ثورات الربيع العربي في السياق التاريخي. لا توجد وصفة سحرية لنجاح تجارب التحوّل الديمقراطي في العالمنظرية المؤامرة في معركة الثورات العربية وأدبيات الأنظمة الاستبداديةملفات متعلقة من موقع قنطرة‏عبد الفتاح السيسي، الربيع العربي، الثورات العربية، الديمقراطية والمجتمع المدني، الجيش المصري، ‏حركة النهضة، الاسلاموية / الاسلام السياسي، محمد مرسي، نظام مبارك، الاخوان المسلمون

 

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.