استطلاع: 58% من الألمان لا يُصرِّحون عن رأيهم علناً في قضايا حساسة من أبرزها الإسلام واللاجئون

21.06.2019

كشفت نتائج استطلاع للرأي أجري في ألمانيا أن غالبية مواطني البلاد يحجمون عن التصريح برأيهم علنا في القضايا التي يُزْعَم أنها محظورة.

وأجرى الاستطلاع معهد "ألِنْسباخ" لقياس الرأي لصالح صحيفة "فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ" الألمانية الصادرة يوم الخميس (22 أيار/مايو  2019). ووجه المعهد للمشتركين السؤال:" هل تقول إن المرء يمكنه التعبير عن رأيه بكل حرية في الأماكن العامة، أم أن على المرء أن يكون حذرا في بعض أو العديد من القضايا؟".

وأوضح المعهد أن 58% ممن شملهم الاستطلاع أجابوا بأن عليهم التزام الحذر: " في بعض القضايا"، فيما قال 20% منهم إن عليهم توخي الحذر " في العديد من القضايا.

في المقابل، قال 18% فقط إن بإمكانهم التعبير عن رأيهم بشكل حر. وقال 34% إنهم يتوخون الحذر عند التعبير عن آرائهم في بعض القضايا داخل دائرة الأصدقاء.

وتطرق الاستطلاع إلى نوع القضية التي يمكن أن يصنفها الألمان على أنها حساسة، وقدم المعهد 14 قضية للاختيار من بينها، واختارت النسبة الأكبر من المشتركين (71%) قضية اللاجئين كقضية حساسة فيما اعتبرت فئة كبيرة نسبيا من المشاركين في الاستطلاع أن "الإسلام" يعد قضية محظورة.

وكان المعهد طرح قضايا أخرى للاختيار، بينها التطرف اليميني والمثلية الجنسية والجنس الثالث وحزب البديل من أجل ألمانيا. (د ب أ) 
 

 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.