استمرار المعارك في جنوب اليمن يسفر عن مقتل العشرات

19.04.2015

أفادت مصادر طبية وعسكرية السبت 18 / 04 / 2015 أن 52 شخصا على الأقل قتلوا في نحو 24 ساعة في جنوب اليمن في معارك بين أنصار رئيس الدولة عبد ربه منصور هادي وخصومه وغارات للتحالف العربي الذي تقوده السعودية. وتضاف هذه الحصيلة إلى 76 شخصا قتلوا الجمعة، لترفع إلى 128 عدد القتلى في يومين بجنوب اليمن وفق حصيلة لفرانس برس استنادا إلى مصادر طبية وعسكرية وقبلية.

وقال سكان إن إطلاق نار ودوي انفجارات سمع طوال الليل في أحياء سكنية في تعز ثالث مدن اليمن (جنوب غرب) ، حيث قتل 27 شخصا في معارك عنيفة بين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس هادي. وصرح مصدر طبي أن "بين القتلى 19 حوثيا". وأضاف أن أربعة جنود من اللواء 35 المدرع الذي بقي مواليا لرئيس الدولة السابق وأربعة مقاتلين موالين لهادي قتلوا أيضا.

كما شهدت أحياء في عدن وخصوصا دار سعد والمعلا مواجهات جديدة، كما قال سكان. وقال مدير الصحة في عدن إن "13 مدنيا بينهم ثلاث نساء وثلاثة مقاتلين موالين لهادي قتلوا في عدن منذ مساء الجمعة". وأوضح احد مساعدي محافظ عدن نايف البكري أن الضحايا الـ16 قضوا برصاص قناصة الحوثيين المتمركزين "بالعشرات على سطوح مبان في مختلف الأحياء".

وفي رأس عمران على بعد 15 كلم غربا، خاض مقاتلون موالون لهادي معارك عنيفة ضد الحوثيين وحلفائهم الذين يحاولون منذ خمسة أيام التقدم باتجاه مصفاة عدن، بحسب ما ذكر أعضاء في "اللجان الشعبية"، القوات شبه العسكرية الموالية لهادي. وقالت المصادر نفسها إن المقاتلات قصفت مواقع المتمردين وحلفائهم في هذه المنطقة أيضا.

وفي محافظة لحج المجاورة، قالت مصادر عسكرية إن مواجهات جرت للسيطرة على قاعدة العند الجوية بين المتمردين ومقاتلين موالين لهادي نجحوا بمساندة رجال قبائل في التقدم والسيطرة على تلة تشرف على القاعدة الجوية. إلى ذلك، قتل تسعة متمردين السبت في كمينين لقوات موالية لهادي في شمال وشمال غرب مدينة الضالع في شمال عدن، وفق ما أفاد المتحدث باسم القوات الموالية لرئيس الدولة ناصر الشيبي. أ ف ب

 

 

 

مجلس الأمن يصدر قرارا بمعاقبة زعيم الحوثيين ونجل صالح وحظر السلاح على قواتهما

الأزمة في اليمن

"هجوم التحالف في اليمن من شأنه زلزلة أركان المنطقة برمتها"

 

عملية "عاصفة الحزم" العسكرية ضد الحوثي وصالح في اليمن: صراع عربي إيراني

"الطائفية ليست محرك الضربات الجوية السعودية في اليمن"

 

 

 

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.