الأردن يفرج عن المقدسي منظر السلفية الجهادية

06.02.2015

أفرجت السلطات الأردنية عن عصام البرقاوي، منظر تيار السلفية الجهادية في الأردن، بعد توقيفه بتهمة "الترويج لأفكار إرهابية". ويأتي ذلك بعد يومين من قتل الطيار معاذ الكساسبة على يد "داعش". ويعتبر المقدسي المرشد الروحي السابق لأبي مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، الذي قتل في غارة أمريكية في إحدى قرى محافظة ديالى شمال شرق بغداد في حزيران/ يونيو 2006. وكان الزرقاوي قد التقاه عام 1991 في باكستان قبل أن يلتحق بالسلفية الجهادية ثم اعتقلتهما الشرطة الأردنية عام 1994. لكن المقدسي والزرقاوي افترقا في وقت لاحق بسبب "خلافات أيديولوجية" كون المقدسي يعارض العمليات المسلحة ضد المدنيين.

 

أفاد مصدر قضائي الخميس 05 / 02 / 2015  لوكالة فرانس برس أن "النائب العام لدى محكمة أمن الدولة قرر فسخ قرار الظن الصادر عن مدعي عام المحكمة بحق عصام البرقاوي المعروف باسم أبو محمد المقدسي وقرر الإفراج عنه".

 

وأضاف أن "القرار تضمن عدم محاكمة المقدسي عن تهمة الترويج لأفكار إرهابية المنسوبة إليه والإفراج عنه فورا". ولم يتضح على الفور سبب الإفراج، الذي يأتي بعد يومين من نشر تنظيم "الدولة الإسلامية" المتشدد تسجيل فيديو يظهر حرق الطيار الأردني معاذ الكساسبة حيا.

 

وأوقفت السلطات المقدسي في 27 تشرين الأول/ أكتوبر 2014 بتهمة "استخدام الشبكة المعلوماتية (الانترنت) للترويج لأفكار جماعة إرهابية" هي جبهة النصرة على خلفية نشره بيانا على موقع "الجهاد والتوحيد". وكانت السلطات أفرجت عن المقدسي في 16 حزيران/ يونيو الماضي بعد انتهاء فترة محكوميته. فقد سبق وحكمت محكمة أمن الدولة في 2011 على المقدسي بالسجن خمسة أعوام بتهم أبرزها تجنيد مقاتلين للقتال إلى جانب حركة طالبان في أفغانستان.

 

ويعتبر المقدسي المرشد الروحي السابق لأبي مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، الذي قتل في غارة أمريكية في إحدى قرى محافظة ديالى شمال شرق بغداد في حزيران/يونيو 2006. وكان الزرقاوي قد التقاه عام 1991 في باكستان قبل أن يلتحق بالسلفية الجهادية ثم اعتقلتهما الشرطة الأردنية عام 1994.

 

لكن المقدسي والزرقاوي افترقا في وقت لاحق بسبب "خلافات أيديولوجية" كون المقدسي يعارض العمليات المسلحة ضد المدنيين. وأعلن في 13 حزيران/ يونيو 2010 مقتل عمر البرقاوي (27 عاما) نجل عصام البرقاوي في اشتباك مسلح مع القوات الأمريكية في الموصل شمال العراق.

 

 (أ ف ب، رويترز)  

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.