الإسلام في أوروبا

الفكر التنويري بعيون أكاديمية: الأزهري عمرو رياض في جامعة لوفان البلجيكية

في الحوار التالي يتحدث الباحث عمرو رياض عن استراتيجيات كلية الآداب في جامعة لوفان البلجيكية والسبل الكفيلة المتاحة لفهم الجوانب الحضارية في الفكر العربي والإسلامي من خلال الجمع ما بين الأصالة والمعاصرة فضلا عن تكييف الرؤى الفكرية وفق البيئات الأوروبية.

استضافت يورونيوز الباحث عمرو رياض ، أستاذ الدراسات العربية والإسلامية بكلية الآداب في جامعة لوفان البلجيكية وحاورته عن ملامح من مسيرة حياته التي نقلته من جامعة الأزهر بكلية اللغات و الترجمة مرورا بجامعة لايدن بهولندا كطالب في كلية الآداب إلى أن أصبح أستاذا في جامعة لوفان البلجيكية بكلية الآداب.

تطرق الحوار أيضا إلى الحركات الاستشراقية وأهدافها الرامية إلى سبر أغوار التراث العربي والإسلامي وإدراك كل جوانبه المضيئة التي جعلته مرجعية موثوقا بها في مختلف الدراسات والبحوث الأكاديمية التي تناولت الشعوب العربية و الإسلامية عبر سابق الزمن.

ومن الجدير بالذكر أن ثقافة عمرو رياض الأزهرية، التي نشأ في أحضانها منذ كان طالبا في كليات اللغات و الترجمة في الأزهر هي التي مكّنته من أن يبحر في عمق الثقافة العربية والإسلامية وآدابها.

كما أن دراساته في الجامعات الأوروبية وتدريسه بها شكلت لدى الباحث الأكاديمي إرهاصات ركينة تشكلت ملامحه من خلال امتلاكه لأدوات أكاديمية ضمّنها الباحث الأكاديمي طروحاته التي يطمح بها إلى فسح المجالات للقيم التنويرية لحضارتنا حتى تفرض نفسها فعلا وتتحول إلى بديل للاتجاهات السلبية التي أصبحت تسم بعض ملامح ثقافتنا العربية بسبب الأحكام المسبقة التي صار يتبناها منتجو الخطابات الشعبوية داخل أوروبا.

ويتم ذلك من خلال التنظير لمنطلقات تأسيسية أصبحت مرجعا لدى كثير من صانعي القرار في أوروبا..وبخاصة حين يتعلق الأمر بفهم السياقات المتباينة التي نشأ في أحضانها فكر العرب والمسلمين الحضاري.

 

المصدر: يورونيوز 2019

 

للمزيد على يورونيوز

بروفايل: رشيد مضران..الوزير الذي لا تنصت إليه بلجيكا

بروفايل:عبد الحي البقالي سياسي يريد تطبيق الشريعة والفصل بين الجنسين في بلجيكا

بروفايل: صالح الشلاوي ..ومعركته في إرساء إسلام وسطي في بلجيكا

بروفايل: رئيس جمعية "المواطن"..نحو سبل كفيلة لإرساء التعايش ما بين الجاليات ببلجيكا

 

 

 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.