الاختلاف في الإسلام: عقدة الاستعلاء الديني ووهم امتلاك الحقيقة المطلقة
الإسلام والحداثة

إسلام المؤسسة أم إسلام الرسالة؟

الطقوس في العالم الإسلامي موجودة والمؤسسات الدينية قائمة ولكن الغائب روح الإسلام: الحرية والعدالة والمساواة. إبراهيم مشارة يكتب لموقع قنطرة أن عدم مشروعية نظام المسلمين السياسي ومصادرة الإسلام الثوري الرسالي لصالح الإسلام المؤسساتي هو ما أوصلهم إلى الضعف حتى حاق بهم ما حاق من ويلات واستعمار.

كلما هبت جماعة من رواد التنوير في الفكر الإسلامي يقيضها الله لإحياء رسالته وشرحها للناس، كثرت حولها الشبهات والأقاويل شأن كل جماعة تأتي لتزعزع العروش وتدك الحصون، تلقي في البِرْكة الراكدة بحجر الشك والرفض والتمرد لصالح الإنسان والحق والخير والعدل والحرية، وما أيسر التهمة التي تقذف بها :الإلحاد، الزندقة، اللادينية، المروق، وتصدق العامة بالحكاية: إنها جماعة خطيرة مدسوسة، عميلة، زنديقة، مارقة.

انشغال الأمة العاملة بلقمة العيش عن التفكير

مشكلة العامة أنها لا تفكر بحكم انشغالها بتدبير لقمة العيش ومحدودية مستواها الفكري، وهذا لا يقدح فيها فمنها الفلاح والحرفي والتاجر وهؤلاء يشكلون قوة الأمة العاملة، إنها تأتمر بأمر وعاظها وساستها  حتى هذا الفعل في العربية "ساس" فهو يُقرَأ طردا وعكسا - إنه يعني فن الترويض والإخضاع وهو في الأصل سياسة الخيل، فالخيل الأصيلة فيها التمرد والجموح والعنفوان وذاك جمالها، لكنها بعد السياسة تصير مطية كفرس رهان وفرس صيد وفرس تجوال. وهكذا تغدو الشعوب في المجتمعات الإقطاعية مجرد مطايا  لحكامها ووعاظها وأغنيائها.

الفساد السياسي مجلبة لكل وباء

كانت مشكلة مشروعية الحكم حجر الزاوية في الخلاف داخل الأمة وهي تستحق بل هي مناط الأمر كله، فالفساد السياسي كما نعرفه اليوم في السياسة والتجارب الديمقراطية مجلبة لكل وباء اقتصادي وأخلاقي وتربوي وعلمي فعدم مشروعية الحكم ينسحب سلبا على كل القطاعات في الحياة.

اختصم المفكرون المسلمون من الخوارج وكانوا فرقة جمهورية بمصطلح العصر، والشيعة يأبون كل حكم غير حكم آل البيت، ومثقفون مسلمون  من علماء دين من أهل السنة والجماعة -كما يُنعتون- جميعهم بحثوا في قضية الشرعية السياسية وكثير منهم رفض وتمرد وجهر بالحق ودفع بعضهم الثمن غاليا نفيا أو تشريدا أو قتلا أو وصما بالزندقة والهرطقة أو اغترابا وفقرا وهامشية.

ظهرت فرقة كالمعتزلة مثلا في الإسلام وفي العهد الأموي ابتداء وهي فرقة تعمل العقل وتؤمن بالحرية وتهدف إلى المساواة.

الأفضلية في الإسلام للعمل الصالح لا للأحساب ولا للأنساب

فالعقل أعدل قسمة بين الناس والحرية هي هوية الكائن البشري وسيرورته والمساواة، فلا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى وهذه هي القيم التي نافح عنها النبي محمد ودعوته الإسلامية، دين لخلاص الفرد والمجتمع حيث الأفضلية للعمل الصالح لا للأحساب ولا للأنساب ولا للعصبيات.

لكن الإسلام في عهد الخليفة عثمان عرف مأزقا كبيرا هو ما اصطلح على تسميته بالفتنة الكبرى وهي حالة حرب أهلية قتل فيها المسلم المسلم وتآمر المسلم على المسلم  وسالت دماء كبيرة، فالفتنة الكبرى هي محاولة الارتداد على مبادئ الإسلام تلك التي نافح عنها النبي واستمات في  الدفاع عنها خليفتاه أبو بكر وعمر الذي كان يتوجس خيفة من قريش ومحاولاتها ليّ عنق الرسالة المحمدية فكان لا يحبها ولا تحبه.

الكاتب الجزائري إبراهيم مشارة.
"نحن شعوب متدينة جدا ولكن فاسدة جدا - إنه الدين المؤسساتي": الكاتب الجزائري إبراهيم مشارة يكتب عن الإسلام "نحن أمام دِين تمت مصادرة طهرانيته وثوريته وتنويريته إسلام الرسالة لصالح إسلام المؤسسة حيث كل أشكال التعبد والمؤسسات الدينية قائمة وأجود المقرئين ومئات الآلاف من حفاظ القرآن وأجود المصاحف وآلاف وكالات السياحة التي تنظم للناس رحلات الحج والعمرة برفاهية وراحة ومؤسسات رسمية من قبيل وزارت الأوقاف والشؤون الدينية أو الإسلامية وهيئة كبار العلماء ولجنة الإفتاء والمجالس الإسلامية العليا، ولكن هذه كلها لم ترسخ جوهر الإسلام إنها مؤسسات تابعة للسلط السياسية بل هي من تدفع لها راتبها فكيف تتمرد عليها وتعترض؟ وهي تعلم علم اليقين عدم مشروعية هذه السلطة وأنها استمرار لمذبحة سياسية حيث غُيبت الشورى وقام الملك مقام الخلافة". ويضيف: "كرس الخلفاء -الملوك الجدد- سياسة الطاعة من قبل الرعية واستعانوا بحاشية من رجال الدين لغسل أدمغة الناس من قبيل طاعة الله وطاعة الرسول وطاعة الحاكم واحدة، وليس في الإمكان أبدع مما كان".

لكن الأوليغارشية الأموية عادت إلى الإمساك بتلابيب الدولة ومصادرة الإسلام لصالحها إنها تحيي العصبية الجاهلية حيث لها المكاثرة بالجاه والمال.

وهاهو السلطان قد جاءها عبر شخص الخليفة عثمان-ذي النورين- هذا الرجل الورع العطوف الكريم والذي استغلت قرابته سماحة نفسه ورقته فاستحوذت على الدولة.

وثارت ثائرة المسلمين على هذه السياسة الجديدة التي ما عرفوها في زمن أبي بكر ولا عمر. كان هناك أعراب غلاظ سماعون لمختلف الأقاويل وكان هناك طابور خامس يستغل هذه النزعات  ومنهم عبد الله بن سبأ - وعلي الوردي وطه حسين ينكران وجوده، وهما مبالغان في ذلك ولاشك.

حصان طروادة للولوج إلى الحكم والتأبد فيه

وكانت هناك جماعة متحفظة على سياسة عثمان  ولكنها تدعو إلى السلم والطاعة مع الاستجابة لمطالب الجماهير وانتهى الأمر بقتل عثمان في مشهد مأساوي لشيخ يقتل بعد أن تجاوز الثمانين  والأمر كما يقول العقاد أن مروان بن الحكم هو عنصر السوء في القصة.

واستلم علي الخلافة لتستمر المأساة. لقد رفضت الأوليغارشية الأموية الطاعة له ورفعت قميص عثمان والذي كان حصان طروادة للولوج إلى الحكم والتأبد فيه وحاربته في صفين، وكان قدر الخليفة القتل والشهادة ومن ذلك التاريخ انتهت الخلافة ملكا عضوضا ونعيما وترفا أسطوريا كما هو مدون في كتب التاريخ.

انزياح عن معاني الرسالة المحمدية

لقد كتب أحد المستشرقين الألمان أن على الحكومة الألمانية أن تصنع تمثالا من الذهب وتنصبه في ساحة ببرلين لمعاوية بن أبي سفيان، إن هذا الخليفة -الملك- قدم خدمة عظيمة لأوروبا فهو الذي أحدث انزياحا في معاني الرسالة المحمدية ورسالته وأرجعه ترفا ونعيما ومؤسسات ولولاه لاكتسح الإسلام الرسالي أوروبا برمتها.

يقول الأستاذ كازانوفا في كتابه "محمد وانتهاء العالم": " كانت نفسية الأمويين في مجموعها مركبة من الطمع في الغنى إلى حد الجشع  ومن حب الفتح من أجل النهب ومن الحرص على السلطان  من أجل التمتع بملذات الدنيا".

أما في العصر العباسي فحسب الواحد أن يقرأ قولا للإمام ابن حزم :"هناك ثلاثة خلفاء فحسب ينحدرون من أمهات حرائر ضمن مجموع الخلفاء العباسيين أما بالنسبة للخلفاء بالأندلس فليس هناك خليفة واحد أمه حرة".

ومما يروى أن أحد الخلفاء العباسيين وهو الهادي دس السم لأمه الخيزران في الطعام لكنها لم تأكل ثم قتلته هي فقال: "لم تأكلي ولو كنت أكلت استرحت منك، متى أفلح خليفة له أم؟".

وكان يحتج على تدخلها في شؤون السياسة وما أكثر ما فعل الحريم والجواري والغلمان بمصير الأمة  لقد أحدث التفاوت الطبقي والتسري وشراء العبيد حالة معاكسة جوهرها النقمة والانتقام من العرب والمسلمين والكراهية لهم، لأنهم وجدوا لا إنسانية واستغلالا وقهرا في وجود رسالة يقول خلفاؤهم أنهم حماتها ورعاتها ويكفي الاطلاع على كتاب "العبودية وتأثيرها الثقافي" للإلمام ببعض حيثيات الموضوع.

فئة قليلة متنفذة وفئة رازحة في ذل الفقر

ويكفي الواحد أن يعرف سمات المجتمع الٌإقطاعي حيث فئة قليلة متنفذة وفئة رازحة في ذل الفقر والخصاصة.

إن ابن بطلان ألف رسالة سماها "رسالة في شري الرقيق" وَ "لفت الله الغزالي" كتب كتابا عنوانه "هواية المريد في تقليب العبيد"، هكذا صار الناس عبيدا.

الإسلام الذي شجع العتق وساوى بين البشر

يؤلف لفت الله كتابا ينبه السادة إلى ضرورة اليقظة وإدراك مكائد تجار العبيد حين مباشرة عملية الشراء، فالإسلام الذي شجع العتق وساوى بين البشر يعود في المجتمع الإقطاعي بعض ممثليه عرابين للعبودية، ومالنا نذهب بعيدا وعمر بن عبد العزيز أوقف الفتوح لأنها اتسمت بسيماء العسف ونهب أراضي الناس وأموالهم باسم الفتح واغتصاب نسائهم وتعبيد ذراريهم، إن هذا التحول الخطير جعل الخليفة العادل يوقف الفتوح فإحقاق العدل بين الرعية أهم من فتوح تكون اغتصابا وقرصنة واعتسافا.

كرس الخلفاء -الملوك الجدد- سياسة الطاعة من قبل الرعية واستعانوا بحاشية من رجال الدين لغسل أدمغة الناس من قبيل طاعة الله وطاعة الرسول وطاعة الحاكم واحدة، وليس في الإمكان أبدع مما كان.

"الجبر عقيدة والثورة على الحاكم ثورة على إرادة الله"

والجبر عقيدة فالحاكم اختاره الله وهو مكتوب عنده في اللوح المحفوظ فالثورة عليه ثورة على إرادة الله موجبة للخلود في النار، وليس على المسلم إلا الصبر والدعاء للحاكم بالتوفيق وطول العمر حتى يعوض الله المؤمن يوم القيامة وليس بصعب على هؤلاء الفقهاء والوعاظ -وعاظ السلاطين كما يسميهم علي الوردي- أن يجدوا في القرآن ما يبرر وجهة نظرهم فالقرآن حمال أوجه ولا ينطق بل ينطق به الرجال وهكذا تمت عملية الانزياح في تفسير وترجمة الأخلاق الإسلامية من قبيل الصبر والقناعة والرضا والتوكل فأصبحت هذه الأخلاق ائتمارا بأمر الحاكم ورضا بالواقع الفاسد الذي جاء الإسلام ليجتثه.

غُيبت مبادئ الإسلام من حرية وعدالة ومساواة وهي نخاع الدين لصالح طقوس أفرغت من نخاعها، فالقيم من حرية وعدالة مساواة هي نخاع الدين حين تتنزل الشعائر بمنزلة العظم فلا نخاع بلا عظم ولا عظم بلا نخاع، فهما وجهان لعملة واحدة أو اللُّحْمة والسَّدى.

 

الربيع العربي – "الشعب يريد إسقاط النظام".
انزياح عن الإسلام: الجبر عقيدة فالحاكم اختاره الله وهو مكتوب عنده في اللوح المحفوظ فالثورة عليه ثورة على إرادة الله موجبة للخلود في النار، وليس على المسلم إلا الصبر والدعاء للحاكم...وليس بصعب على الفقهاء والوعاظ -وعاظ السلاطين...- أن يجدوا في القرآن ما يبرر وجهة نظرهم فالقرآن حمال أوجه ولا ينطق بل ينطق به الرجال وهكذا تمت عملية الانزياح في تفسير وترجمة الأخلاق الإسلامية من قبيل الصبر والقناعة والرضا والتوكل فأصبحت هذه الأخلاق ائتمارا بأمر الحاكم ورضا بالواقع الفاسد الذي جاء الإسلام ليجتثه. غُيبت مبادئ الإسلام من حرية وعدالة ومساواة وهي نخاع الدين لصالح طقوس أفرغت من نخاعها، فالقيم من حرية وعدالة مساواة هي نخاع الدين...تنتشر المساجد الفخمة ويبني الخليفة مسجدا فخما ويحج ويحتفي المسلمون بالحج والعمرة ويبارك حفظ القرآن وتجويده ويحيي الناس المآتم وليالي رمضان بترتيل القرآن الكريم ولكن روح القرآن غائبة إنها مجرد طقوس هكذا أرجعها الحكام، قتلوا في الإسلام وهجه وثوريته وأحيوا فيه طقوسا فقط وفصلوها عن الحياة العامة وأخصها الجانب السياسي...واستمرت هذه المأساة قرونا إلى اليوم، يكتب إبراهيم مشارة.

 

روح القرآن غائبة - مجرد طقوس ... هكذا أرجعها الحكام

تنتشر المساجد الفخمة ويبني الخليفة مسجدا فخما ويحج ويحتفي المسلمون بشعائر الحج والعمرة ويبارك حفظ القرآن وتجويده ويحيي الناس المآتم وليالي رمضان بترتيل القرآن الكريم ولكن روح القرآن غائبة إنها مجرد طقوس  هكذا أرجعها الحكام، قتلوا في الإسلام وهجه وثوريته وأحيوا فيه طقوسا فقط وفصلوها عن الحياة العامة وأخصها الجانب السياسي.

بدأت مأساة المسلمين يوم تآمرت السياسة والدين –بالمفهوم الذي شرحناه آنفا- على الحياة العامة واستمرت هذه المأساة قرونا إلى اليوم.

اختصار العلم في الفقه والوعظ ... مرتبط بالحاكم

وكان من نتيجة ذلك بقاء المجتمع في العهد الإقطاعي حيث لم يبارح مرحلة الزراعة إلى اليوم وتم اختصار العلم في الفقه والوعظ وهذا مرتبط بالحاكم وأسبغت الألقاب على الفقهاء من نوع: علامة، فهامة، نحرير، جهبذ، بحر العلوم ، شمس الفهوم ، قدس الله سره - مع أن الإسلام لا يعترف بالكهنوت ولا بالألقاب - وتعتبر هذه الأقاويل عتبة لسياج دغمائي كبير لم يخرج منه المسلمون إلى اليوم.

فالعامة كالقطيع تخدرها هذه الألقاب وتظن ما يتقول به بعض هؤلاء الشيوخ هو دائما في كل الأحوال العلم، فنحن أمام حالة تزييف وتخدير وتجميد إلى الدرجة صفر للوعي البشري. فالعلم الحقيقي غائب ومغيب عمدا.

لقد غابت العلوم الطبيعية وهمشت فلم تكن تجدي كثيرا في مجتمع إقطاعي لا يحتاج إلى العلم بقدر ما يحتاج إلى الفقه والتقليد - ونحن لا نغض من قدر الفقه ولكنه لا يكفي لوحده.

صحيح ظهر علماء في مختلف العلوم لكنهم كانوا فرسا واصلوا تقاليدهم القديمة العريقة في العلم والاكتشاف وأنشأ هارون الرشيد بيت الحكمة وولده المأمون كذلك ولكن ذلك لا يغير من الأمر شيئا، فالسلطة معترض عليها وتشجيع هؤلاء للعلم لتحسين صورتهم عند الناس والمفاخرة والمكاثرة بهم لا غير. ففي قصورهم علماء كما في قصورهم الجواري الحسان من قبيل "حبابة " و "سلامة "وغيرهما.

دين تمت مصادرة طهرانيته وثوريته وتنويريته

إذاً فنحن أمام دين تمت مصادرة طهرانيته وثوريته وتنويريته إسلام الرسالة لصالح إسلام المؤسسة حيث كل أشكال التعبد والمؤسسات الدينية قائمة وأجود المقرئين ومئات الآلاف من حفاظ القرآن وأجود المصاحف وآلاف وكالات السياحة التي تنظم للناس رحلات الحج والعمرة برفاهية وراحة ومؤسسات رسمية من قبيل وزارت الأوقاف والشؤون الدينية أو الإسلامية وهيئة كبار العلماء  ولجنة الإفتاء والمجالس الإسلامية العليا.

ولكن هذه كلها لم ترسخ جوهر الإسلام إنها مؤسسات تابعة للسلط السياسية بل هي من تدفع لها راتبها فكيف تتمرد عليها وتعترض؟ وهي تعلم علم اليقين عدم مشروعية هذه السلطة وأنها استمرار لمذبحة سياسية حيث غيبت الشورى وقام الملك مقام الخلافة.

كثيرون يعلقون مشاكل العالم العربي  والإسلامي على الاستعمار وهذا خطأ بيِّن. فالاستعمار كان نتيجة ولم يكن سببا.

إن ضعف المسلمين وعدم مشروعية نظامهم السياسي  ومصادرة الإسلام الثوري الرسالي لصالح الإسلام المؤسساتي هي التي أوصلتهم إلى الضعف والوهن حتى حاق بهم ما حاق ومن ويلات الاستعمار.

إن ما يدمي القلب مثلا تلك المقولة التي رددها الشيخ محمد عبده بعد عودته من رحلة إلى أوروبا قال:"في أوروبا وجدت مسلمين بلا إسلام وعندنا وجدت مسلمين بلا إسلام" ماذا يعني ذلك؟

إنه لا يعني الطقوس فهي موجودة والمؤسسات الدينية قائمة ولكن الغائب روح الإسلام الحرية والعدالة والمساواة.

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة