الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2015

13.02.2015

الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2015

 

تم اليوم الجمعة الموافق 13 فبراير 2015 الإعلان عن القائمة القصيرة للروايات المرشّحة لنيل الجائزة العالمية للرواية العربية للعام 2015. اشتملت القائمة على ست روايات كالتالي:

المؤلف

الرواية

البلد

الناشر

عاطف أبوسيف

حياة معلّقة

فلسطين

الأهلية

جنى فواز الحسن

طابق 99

لبنان

منشورات ضفاف

لينا هويان الحسن

ألماس ونساء

سوريا

دار الآداب

حمور زيادة

شوق الدرويش

السودان

دار العين

شكري المبخوت

الطلياني

تونس

دار التنوير تونس

أحمد المديني

ممر الصفصاف

المغرب

المركز الثقافي العربي

 

 

تتجلى نجاحات الروايات الست لهذا العام في استطاعتها تقديم عوالمها عبر تقنيات فعالة كالعثورعلى إيقاع كتابيّ هادئ لتاريخ بالغ الهول والصخب كما نرى في رواية "طابق 99"، أو عبر تقديم بانوراما لحقبة تاريخية تموج بالأسئلة في إطار فني يستطيع أن يدهش القارئ  ويحمله على تصديقه كما نرى في رواية "الطلياني"، أو حين يجد الروائي معادلاً فنياً للقسوة التي يمارسها المجتمع ضد مكوناته الأكثر ضعفاً وفقراً كما يفعل الكاتب في "ممر الصفصاف"، أوعبر تناول منمنمات النفس البشرية في صراعها مع صرامة المقدس كما هو في رواية "شوق الدرويش"، أو عندما ينجح الروائي في تحدي السردية المفردة حول قضية ما بتقديم  النقيض الأكثر ثراء لأنه أكثر دقة في إقناعنا بتعدد الروايات داخل المجتمع موضوع الرواية كما يفعل الكاتب في "حياة معلقة"، أو الرسم الذكي لانصهار شخصيات من خلفيات ثقافية متنافرة بينما تتماثل داخل الإطار الروائي كما في "ألماس ونساء".  

ملحوظات حول القائمة القصيرة هذا العام:

 

سبق لجنى فواز الحسن أن وصلت إلى القائمة القصيرة للعام 2013 بروايتها "أنا، هي والأخريات".

شاركت لينا هويان الحسن في ورشة الإبداع ("الندوة") التي تنظمها الجائزة سنويا للكتاب الشباب الموهوبين.

تعد رواية "الطلياني" لشكري المبخوت الرواية الأولى لكاتبها.

فازت رواية "شوق الدرويش" لحمور زيادة بجائزة نجيب محفوظ التي تمنحها الجامعة الأميركية بالقاهرة مؤخرا.

تعتبرجنى فواز الحسن أصغر كتاب القائمة القصيرة (30 سنة) وأحمد المديني أكبرهم سنا (67 سنة).

 

وكان الإعلان عن القائمة القصيرة قد جرى اليوم خلال مؤتمر صحفي عُقد في فندق رويال منصور في الدار البيضاء، المغرب، بالتعاون مع وزارة الثقافة المغربية ومعرض الدار البيضاء الدولي للكتاب، بحضور لجنة التحكيم الخماسية، والتي يرأسها الشاعر والكاتب الفلسطيني، مريد البرغوثي.

ويُشار أن القائمة القصيرة للروايات الست قد اُختيرت من بين الروايات الست عشرة للقائمة الطويلة والتي كانت أُعلنت في الشهر الماضي، يناير 2015، وهي القائمة التي اختيرت من 180 رواية مرشحة للجائزة من 15 بلدا تم نشرها خلال الاثني عشر شهرا السابقة.

 

وفيما يلي أسماء لجنة التحكيم والتي كانت ظلت طيّ الكتمان حتى اليوم:

مريد البرغوثي، رئيسا، مع عضوية كل من: بروين حبيب، الشاعرة والناقدة والخبيرة الإعلامية البحرينية، أيمن أحمد الدسوقي، الأكاديمي المصري، نجم عبدالله كاظم، الناقد والأكاديمي العراقي، وكاورو ياماموتو، الأكاديمية والمترجمة والباحثة اليابانية.

 

وعلّق مريد البرغوثي، رئيس لجنة التحكيم، قائلا: "بقراءتنا للمائة والثمانين رواية المرشحة للجائزة هذا العام لاحظت لجنة التحكيم تشابه الشواغل الموضوعية في هذه الروايات. كان هدفنا أن نتقصى قدرة المؤلفين على إيجاد حلول فنية خلاقة وزوايا مبتكرة لتناول تلك الشواغل. وترى اللجنة أن هذا الحرص الفني ينعكس في الروايات الست التي تضمنتها القائمة القصيرة لهذا العام."

كماعلّق ياسر سليمان، رئيس مجلس أمناء الجائزة، قائلا: "القائمة القصيرة لهذه الدورة تزخر بكتابات عالية في تقنياتها وتصوير شخوصها. تجارب وأجواء وأساليب سرد مختلفة تميل إلى التلميح أكثر من التصريح تسم روايات هذه الدورة التي تواصل الخطى إلى الأمام في بناء أدب روائي يصل إلى دوائر أوسع من قراء الأدب العربي."

 

الجائزة العالمية للرواية العربية جائزة سنوية تختص بمجال الإبداع الروائي باللغة العربية. أُطلقت الجائزة في أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، في شهر أبريل من عام 2007. ترعى الجائزة "مؤسسة جائزة بوكر" في لندن، بينما تقوم "هيئة أبو ظبيللسياحة والثقافة" في الإمارات العربية المتحدة بدعمها ماليا. ويحصل كل من المرشّحين الستة في القائمة القصيرة على 10.000 دولار أمريكي، كما يحصل الفائز بالجائزة على 50.000 دولار أمريكي إضافية.

 

وقد تحدّد يوم الأربعاء 6 مايو 2015 للإعلان عن اسم الفائز بالجائزة العالمية للرواية العربية في احتفال يقام في أبوظبي عشيّة افتتاح معرض أبوظبي الدولي للكتاب.

تهدف الجائزة إلى الترويج للرواية العربية على المستوى العالمي، ومن هنا تضمن الجائزة ترجمة الأعمال الفائزة إلى اللغة الإنجليزية. وقد تُرجمت حتى الآن أعمال كل من بهاء طاهر (2008)، ويوسف زيدان (2009)، وعبده خال (2010) ومحمد الأشعري ورجاء عالم (2011)، وسعود السنعوسي (2013).

ستصدر رواية "ساق البامبو" لسعود السنعوسي بالإنجليزية في يونيو 2015 عن دار بلومزبري - مؤسسة قطر للنشر. وتم الإعلان عن إصدار الترجمة الإنجليزية لرواية "فرنكشتاين في بغداد" لأحمد سعداوي الفائزة بجائزة عام 2014 في خريف 2016 عن دار وون ورلد في المملكة المتحدة ودار بنجوين في الولايات المتحدة. 

للمزيد من المعلومات حول الجائزة، يرجى زيارة www.arabicfiction.org أو متابعة صفحة الجائزة على الفيسبوك.

 

القائمة القصيرة عام 2015:

عاطف أبو سيف كاتب فلسطيني ولد في مخيم جباليا، غزة، عام 1973 لعائلة هاجرت من مدينة يافا. حصل على بكالوريوس من جامعة بيرزيت وماجستير من جامعة برادفورد في بريطانيا ودكتوراه في العلوم السياسية والاجتماعية من جامعة فلورنسا في إيطاليا. يعمل أستاذا للعلوم السياسية في جامعة الأزهر بغزة ويرأس تحرير مجلة "سياسات" الصادرة عن معهد السياسات العامة برام الله. صدر له أربع روايات: "ظلال الذاكرة" (1997)، "حكاية ليلة سامر" (1999)، "كرة الثلج" (2000) و"حصرم الجنة" (2003). إلى جانب ذلك صدرت له مجموعتان قصصيتان وثلاث مسرحيات ومجموعة من الكتب البحثية في العلوم السياسية، منها "المجتمع المدني والدولة: قراءة تأصيلية مع إحالة للواقع الفلسطيني" (2005). يكتب عاطف أبو سيف مقالا أسبوعيا في جريدة الأيام الفلسطينية.

 

حياة معلقة

"حياة معلقة" تتحدث عن موت "نعيم"، صاحب المطبعة الوحيدة في المخيم، برصاص الجيش. ونعيم الذي اعتاد أن يقوم بطباعة بوسترات الشهداء في المخيم، يرفض ابنه أن يتم طباعة بوستر له، في نقاش عميق حول مفهوم البطولة والجدل حول الاشتراك مع الحياة أو نفيها. لكن هذا الموت يغير الكثير من تفاصيل الحياة الهادئة الواقعة على تخوم المخيم، حيث ترقد التلة التي ابتنى نعيم عليها بيتا فالحكومة تريد أن تستغل التلة وتبني عليها مخفرا للشرطة ومسجدا. وحيث أن التلة تحظى بمكانة خاصة في وعي الناس، عارض سكان المخيم المشروع وقاوموه حتى وصل الأمر للصدام مع الشرطة. تكشف الرواية الكثير من تفاصيل الحياة في غزة، كما يتم استدعاء يافا موطن اللاجئين عبر استرجاعات زمنية ومفارقات سردية وحكايات متداخلة ترسم بصورة مفصلة عالما مدهشا تتفاعل شخوصه وتتجادل وتصارع لإعادة تركيب لمفهوم الهوية والبطولة والحياة.

جنى فواز الحسن روائية وصحفية لبنانية. ولدت عام 1985، تعمل في مجال الصحافة المكتوبة والترجمة منذ عام 2009، كما نشرت نصوصا أدبية وقصصا قصيرة في عدة دوريات ثقافية. أصدرت روايتها الأولى "رغبات محرمة" عام 2009 ونالت عنها جائزة سيمون حايك في البترون، شمال لبنان. ورشحت روايتها "أنا، هي والأخريات" للقائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية عام 2013.

طابق 99

تمتد أحداث الرواية بين لحظة مفصلية في مجزرة صبرا وشاتيلا أيلول 1982 وبين نيويورك عام 2000. يقع "مجد"، الشاب الفلسطيني الذي يحمل ندبة المجزرة في جسده بحب "هيلدا" المسيحية المتحدرة من عائلة إقطاعية تمتعت بنفوذ اليمين المسيحي أثناء الحرب الأهلية. يبدأ الصراع حين تقرر الفتاة، التي تتعلم الرقص وتمتهنه في نيويورك، العودة إلى قريتها في جبل لبنان لإعادة اكتشاف ماضيها. يجد مجد نفسه بين تصوره للعدو القديم وخوفه من خسارتها، مضطرا إلى استعادة أحداث مؤلمة أودت بحياة والدته وجنينها، وحولت والده من مدرس إلى بائع ورد في حي "هارلم" الشهير في أميركا. تبدو هوية "مجد" الفلسطينية، من مكتبه الواقع في الطابق 99 في أحد مباني نيويورك، ملتبسة، خصوصا كونه ولد في الشتات ولم يمتلك يوما تجربة حية في موطنه الأصلي. تضع أحداث الرواية جيل ما بعد الحرب في مواجهة مع أسلافه لطرح الأسئلة حول جدوى المعارك القديمة، وإن كانت قد انتهت فعلا، وتأملات حول مقدرة الحب على تطهير الأحقاد والعداوات.

لينا هويان الحسن روائية سورية من مواليد 1975. حائزة على دبلوم الدراسات العليا الفلسفية من جامعة دمشق. عملت في الصحافة العربية ابتداءا من عام 2003 وحتى اليوم. مقيمة حاليا في لبنان. صدرت لها تسعة أعمال موزعة بين الرواية والشعر والأعمال التوثيقية عن البادية السورية.

ألماس ونساء

رواية "ألماس ونساء" تقدّم عالماً مليئاً بالشخصيات والأحداث، وهو تجسيد يقوم على الحقيقي والمتخيل لحياة عرب المهجر، لاسيما السوريين، وتحديداً في باريس وساو بولو بدايات القرن العشرين وامتداداً بعد ذلك إلى سبعينياته وثمانينياته، وعبر جيلين للمهاجرين. بطلة الرواية "الماظ"  شاهدة على مرحلة مهمة من مراحل التاريخ الاجتماعي والسياسي للعرب في العصر الحديث، وكل ذلك من خلال الكشف عن أسرار تلك المرحلة، للمجتمع المخملي للعرب المهاجرين، وأدوارهم في المجتمعات التي يكونون فيها، وتحديداً في دمشق، وباريس، وساو باولو.

حمور زيادة كاتب وصحافي سوداني ولد في الخرطوم، السودان، عام 1977. عمل في العمل الطوعي ولمجتمع المدني وعدد من الصحف السودانية، منها "المستقلة" و"أجراس الحرية" و"الجريدة". ترأس القسم الثقافي لصحيفة "الأخبار" السودانية. صدر له عدة أعمال: "سيرة أم درمانية" (مجموعة قصصية، 2008)، "الكونج" (رواية، 2010) و"النوم عند قدمي الجبل" (مجموعة قصصية، 2014). فازت روايته الثانية "شوق الدرويش" (2014) بجائزة نجيب محفوظ للأدب عام 2014 وترشحت في القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية عام 2015.

 

شوق الدرويش

 

تعرض الرواية جانبا من الصراع الاجتماعي بين الثقافة المسيحية والثقافة الصوفية الإسلامية في السودان، في ظل انهيار نموذج الدولة الدينية.وتطرح الرواية بقوة تأملات في الحب والدين والغدر والصراع السياسي، وذلك في حقبة حساسة من تاريخ السودان الحديث. يطلق سراح "بخيت منديل" من السجن، ويعزم على الانتقام من كل من تسبب في سجنه بعد حياة من عذابات العبودية والأسر والسجن والاستغلال الجسدي. يقترن حدث إطلاق سراح بخيت بالواقعة التاريخية الرئيسة المتمثلة بدخول قوات مصرية مدعومة بالإنجليز نهاية القرن التاسع عشر وهزيمة الدولة المهدية وهرب المهدي وأعوانه.

 

شكري المبخوت من مواليد تونس عام 1962. حاصل على دكتوراة الدولة في الآداب من كلية الآداب بمنوبة ويعمل رئيسا لجامعة منوبة. عضو في العديد من هيئات تحرير مجلات محكّمة منها مجلة "إيلا" التي يصدرها معهد الآداب العربية بتونس ومجلة Romano Arabica التي يصدرها مركز الدراسات العربية التابع لجامعة بوخارست، رومانيا. له العديد من الإصدرات في النقد الأدبي. "الطلياني" روايته الأولى.

 

الطلياني

ينتظم أحداثَ رواية "الطلياني" لغزُ اعتداء في مقبرة استهدف به عبد النّاصر، المكنّى بالطّلياني، جارَه الإمامَ خلال موكب دفن والده الحاج محمود أمام ذهول المعزّين. فيتكفّل الراوي بتقصّي دوافع تلك الحادثة من خلال إعادة بناء الذاكرة الجريحة لـصديقه الطلياني مستعيدا وقائع تمتدّ من طفولته إلى ليلة الحادثة.

والظاهر من أحداث رواية "الطلياني" أنّها رحلة في حياة طالب يساريّ كان فاعلا وشاهدا، في الجامعة التونسية وخارجها أواخر عهد بورقيبة وبداية عهد بن عليّ، على أحلام جيل تنازعته طموحات وانتكاسات وخيبات في سياق صراع ضارٍ بين الإسلاميّين واليساريين ونظام سياسيّ ينهار، وفي سياق تحوّلات قِيَميّة خلخلت بنيان المجتمع التونسيّ. فتكشف الرواية، من خلال إطلالة الطلياني على عالم الصحافة، آليّات الهيمنة والرقابة بقدر ما تكشف، من خلال علاقته بزينة طالبة الفلسفة الطموحة، هشاشةَ الشخصيّات وتواريخها السرّيّة وجراحها الباطنيّة.

أحمد المديني كاتب مغربي ولد في 1947. درس بالجامعة المغربية وجامعات فرنسية (جامعة باريس الثامنة، وجامعة السربون) وحصل على دكتوراة الدولة من جامعة السربون. نشر روايات ومجموعات قصصية وله دراسات في النقد الأدبي والسرديات. صدرت له الأعمال الروائية الكاملة عن وزارة الثقافة المغربية عام 2014 في خمسة أجزاء. حصل على جائزة المغرب للنقد الأدبي عام 2006 وجائزة المغرب للقصة عام 2009. يعمل برتبة أستاذ في مجال التعليم العالي.

ممر الصفصاف

"ممر الصفصاف" حكاية تنبثق من مدينة مغربية قديمة، مدينة تحفل بناسها، وعيشها، كما تتقلب في أسرارها. هي قصة بشر يحاولون العيش ما استطاعوا، إلى جوار بعضهم البعض، وتحت رحمة أشخاص سلوكهم البطر والطغيان. بجوارهم كائنات حيوانية، لكن بروح الإنسان، تسعى بدورها للعيش في أمان. تجسد هذه الرواية قصة الصراع الذي يخوضه حارس مبنى يتشيّد، وصراع جماعة تتشبث بنسبها إلى أرضها وإلا تفنى؛ بوصفها رمزا لحق الفرد في الوجود، في بلاد تُنتزع فيها الحياة بالمحنة، مثلما يكبر فيها العُتاة على حساب محنة المغلوبين. هذه الرواية هي متوالية من الحكايات والأحداث الفريدة، ممتلئة بالمغامرة، ومقمّطة في اللغز، كلما تقدمت فيها، كلما بهرك واقع أغرب من الخيال.

 

لجنة تحكيم الجائزة العالمية للرواية العربية عام 2015

مريد البرغوثي (رئيس لجنة التحكيم) شاعر وكاتب فلسطيني له مجلدان يضمان أعماله الشعرية المكونة من 12 ديواناً صدر أولها عام 1972 وأحدثها عام 2005 ترجمت قصائده إلى لغات عدة، ونال جائزة فلسطين في الشعر عام 2000 وله في السرد الروائي كتابان هما "رأيت رام الله" (2003) و"ولدت هناك ولدت هنا" (2011). نال "رأيت رام الله" جائزة نجيب محفوظ التي تمنحها الجامعة الأمريكية في القاهرة عام 1997 وتمت ترجمته إلى العديد من اللغات، وكتب إدوارد سعيد مقدمة الطبعة الإنجليزية. وله كتابات نقدية ومقالات حول فن الكتابة شعراً ونثراً وألقى محاضرات عن الأدب العربي في جامعات عربية وأجنبية عديدة.

بروين حبيب شاعرة وناقدة بحرينية وخبيرة إعلامية للعديد من الدورات التدريبية المتخصصة في مؤسسة دبي للإعلام و مساهمة في تميز المؤسسة عبر إطلاق أوائل البرامج الثقافية الحوارية على مستوى الخليج العربي. حائزة على جائزة المرأة الديناميكية للعام ٢٠١١ على مستوى القارات من جامعة جورج واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية، لتنال بذلك أول جائزة عالمية تمنح لقصص نجاح نساء حول العالم قدمن تجارب مضيئة، و لتدرس قصتها لطلبة الجامعة ضمن أكبر شبكة عالمية (أون لاين). لها كتابان نقديان و ثلاث مجموعات شعرية. كما ترجمت قصائدها إلى سبع لغات عالمية. حاصلة على درجة الماجستير بامتياز في النقد الأدبي-دراسة أسلوبية في شعر نزار قباني  من جامعة عين شمس، القاهرة. حاصلة على درجة الدكتوراه بامتياز في النقد الأدبي- دراسة في اللغة في نص المرأة الشعري في الخليج من 1975 إلى 2004- من جامعة الدول العربية، جمهورية مصر العربية. يدرس كتابها "تقنيات التعبير في شعر نزار قباني" ضمن منهج اللغة العربية للمرحلة الثانوية في مدارس مملكة البحرين. عضو لجنة تحديث أساليب تعليم اللغة العربية - مبادرة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للغة العربية. تكتب الدكتورة مقالا أسبوعيا بجريدة القدس العربي ومقالا شهريا في مجلة دبي الثقافية. كما في رصيدها التلفزيوني حوارات مع معظم الروائيين و الشعراء  و المفكرين العرب، يصل إلى 500 شخصية من كبار المبدعين في  مختلف حقول الفكر و الفن و الأدب.  من مؤلفاتها : دواوينها الشعرية : "رجولتك الخائفة طفولتي الورقية" (2001)، "أعطيت المرآة ظهري" (2009) و"الفراشة" (2012) وكتاب نثري بعنوان "دانتيلا/أقل من الصحراء" (2010). 

 

أيمن أحمد الدسوقي أستاذ الأدب العربي الحديث والأدب المقارن بكلية الدراسات الشرقية والإفريقية بجامعة لندن (منذ العام 2002)  حيث أسس مركزا للدراسات الثقافية والأدبية ودراسات ما بعد الاستعمار بالجامعة وأداره حتى العام 2012 وشارك في تأسيس برنامج رائد في الدراسات الأدبية الإنجليزية ودراسات العولمة (2014). كما قد عمل أيضا أستاذا للأدب الأمريكي والأدب العالمي بجامعة تكساس (1993ـ1995) وأستاذا للغة العربية وآدابها بجامعة جونز هوبكنز حيث أسس برنامجا للغة العربية والأدب العربي (1995ـ1996) وجامعة هارفارد بالولايات المتحدة (1996ـ2002). تتركز اهتماماته البحثية في الأدب العربي والأدب المقارن، دراسات ما بعد الاستعمار،الدراسات الثقافية والترجمة، التنظير الأدبي والفلسفة الحديثة، ونظريات التأويل.

إلى جانب العديد من المحاضرات حول الأدب المقارن والتنظير الأدبي وفلسفات التأويل بالجامعات الأوروبية والأمريكية والآسيوية وفي الشرق الأوسط، قام بالإشراف على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه وهو عضو بالجمعية الأمريكية للأدب المقارن والجمعية البريطانية للأدب المقارن والجمعية الأمريكية لدراسات الشرق الأوسط وجمعية اللغات الحديثة بالولايات المتحدة. ومن أحدث أعماله دراسة حول العلاقة بين المثقف والشعب في الثقافة والأدب المصري (2014) وأبحاث حول التنظير المقارن ونظريات الأدب العالمي والتأويل في المداخل الأدبية للنص القرآني في الدوريات العلمية في أوروبا وأمريكا. ويعمل الآن على دراسة حول الخطاب المقدس في الرواية العربية.

نجم عبدالله كاظم ناقد وأكاديمي عراقي من مواليد العراق عام 1951. حامل لشهادة الدكتوراه في الأدب المقارن من جامعة إكستر في بريطانيا عام 1984. عمل أستاذاً في جامعات العراق وليبيا والأردن وسلطنة عُمان وأستاذاً زائراً في جامعة إكستر. يعمل حالياً أستاذاً للنقد والأدب المقارن والحديث في كلية الآداب بجامعة بغداد. معنيٌّ بموضوعة (الآخر) في الأدب العربي الحديث. من مؤلفاته: "الرواية في العراق وتأثير الرواية الأمريكية" (1987)، و"مشكلة الحوار في الرواية العربية" (2004) الحاصل على جائزة راشد بن حُميد في الإمارات لعام 2003، و"الرواية العربية المعاصرة والآخر" (2007)، و"الآخر في الشعر العربي الحديث" (2010) الحاصل على جائزة كانو في البحرين لعام 2010، و"أيقونات الوهم.. الناقد العربي وإشكاليات النقد الحديث" (2011) الذي وصل إلى القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب في الإمارات العربية لسنة 2014، و"نحن والآخر في الرواية العربية المعاصرة" (2013) الحاصل على جائزة الإبداع العربي التي تمنحها مؤسسة الفكر العربي في لبنان لعام 2014، و"رواية الفتيان: خصوصية الفن والموضوعات" (2014)، و"فهرست الرواية العراقية 1919-2014" (2015).

كاورو ياماموتو أكاديمية ومترجمة وباحثة يابانية. حصلت على دكتوراة في الآداب من جامعة طوكيو للدراسات الأجنبية وتدرّس اللغة العربية وآدابها والثقافة العربية في جامعات يابانية عدة. أصدرت مقالات عديدة حول الأدب العربي القديم والمعاصر وترجمت أعمال إميل حبيبي ورشيد الضعيف وعبد الرحمن الأبنودي وآخرين إلى اللغة اليابانية. عضو سابق في مشروع الأبحاث والتعليم لدراسات الشرق الأوسط والدراسات الإسلامية في جامعة طوكيو للدراسات الأجنبية حيث كانت تشرف على فريق الترجمة المختص بالصحافة العربية وأصدرت كتابا حول ترجمة العربية الإعلامية إلى اللغة اليابانية. 

الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2015

 

تم اليوم الجمعة الموافق 13 فبراير 2015 الإعلان عن القائمة القصيرة للروايات المرشّحة لنيل الجائزة العالمية للرواية العربية للعام 2015. اشتملت القائمة على ست روايات كالتالي:

المؤلف

الرواية

البلد

الناشر

عاطف أبوسيف

حياة معلّقة

فلسطين

الأهلية

جنى فواز الحسن

طابق 99

لبنان

منشورات ضفاف

لينا هويان الحسن

ألماس ونساء

سوريا

دار الآداب

حمور زيادة

شوق الدرويش

السودان

دار العين

شكري المبخوت

الطلياني

تونس

دار التنوير تونس

أحمد المديني

ممر الصفصاف

المغرب

المركز الثقافي العربي

 

 

تتجلى نجاحات الروايات الست لهذا العام في استطاعتها تقديم عوالمها عبر تقنيات فعالة كالعثورعلى إيقاع كتابيّ هادئ لتاريخ بالغ الهول والصخب كما نرى في رواية "طابق 99"، أو عبر تقديم بانوراما لحقبة تاريخية تموج بالأسئلة في إطار فني يستطيع أن يدهش القارئ  ويحمله على تصديقه كما نرى في رواية "الطلياني"، أو حين يجد الروائي معادلاً فنياً للقسوة التي يمارسها المجتمع ضد مكوناته الأكثر ضعفاً وفقراً كما يفعل الكاتب في "ممر الصفصاف"، أوعبر تناول منمنمات النفس البشرية في صراعها مع صرامة المقدس كما هو في رواية "شوق الدرويش"، أو عندما ينجح الروائي في تحدي السردية المفردة حول قضية ما بتقديم  النقيض الأكثر ثراء لأنه أكثر دقة في إقناعنا بتعدد الروايات داخل المجتمع موضوع الرواية كما يفعل الكاتب في "حياة معلقة"، أو الرسم الذكي لانصهار شخصيات من خلفيات ثقافية متنافرة بينما تتماثل داخل الإطار الروائي كما في "ألماس ونساء".  

ملحوظات حول القائمة القصيرة هذا العام:

 

سبق لجنى فواز الحسن أن وصلت إلى القائمة القصيرة للعام 2013 بروايتها "أنا، هي والأخريات".

شاركت لينا هويان الحسن في ورشة الإبداع ("الندوة") التي تنظمها الجائزة سنويا للكتاب الشباب الموهوبين.

تعد رواية "الطلياني" لشكري المبخوت الرواية الأولى لكاتبها.

فازت رواية "شوق الدرويش" لحمور زيادة بجائزة نجيب محفوظ التي تمنحها الجامعة الأميركية بالقاهرة مؤخرا.

تعتبرجنى فواز الحسن أصغر كتاب القائمة القصيرة (30 سنة) وأحمد المديني أكبرهم سنا (67 سنة).

 

وكان الإعلان عن القائمة القصيرة قد جرى اليوم خلال مؤتمر صحفي عُقد في فندق رويال منصور في الدار البيضاء، المغرب، بالتعاون مع وزارة الثقافة المغربية ومعرض الدار البيضاء الدولي للكتاب، بحضور لجنة التحكيم الخماسية، والتي يرأسها الشاعر والكاتب الفلسطيني، مريد البرغوثي.

ويُشار أن القائمة القصيرة للروايات الست قد اُختيرت من بين الروايات الست عشرة للقائمة الطويلة والتي كانت أُعلنت في الشهر الماضي، يناير 2015، وهي القائمة التي اختيرت من 180 رواية مرشحة للجائزة من 15 بلدا تم نشرها خلال الاثني عشر شهرا السابقة.

 

وفيما يلي أسماء لجنة التحكيم والتي كانت ظلت طيّ الكتمان حتى اليوم:

مريد البرغوثي، رئيسا، مع عضوية كل من: بروين حبيب، الشاعرة والناقدة والخبيرة الإعلامية البحرينية، أيمن أحمد الدسوقي، الأكاديمي المصري، نجم عبدالله كاظم، الناقد والأكاديمي العراقي، وكاورو ياماموتو، الأكاديمية والمترجمة والباحثة اليابانية.

 

وعلّق مريد البرغوثي، رئيس لجنة التحكيم، قائلا: "بقراءتنا للمائة والثمانين رواية المرشحة للجائزة هذا العام لاحظت لجنة التحكيم تشابه الشواغل الموضوعية في هذه الروايات. كان هدفنا أن نتقصى قدرة المؤلفين على إيجاد حلول فنية خلاقة وزوايا مبتكرة لتناول تلك الشواغل. وترى اللجنة أن هذا الحرص الفني ينعكس في الروايات الست التي تضمنتها القائمة القصيرة لهذا العام."

كماعلّق ياسر سليمان، رئيس مجلس أمناء الجائزة، قائلا: "القائمة القصيرة لهذه الدورة تزخر بكتابات عالية في تقنياتها وتصوير شخوصها. تجارب وأجواء وأساليب سرد مختلفة تميل إلى التلميح أكثر من التصريح تسم روايات هذه الدورة التي تواصل الخطى إلى الأمام في بناء أدب روائي يصل إلى دوائر أوسع من قراء الأدب العربي."

 

الجائزة العالمية للرواية العربية جائزة سنوية تختص بمجال الإبداع الروائي باللغة العربية. أُطلقت الجائزة في أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، في شهر أبريل من عام 2007. ترعى الجائزة "مؤسسة جائزة بوكر" في لندن، بينما تقوم "هيئة أبو ظبيللسياحة والثقافة" في الإمارات العربية المتحدة بدعمها ماليا. ويحصل كل من المرشّحين الستة في القائمة القصيرة على 10.000 دولار أمريكي، كما يحصل الفائز بالجائزة على 50.000 دولار أمريكي إضافية.

 

وقد تحدّد يوم الأربعاء 6 مايو 2015 للإعلان عن اسم الفائز بالجائزة العالمية للرواية العربية في احتفال يقام في أبوظبي عشيّة افتتاح معرض أبوظبي الدولي للكتاب.

تهدف الجائزة إلى الترويج للرواية العربية على المستوى العالمي، ومن هنا تضمن الجائزة ترجمة الأعمال الفائزة إلى اللغة الإنجليزية. وقد تُرجمت حتى الآن أعمال كل من بهاء طاهر (2008)، ويوسف زيدان (2009)، وعبده خال (2010) ومحمد الأشعري ورجاء عالم (2011)، وسعود السنعوسي (2013).

ستصدر رواية "ساق البامبو" لسعود السنعوسي بالإنجليزية في يونيو 2015 عن دار بلومزبري - مؤسسة قطر للنشر. وتم الإعلان عن إصدار الترجمة الإنجليزية لرواية "فرنكشتاين في بغداد" لأحمد سعداوي الفائزة بجائزة عام 2014 في خريف 2016 عن دار وون ورلد في المملكة المتحدة ودار بنجوين في الولايات المتحدة. 

للمزيد من المعلومات حول الجائزة، يرجى زيارة www.arabicfiction.org أو متابعة صفحة الجائزة على الفيسبوك.

 

القائمة القصيرة عام 2015:

عاطف أبو سيف كاتب فلسطيني ولد في مخيم جباليا، غزة، عام 1973 لعائلة هاجرت من مدينة يافا. حصل على بكالوريوس من جامعة بيرزيت وماجستير من جامعة برادفورد في بريطانيا ودكتوراه في العلوم السياسية والاجتماعية من جامعة فلورنسا في إيطاليا. يعمل أستاذا للعلوم السياسية في جامعة الأزهر بغزة ويرأس تحرير مجلة "سياسات" الصادرة عن معهد السياسات العامة برام الله. صدر له أربع روايات: "ظلال الذاكرة" (1997)، "حكاية ليلة سامر" (1999)، "كرة الثلج" (2000) و"حصرم الجنة" (2003). إلى جانب ذلك صدرت له مجموعتان قصصيتان وثلاث مسرحيات ومجموعة من الكتب البحثية في العلوم السياسية، منها "المجتمع المدني والدولة: قراءة تأصيلية مع إحالة للواقع الفلسطيني" (2005). يكتب عاطف أبو سيف مقالا أسبوعيا في جريدة الأيام الفلسطينية.

 

حياة معلقة

"حياة معلقة" تتحدث عن موت "نعيم"، صاحب المطبعة الوحيدة في المخيم، برصاص الجيش. ونعيم الذي اعتاد أن يقوم بطباعة بوسترات الشهداء في المخيم، يرفض ابنه أن يتم طباعة بوستر له، في نقاش عميق حول مفهوم البطولة والجدل حول الاشتراك مع الحياة أو نفيها. لكن هذا الموت يغير الكثير من تفاصيل الحياة الهادئة الواقعة على تخوم المخيم، حيث ترقد التلة التي ابتنى نعيم عليها بيتا فالحكومة تريد أن تستغل التلة وتبني عليها مخفرا للشرطة ومسجدا. وحيث أن التلة تحظى بمكانة خاصة في وعي الناس، عارض سكان المخيم المشروع وقاوموه حتى وصل الأمر للصدام مع الشرطة. تكشف الرواية الكثير من تفاصيل الحياة في غزة، كما يتم استدعاء يافا موطن اللاجئين عبر استرجاعات زمنية ومفارقات سردية وحكايات متداخلة ترسم بصورة مفصلة عالما مدهشا تتفاعل شخوصه وتتجادل وتصارع لإعادة تركيب لمفهوم الهوية والبطولة والحياة.

جنى فواز الحسن روائية وصحفية لبنانية. ولدت عام 1985، تعمل في مجال الصحافة المكتوبة والترجمة منذ عام 2009، كما نشرت نصوصا أدبية وقصصا قصيرة في عدة دوريات ثقافية. أصدرت روايتها الأولى "رغبات محرمة" عام 2009 ونالت عنها جائزة سيمون حايك في البترون، شمال لبنان. ورشحت روايتها "أنا، هي والأخريات" للقائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية عام 2013.

طابق 99

تمتد أحداث الرواية بين لحظة مفصلية في مجزرة صبرا وشاتيلا أيلول 1982 وبين نيويورك عام 2000. يقع "مجد"، الشاب الفلسطيني الذي يحمل ندبة المجزرة في جسده بحب "هيلدا" المسيحية المتحدرة من عائلة إقطاعية تمتعت بنفوذ اليمين المسيحي أثناء الحرب الأهلية. يبدأ الصراع حين تقرر الفتاة، التي تتعلم الرقص وتمتهنه في نيويورك، العودة إلى قريتها في جبل لبنان لإعادة اكتشاف ماضيها. يجد مجد نفسه بين تصوره للعدو القديم وخوفه من خسارتها، مضطرا إلى استعادة أحداث مؤلمة أودت بحياة والدته وجنينها، وحولت والده من مدرس إلى بائع ورد في حي "هارلم" الشهير في أميركا. تبدو هوية "مجد" الفلسطينية، من مكتبه الواقع في الطابق 99 في أحد مباني نيويورك، ملتبسة، خصوصا كونه ولد في الشتات ولم يمتلك يوما تجربة حية في موطنه الأصلي. تضع أحداث الرواية جيل ما بعد الحرب في مواجهة مع أسلافه لطرح الأسئلة حول جدوى المعارك القديمة، وإن كانت قد انتهت فعلا، وتأملات حول مقدرة الحب على تطهير الأحقاد والعداوات.

لينا هويان الحسن روائية سورية من مواليد 1975. حائزة على دبلوم الدراسات العليا الفلسفية من جامعة دمشق. عملت في الصحافة العربية ابتداءا من عام 2003 وحتى اليوم. مقيمة حاليا في لبنان. صدرت لها تسعة أعمال موزعة بين الرواية والشعر والأعمال التوثيقية عن البادية السورية.

ألماس ونساء

رواية "ألماس ونساء" تقدّم عالماً مليئاً بالشخصيات والأحداث، وهو تجسيد يقوم على الحقيقي والمتخيل لحياة عرب المهجر، لاسيما السوريين، وتحديداً في باريس وساو بولو بدايات القرن العشرين وامتداداً بعد ذلك إلى سبعينياته وثمانينياته، وعبر جيلين للمهاجرين. بطلة الرواية "الماظ"  شاهدة على مرحلة مهمة من مراحل التاريخ الاجتماعي والسياسي للعرب في العصر الحديث، وكل ذلك من خلال الكشف عن أسرار تلك المرحلة، للمجتمع المخملي للعرب المهاجرين، وأدوارهم في المجتمعات التي يكونون فيها، وتحديداً في دمشق، وباريس، وساو باولو.

حمور زيادة كاتب وصحافي سوداني ولد في الخرطوم، السودان، عام 1977. عمل في العمل الطوعي ولمجتمع المدني وعدد من الصحف السودانية، منها "المستقلة" و"أجراس الحرية" و"الجريدة". ترأس القسم الثقافي لصحيفة "الأخبار" السودانية. صدر له عدة أعمال: "سيرة أم درمانية" (مجموعة قصصية، 2008)، "الكونج" (رواية، 2010) و"النوم عند قدمي الجبل" (مجموعة قصصية، 2014). فازت روايته الثانية "شوق الدرويش" (2014) بجائزة نجيب محفوظ للأدب عام 2014 وترشحت في القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية عام 2015.

 

شوق الدرويش

 

تعرض الرواية جانبا من الصراع الاجتماعي بين الثقافة المسيحية والثقافة الصوفية الإسلامية في السودان، في ظل انهيار نموذج الدولة الدينية.وتطرح الرواية بقوة تأملات في الحب والدين والغدر والصراع السياسي، وذلك في حقبة حساسة من تاريخ السودان الحديث. يطلق سراح "بخيت منديل" من السجن، ويعزم على الانتقام من كل من تسبب في سجنه بعد حياة من عذابات العبودية والأسر والسجن والاستغلال الجسدي. يقترن حدث إطلاق سراح بخيت بالواقعة التاريخية الرئيسة المتمثلة بدخول قوات مصرية مدعومة بالإنجليز نهاية القرن التاسع عشر وهزيمة الدولة المهدية وهرب المهدي وأعوانه.

 

شكري المبخوت من مواليد تونس عام 1962. حاصل على دكتوراة الدولة في الآداب من كلية الآداب بمنوبة ويعمل رئيسا لجامعة منوبة. عضو في العديد من هيئات تحرير مجلات محكّمة منها مجلة "إيلا" التي يصدرها معهد الآداب العربية بتونس ومجلة Romano Arabica التي يصدرها مركز الدراسات العربية التابع لجامعة بوخارست، رومانيا. له العديد من الإصدرات في النقد الأدبي. "الطلياني" روايته الأولى.

 

الطلياني

ينتظم أحداثَ رواية "الطلياني" لغزُ اعتداء في مقبرة استهدف به عبد النّاصر، المكنّى بالطّلياني، جارَه الإمامَ خلال موكب دفن والده الحاج محمود أمام ذهول المعزّين. فيتكفّل الراوي بتقصّي دوافع تلك الحادثة من خلال إعادة بناء الذاكرة الجريحة لـصديقه الطلياني مستعيدا وقائع تمتدّ من طفولته إلى ليلة الحادثة.

والظاهر من أحداث رواية "الطلياني" أنّها رحلة في حياة طالب يساريّ كان فاعلا وشاهدا، في الجامعة التونسية وخارجها أواخر عهد بورقيبة وبداية عهد بن عليّ، على أحلام جيل تنازعته طموحات وانتكاسات وخيبات في سياق صراع ضارٍ بين الإسلاميّين واليساريين ونظام سياسيّ ينهار، وفي سياق تحوّلات قِيَميّة خلخلت بنيان المجتمع التونسيّ. فتكشف الرواية، من خلال إطلالة الطلياني على عالم الصحافة، آليّات الهيمنة والرقابة بقدر ما تكشف، من خلال علاقته بزينة طالبة الفلسفة الطموحة، هشاشةَ الشخصيّات وتواريخها السرّيّة وجراحها الباطنيّة.

أحمد المديني كاتب مغربي ولد في 1947. درس بالجامعة المغربية وجامعات فرنسية (جامعة باريس الثامنة، وجامعة السربون) وحصل على دكتوراة الدولة من جامعة السربون. نشر روايات ومجموعات قصصية وله دراسات في النقد الأدبي والسرديات. صدرت له الأعمال الروائية الكاملة عن وزارة الثقافة المغربية عام 2014 في خمسة أجزاء. حصل على جائزة المغرب للنقد الأدبي عام 2006 وجائزة المغرب للقصة عام 2009. يعمل برتبة أستاذ في مجال التعليم العالي.

ممر الصفصاف

"ممر الصفصاف" حكاية تنبثق من مدينة مغربية قديمة، مدينة تحفل بناسها، وعيشها، كما تتقلب في أسرارها. هي قصة بشر يحاولون العيش ما استطاعوا، إلى جوار بعضهم البعض، وتحت رحمة أشخاص سلوكهم البطر والطغيان. بجوارهم كائنات حيوانية، لكن بروح الإنسان، تسعى بدورها للعيش في أمان. تجسد هذه الرواية قصة الصراع الذي يخوضه حارس مبنى يتشيّد، وصراع جماعة تتشبث بنسبها إلى أرضها وإلا تفنى؛ بوصفها رمزا لحق الفرد في الوجود، في بلاد تُنتزع فيها الحياة بالمحنة، مثلما يكبر فيها العُتاة على حساب محنة المغلوبين. هذه الرواية هي متوالية من الحكايات والأحداث الفريدة، ممتلئة بالمغامرة، ومقمّطة في اللغز، كلما تقدمت فيها، كلما بهرك واقع أغرب من الخيال.

 

لجنة تحكيم الجائزة العالمية للرواية العربية عام 2015

مريد البرغوثي (رئيس لجنة التحكيم) شاعر وكاتب فلسطيني له مجلدان يضمان أعماله الشعرية المكونة من 12 ديواناً صدر أولها عام 1972 وأحدثها عام 2005 ترجمت قصائده إلى لغات عدة، ونال جائزة فلسطين في الشعر عام 2000 وله في السرد الروائي كتابان هما "رأيت رام الله" (2003) و"ولدت هناك ولدت هنا" (2011). نال "رأيت رام الله" جائزة نجيب محفوظ التي تمنحها الجامعة الأمريكية في القاهرة عام 1997 وتمت ترجمته إلى العديد من اللغات، وكتب إدوارد سعيد مقدمة الطبعة الإنجليزية. وله كتابات نقدية ومقالات حول فن الكتابة شعراً ونثراً وألقى محاضرات عن الأدب العربي في جامعات عربية وأجنبية عديدة.

بروين حبيب شاعرة وناقدة بحرينية وخبيرة إعلامية للعديد من الدورات التدريبية المتخصصة في مؤسسة دبي للإعلام و مساهمة في تميز المؤسسة عبر إطلاق أوائل البرامج الثقافية الحوارية على مستوى الخليج العربي. حائزة على جائزة المرأة الديناميكية للعام ٢٠١١ على مستوى القارات من جامعة جورج واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية، لتنال بذلك أول جائزة عالمية تمنح لقصص نجاح نساء حول العالم قدمن تجارب مضيئة، و لتدرس قصتها لطلبة الجامعة ضمن أكبر شبكة عالمية (أون لاين). لها كتابان نقديان و ثلاث مجموعات شعرية. كما ترجمت قصائدها إلى سبع لغات عالمية. حاصلة على درجة الماجستير بامتياز في النقد الأدبي-دراسة أسلوبية في شعر نزار قباني  من جامعة عين شمس، القاهرة. حاصلة على درجة الدكتوراه بامتياز في النقد الأدبي- دراسة في اللغة في نص المرأة الشعري في الخليج من 1975 إلى 2004- من جامعة الدول العربية، جمهورية مصر العربية. يدرس كتابها "تقنيات التعبير في شعر نزار قباني" ضمن منهج اللغة العربية للمرحلة الثانوية في مدارس مملكة البحرين. عضو لجنة تحديث أساليب تعليم اللغة العربية - مبادرة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للغة العربية. تكتب الدكتورة مقالا أسبوعيا بجريدة القدس العربي ومقالا شهريا في مجلة دبي الثقافية. كما في رصيدها التلفزيوني حوارات مع معظم الروائيين و الشعراء  و المفكرين العرب، يصل إلى 500 شخصية من كبار المبدعين في  مختلف حقول الفكر و الفن و الأدب.  من مؤلفاتها : دواوينها الشعرية : "رجولتك الخائفة طفولتي الورقية" (2001)، "أعطيت المرآة ظهري" (2009) و"الفراشة" (2012) وكتاب نثري بعنوان "دانتيلا/أقل من الصحراء" (2010). 

 

أيمن أحمد الدسوقي أستاذ الأدب العربي الحديث والأدب المقارن بكلية الدراسات الشرقية والإفريقية بجامعة لندن (منذ العام 2002)  حيث أسس مركزا للدراسات الثقافية والأدبية ودراسات ما بعد الاستعمار بالجامعة وأداره حتى العام 2012 وشارك في تأسيس برنامج رائد في الدراسات الأدبية الإنجليزية ودراسات العولمة (2014). كما قد عمل أيضا أستاذا للأدب الأمريكي والأدب العالمي بجامعة تكساس (1993ـ1995) وأستاذا للغة العربية وآدابها بجامعة جونز هوبكنز حيث أسس برنامجا للغة العربية والأدب العربي (1995ـ1996) وجامعة هارفارد بالولايات المتحدة (1996ـ2002). تتركز اهتماماته البحثية في الأدب العربي والأدب المقارن، دراسات ما بعد الاستعمار،الدراسات الثقافية والترجمة، التنظير الأدبي والفلسفة الحديثة، ونظريات التأويل.

إلى جانب العديد من المحاضرات حول الأدب المقارن والتنظير الأدبي وفلسفات التأويل بالجامعات الأوروبية والأمريكية والآسيوية وفي الشرق الأوسط، قام بالإشراف على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه وهو عضو بالجمعية الأمريكية للأدب المقارن والجمعية البريطانية للأدب المقارن والجمعية الأمريكية لدراسات الشرق الأوسط وجمعية اللغات الحديثة بالولايات المتحدة. ومن أحدث أعماله دراسة حول العلاقة بين المثقف والشعب في الثقافة والأدب المصري (2014) وأبحاث حول التنظير المقارن ونظريات الأدب العالمي والتأويل في المداخل الأدبية للنص القرآني في الدوريات العلمية في أوروبا وأمريكا. ويعمل الآن على دراسة حول الخطاب المقدس في الرواية العربية.

نجم عبدالله كاظم ناقد وأكاديمي عراقي من مواليد العراق عام 1951. حامل لشهادة الدكتوراه في الأدب المقارن من جامعة إكستر في بريطانيا عام 1984. عمل أستاذاً في جامعات العراق وليبيا والأردن وسلطنة عُمان وأستاذاً زائراً في جامعة إكستر. يعمل حالياً أستاذاً للنقد والأدب المقارن والحديث في كلية الآداب بجامعة بغداد. معنيٌّ بموضوعة (الآخر) في الأدب العربي الحديث. من مؤلفاته: "الرواية في العراق وتأثير الرواية الأمريكية" (1987)، و"مشكلة الحوار في الرواية العربية" (2004) الحاصل على جائزة راشد بن حُميد في الإمارات لعام 2003، و"الرواية العربية المعاصرة والآخر" (2007)، و"الآخر في الشعر العربي الحديث" (2010) الحاصل على جائزة كانو في البحرين لعام 2010، و"أيقونات الوهم.. الناقد العربي وإشكاليات النقد الحديث" (2011) الذي وصل إلى القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب في الإمارات العربية لسنة 2014، و"نحن والآخر في الرواية العربية المعاصرة" (2013) الحاصل على جائزة الإبداع العربي التي تمنحها مؤسسة الفكر العربي في لبنان لعام 2014، و"رواية الفتيان: خصوصية الفن والموضوعات" (2014)، و"فهرست الرواية العراقية 1919-2014" (2015).

كاورو ياماموتو أكاديمية ومترجمة وباحثة يابانية. حصلت على دكتوراة في الآداب من جامعة طوكيو للدراسات الأجنبية وتدرّس اللغة العربية وآدابها والثقافة العربية في جامعات يابانية عدة. أصدرت مقالات عديدة حول الأدب العربي القديم والمعاصر وترجمت أعمال إميل حبيبي ورشيد الضعيف وعبد الرحمن الأبنودي وآخرين إلى اللغة اليابانية. عضو سابق في مشروع الأبحاث والتعليم لدراسات الشرق الأوسط والدراسات الإسلامية في جامعة طوكيو للدراسات الأجنبية حيث كانت تشرف على فريق الترجمة المختص بالصحافة العربية وأصدرت كتابا حول ترجمة العربية الإعلامية إلى اللغة اليابانية. 

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.