وُلدت الكاتبة هاتيس أكيون في دويسبورغ-ماركسلو حيث يعيش والداها. وقد صرحت لبوابة الأخبار "فيلت أونلاين"، بقولها: "بالطبع توجد هناك مشاكل كما هو الحال أيضا في برلين وهامبورغ أو في فرانكفورت. لكن هذا ليس بسبب الأجانب، وإنما مرده إلى فشل سياسة تخلت منذ فترة طويلة عن هذه الأحياء من المدينة".
 
وهذا يشبه ما تراه خبيرة الإسلام ياسمين المنور، التي تقول إن السبب في ظهور مثل هذه المشاكل هو أيضا الأزمة الصناعية بين عامي 1980 و 1990، عندما فقد العديد من العمال الضيوف السابقين وظائفهم. "لقد تطورت مناطق الطبقة العاملة إلى أحياء فقيرة". ومن كانت لديه الاستطاعة انتقل إلى خارج تلك الأحياء. "عندما تتركز المجموعات المحرومة في الأحياء المهمشة، يتحول الوضع دائمًا إلى مشكلة".
 
امرأة وطفل يمشيان ويمران بمنزل متهالك في حي ماركسلوه بمدينة دويسبورغ - ألمانيا 20 / 12 / 2016. (photo: Roland Weihrauch/dpa)
"مشاكل ليس سببها الأجانب، وإنما فشل السياسة في ألمانيا": وُلدت الكاتبة هاتيس أكيون في دويسبورغ-ماركسلو حيث يعيش والداها. وقد صرحت لبوابة الأخبار "فيلت أونلاين"، بقولها: "بالطبع توجد هناك مشاكل كما هو الحال أيضا في برلين وهامبورغ أو في فرانكفورت. لكن هذا ليس بسبب الأجانب، وإنما مرده إلى فشل سياسة تخلت منذ فترة طويلة عن هذه الأحياء من المدينة". وهذا يشبه ما تراه خبيرة الشؤون الإسلامية ياسمين المنور، التي تقول إن السبب في ظهور مثل هذه المشاكل هو أيضا الأزمة الصناعية بين عامي 1980 و 1990، عندما فقد العديد من العمال الضيوف السابقين وظائفهم. "لقد تطورت مناطق الطبقة العاملة إلى أحياء فقيرة". ومن كانت لديه الاستطاعة انتقل إلى خارج تلك الأحياء. "عندما تتركز المجموعات المحرومة في الأحياء المهمشة، يتحول الوضع دائمًا إلى مشكلة".
يشرح إرهول يلدز، أستاذ التعليم بين الثقافي في جامعة ألبين - أدريا في كلاغنفورت النمساوية، عواقب العيش في المجتمعات المسلمة مثل كولونيا-كالك أو برلين-نويكولن أو هامبورغ-فيديل في مقال على البوابة الإلكترونية www.islamiq.de قائلا: "إن وصمة العار الشديدة المرتبطة بمكان الإقامة تجعل من الصعب العثور على وظيفة، كما تساعد على تعزيز البطالة المحلية، لأن سكان هذه الأحياء يواجهون المزيد من عدم الثقة والتحفظ من جانب أرباب العمل بمجرد ذكرهم لمكان إقامتهم أو شوارعهم أو رموزهم البريدية".
 
لا تعتبر أحياء المهاجرين دومًا منطقة فقر"، بحسب ما تؤكد المنور؛ ففي كثير من الأحيان تتوافر فيها أيضا "البنية التحتية للمهاجرين" التي يمكن أن تسهل الاندماج - وخاصة بالنسبة للمهاجرين الجدد، الذين يمكنهم التواصل مع المهاجرين الذين يعيشون في البلاد منذ وقت طويل. إذا انفتح المواطنون الألمان أيضًا على المسلمين فسيستفيد المجتمع من التنوع الثقافي والديني؛ ومن ثم يمكن أن ينجح الاندماج في ألمانيا وأوروبا - رغم كل الصعوبات.
 
 
 
 
تونيو بوستيل
حقوق النشر والترجمة: معهد غوته 2018
 
 
 
يعمل تونيو بوستيل كاتبًا حرًا في مدينة هامبورغ الألمانية، حيث يكتب عن مواضيع التعليم والمجتمع والقضايا الاجتماعية.
 
 
اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.