الباحث خالد فهمي: مشروع الدولة الحديثة في مصر فشل قبل انطلاق ثورات الربيع العربي

05.01.2018

الباحث المعروف في جامعة كامبردج وأستاذ الدراسات العربية خالد فهمي يري أن تجريم أنشطة حقوق الإنسان في الخطاب السياسي في مصر واغلاق المجال العام هيمن على الملف الحقوقي والسياسي في مصر في عام 2017.

ويشرح أن الدولة المصرية تعتقد أنها نجحت في القضاء على المعارضة السياسية الإسلامية في البلاد، مشيراً إلى أن هذا الاتجاه بدأ قبل عدة سنوات والآن تتجه أجهزة الدولة إلى السيطرة على الإعلام والمجال الأكاديمي وبالتالي السيطرة على كل منافذ الرأي والحد من تأثيرها على المجتمع في مصر.

كما انتقد ممارسة أجهزة الدولة سياسة تأليب المواطنين على منظمات المجتمع المدني والروابط الحقوقية ووصفها على أنها "عميلة وتخدم أجندات خارجية".

مشروع الدولة الحديثة فشل قبل الربيع العربي

وفند الباحث فهمي السردية الرسمية، التي تدعي أن ثورة فبراير 2011 هي سبب انهيار الدولة، مشيرًا إلى أن مشروع الدولة المصرية الحديثة فشل قبل انطلاق ثورات الربيع العربي.

كما رفض "سردية المؤامرة" التي أدت إلى سقوط دول مثل سوريا والعراق، هذا المقولة الشائعة التي تدعي أنه هناك تكالبا من الدول الخارجية ومؤامرة لإسقاط كل الأنظمة العربية.

وشدد على أن "ما حفظ مصر هو الجيش والشرطة والجامعات ومؤسسات القضاء....وكل مؤسسات الدولة فنحن بدأنا في بناء الدولة الحديثة قبل 150 عاما".

كما حذر من أن "الدعوات للحفاظ على هيبة الدولة هو في الواقع تساهم في تقويض كل المؤسسات التي تحمي الدولة".

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.