ينظر اليوم إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، على اعتباره من أكثر التنظيمات عنفاً في تاريخ الحركات الإسلامية، التي تتبنى الفكر السلفي الجهادي التكفيري، بما فيها حتى التنظيم الأم الذي خرج منه، أي تنظيم "القاعدة" الذي انتمى إليه أبو مصعب الزرقاوي، الأب الشرعي لهذا التنظيم المتطرف.  وتعتمد قوة هذا التنظيم على أساس الاستقطاب الطائفي قبل الإيديولوجي. ويعتمد خطابا دينيا متعصبا موجها إلى طائفة بعينها هي طائفة السنة. كما يتبنى العنف والإرهاب كنهج لتحقيق أهدافه.

بداية التأسيس

التاريخ القريب لهذا التنظيم يبدأ في عام 2003  مع الأردني أبو مصعب الزرقاوي، عندما أسس  "جماعة التوحيد والجهاد" في العراق، وأعلن مبايعته لأسامة بن لادن زعيم تنظيم "القاعدة" آنذاك. ويمكن اعتبار "تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين" الذي كان يتزعمه الزرقاوي بمثابة النواة الأولى لـ "داعش"، حيث كان يستقطب أتباعه من طائفة السنة داخل العراق ومن دول أخرى.

وفي عام 2006م حاول الزرقاوي تجميع الجماعات الإسلامية المقاتلة تحت تنظيم "مجلس شورى المجاهدين"، بزعامة أبي عمر عبد الله رشيد البغدادي، لكن هذا المجلس لن يعمر أقل من عشرة أشهر، إذ تم حله في نفس السنة  بعد مقتل الزرقاوي، ليحل محله أبو حمزة المهاجر على رأس تنظيم القاعدة في العراق، لكن أبي عمر البغدادي لن يبايعه وسيؤسس"دولة العراق الإسلامية". وفي عام 2010 قتل أبي عمر  البغدادي لتتم مبايعة  أبي بكر البغدادي أميرا للتنظيم الجديد.

كان أسامة ابن لادن زعيما لتنظيم القاعدة
التاريخ القريب لتنظيم "الدولة الإسلامية" يبدأ في عام 2003 مع الأردني أبو مصعب الزرقاوي، عندما أسس "جماعة التوحيد والجهاد" في العراق، وأعلن مبايعته لأسامة بن لادن زعيم تنظيم "القاعدة" آنذاك. ويمكن اعتبار "تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين" الذي كان يتزعمه الزرقاوي بمثابة النواة الأولى لـ "داعش".

ومع اندلاع الأزمة السورية عام 2011، سيجد هذا التنظيم في بلادها مرتعا له للتمدد غربا معلنا حربه المقدسة ضد "النظام النصيري السوري". وفي العام 2012 سيعلن التنظيم بسط نفوذ دولته في الشام والحرب ضد الحركات الجهادية الأخرى المنافسة له خاصة "جبهة النصرة"،  وسيٌسقط زعيمه بيعته لتنظيم "القاعدة". وفي عام 2013 أعلن البغدادي "الدولة الإسلامية في العراق والشام" التي سيتم تلخيصها في كلمة: "داعش".

ورغم تقاسمهما لنفس المرجعية الأيديولوجية المتطرفة، إلا أن تنظيم "النصرة" يتهم مقاتلي "داعش" بالتشدد في تطبيق الشريعة، وقد تحولت خلافاتهما إلى حرب طاحنة بينهما. ولم يستثن تعصب "داعش"، حتى حلفائها الموضوعيين في الأزمة السورية مثل "الجيش السوري الحري" الذي كفره التنظيم  واتهمه بالارتداد عن الدين الإسلامي.

جذور فكر "داعش" التكفيري والجهادي

هناك من يعيد جذور هذا الفكر السلفي الجهادي إلى أول خلاف في فجر الإسلام بين علي ابن أبي طالب ومعاوية ابن سفيان، بعد قضية التحكيم بينهما والتي كان من نتائجها انتهاء عهد الخلافة، وتأسيس أول نظام ملكي وراثي في الإسلام في في النصف الأول من القرن الهجري، وكان من نتائج ذلك التحكيم ظهور رافضين له، سموا بـ "الخوارج".

لكن إذا ما سلمنا بأن "الخوارج" هم من أسسوا لأول فكر متشدد في تاريخ الإسلام، إلا أن فكرهم كان ينطلق من موقف سياسي معارض للتحكيم، الذي اعتمد للحسم في الخلاف بين علي ومعاوية وبموجبه انتقل الحكم من زمن الخلافة إلى زمن الحكم  عن طريق الثوريت. وسيذهب الخوارج إلى حد تكفير خليفتهم علي إبن أبي طالب، بعد واقعة "التحكيم" ولم يعترفوا بحكم معاوية، وسيتبنون وجوب الثورة على أئمة الجور والفسق والضعف، أي الأئمة الذين يبررون نتائج التحكيم سواء بتبريره أو بقبوله كأمر واقع أو بالخنوع له.

هذا النوع من التفكير التكفيري سيجد من يؤسس له فقهيا. وسيتجسد بجلاء في المذهب الفقهي لأحمد بن حنبل (780-855م)، أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة والجماعة، وصاحب المذهب الحنبلي في الفقه الإسلامي. ويقوم هذا المذهب الذي يعتبر من أكثر المذاهب السنية محافظة، على الاعتماد على النص والابتعاد عن الاجتهاد والتأويل واضعا بذلك البنيات الأولى لتأسيس الفكر التكفيري، رغم أن مؤسس هذا المذهب تورع في حياته عن تكفير من كان يحالفه من فرق أخرى كالشيعة والمرجئة والخوارج والمعتزلة.

الفقيه أحمد ابن تيمية (661–728م)
علي أنوزلا: رغم مرور كل هذه القرون مازال فكر هذا الفقيه أحمد ابن تيمية (661–728م) وفتاويه مثارا للجدل بين جمهور فقهاء الإسلام. فإذا كان أنصاره يعتبرونه مجددا أحيا الدين، فإن خصومه يصفون فكره بالغلو والتشدد، ويتهمونه بنشر الفكر المتطرف والإرهاب.

وفي القرن الثامن الميلادي سيواجه صاحب هذا المذهب فكر "المعتزلة"، الذين كانوا يقولون بخلق القرآن، وهو نفس الرأي الذي كان يتبناه خلفاء تلك الحقبة من التاريخ الإسلامي، وفرضوه على الفقهاء والقضاة، لكن ابن حنبل عارضهم فتعرض للسجن والتعذيب دون أن يثنيه ذلك عن مذهبه الذي صار له أتباع كثر من بعده.

ويعتقد دارسوا هذا المذهب أن المحنة التي تعرض لها مؤسسه هي التي أدت إلى تبلور وانتصار الاتجاه المتطرف داخل أهل السنة والجماعة في تاريخ الإسلام. لذلك ينظر إليه كثيرون على اعتباره المؤسس التاريخي للتوجه السلفي، الذي يعتبر اليوم مرجعا للحركات السلفية الجهادية، بما فيها حتى تلك التي لعبت دورا كبيرا في قيام الدولة السعودية أواخر القرن الثامن عشر الميلادي.

لكن هذا الفكر سيتخذ منحى متشدد، وسيتجسد في فتاوي فقيه عاش قبل سبعة قرون، هو أحمد ابن تيمية (661–728م) اتخذ منه مرجعا لتبرير تشدده وتطرفه. فرغم مرور كل هذه القرون مازال فكر هذا الفقيه وفتاويه مثارا للجدل بين جمهور فقهاء الإسلام. فإذا كان أنصاره يعتبرونه مجددا أحيا الدين، فإن خصومه يصفون فكره بالغلو والتشدد، ويتهمونه بنشر الفكر المتطرف والإرهاب.

ويعد إبن تيمية الذي يوصف بـ "شيخ الإسلام" صاحب تأثير كبير على "الصحوة الإسلامية" بتياراتها المختلفة، وخاصة التيار السلفي الجهادي الذي تعتبر تنظيمات مثل "القاعدة" و"داعش" أحد نتاج هذا النوع من الفكر المتشدد الذي ينتصر للنص على حساب العقل.

فكر أحمد ابن تيمية سيجد من يحييه بعد ستة قرون من وفاته، إنها العقيدة "الوهابية" التي تشترك معه في الكثير من القواسم، بل ويعتبر أتباع هذا الفكر ابن تيمية الأب الروحي لهم. فـ "الوهابية" قامت على أساس أن المسلمين عاشوا ستة قرون في جهل وضياع منذ وفاة شيخ الإسلام، ابن تيمية، إلى أن ظهر محمد بن عبد الوهاب الذي يعتقد أتباعه أنه أحيا الدعوة وأعاد الناس إلى العقيدة الصحيحة. ومن أجل تحقيق هذه الغاية يتبنى فكرة الجهاد كأسلوب لإعادة إقامة دولة الإسلام أو دولة الخلافة.

التشدد الفكري....ما أشبه الليلة بالبارحة

من يعيد استقراء تاريخ بدايات انتشار "الوهابية" في بداية القرن التاسع عشر، سيكتشف الكثير من أوجه الشبه ما بين النهج العنيف الذي كانت تتبعه هذه الحركة بعد تحالفها مع آل سعود لفرض وجودها، وما بين العنف الذي يتبناه تنظيم "داعش" لفرض أفكاره وبسط نفوذه.

فما تشهده اليوم مدن العراق وسوريا من تدمير للمساجد والحسينيات الشيعية وللمزارات والقبور الصوفية، ومن محاكمات شرعية تقيم الحدود وتنفذ الإعدامات الجماعية العشوائية، نكاد نجد شبيها له في تاريخ حركة آل سعود المسنودة بالفكر الوهابي، ما بين عامي 1904 و 1925، حيث قاموا بتدمير مقابر أهل البيت، وصحابة الرسول محمد، واجتثوا المساجد وبيوت الأولياء، ودكوا القباب والمزارات.

كتاب أمين الريحاني
تذكر كتب التاريخ أن حرب آل سعود، المسنودة شرعيا من طرف "الوهابية"، ذهب ضحيتها سبعة آلاف قتيل، وانتهت بإقامة المملكة السعودية التي تعهد ملوكها بتنبي الفكر الوهابي المتشدد كمذهب رسمي للدولة، يقوم على فرض تطبيق الشريعة واعتماد قوانينها الصارمة، وهو ما يقول اليوم تنظيم "داعش" إنه يسعى إلى الوصول إليه.

يروي أمين الريحاني في كتابه "تاريخ نجد الحديث وملحقاته" (ص: 28 و 29) أن الحادث الخطير في دعوة محمد عبد الوهاب هو قطعه لشجرة "الذيب" في منطقة الجبيلة، التي كان يتبرك بها الناس، فتبعه أنصاره في تدمير القباب وتحطيم القبور بما فيها قبور أصحاب النبي محمد. أما الحادث الثاني الأكثر خطورة حسب الريحاني، في دعوة مؤسس الوهابية، فكان هو رجم إمرأة اتهمت بالزنا في ساحة عمومية. يصف الريحاني: "رجمت الزانية! فسرى خبرها سير البرق في البوادي والحضر، ووقع وقع الصاعقة في القلوب الأثيمة والقلوب الطاهرة، فسكت أناس، وصاح آخرون".

ويذكر الريحاني أن أمير منطقة الإحساء كتب إلى الشيخ محمد ابن عبد الوهاب ينذره ويدعوه إلى التراجع عن غيه، مما حمل الشيخ على الهجرة خوفا على حياته، فتلقفه أمير ذو طموح كبير هو محمد ابن سعود، أمير منطقة الدرعية آنذاك، فتعاهدا على عقد العهد الذي جمع بين عقيدة المصلح وسيادة الأمير. عهد "المذهب والسيف" الذي مازال يجمع بين الوهابيين وآل سعود إلى يوم الناس هذا ويجسده العلم الوطني السعودي الذي يجمع ما بين كلمة التوحيد وصورة السيف المسلول.

وتذكر كتب التاريخ أن حرب آل سعود، المسنودة شرعيا من طرف "الوهابية"، ذهب ضحيتها سبعة آلاف قتيل، وانتهت بإقامة المملكة السعودية التي تعهد ملوكها بتنبي الفكر الوهابي المتشدد كمذهب رسمي للدولة، يقوم على فرض تطبيق الشريعة واعتماد قوانينها الصارمة، وهو ما يقول اليوم تنظيم "داعش" إنه يسعى إلى الوصول إليه.

لكن مع مرور الوقت لم تكن علاقة آل سعود دائما على خير مع "الوهابية"، بحيث كانت تمر كثيرا بلحظات توتر أدت إلى ظهور تيارات فكرية من داخل الفكر الوهابي تعادي النظام السعودي وتدعو إلى مقاتلته. ولعل أبرز هذه التيارات هي تنظيم "القاعدة" الذي أسس أسامة بن لادن معلنا عودة التفكير الجهادي إلى أرض الإسلام.

عودة الفكر الجهادي

هذا النوع من الفكر التكفيري الجهادي سيجد مبررا له للعودة مجددا إلى أرض الإسلام كرد فعل هذه المرة على القمع الذي تعرضت له بعض الحركات الإسلامية في دول قمعية في مصر وسوريا في النصف الثاني من القرن العشرين. ومع حرب أمريكا في أفغانستان سيتم تشجيع هذا الفكر رسميا من قبل أنظمة عربية وقفت إلى جانب أمريكا في حربها ضد الروس في أفغانستان قبل أن ينتقل نفس الفكر إلى العراق، وهذه المرة ضد أمريكا وبدعم من أنظمة عربية كانت تقف ضد التدخل الأمريكي في العراق.

وما بين حرب أفغانستان واحتلال العراق، سينتشر هذا الفكر في أوساط الشباب المتدين الذي سيتبنى العنف داخل بلدانه لتحقيق قناعاته. وأغلب هؤلاء الشباب هم الذين شكلوا مقاتلي تنظيم "القاعدة"، ويشكلون اليوم إحدى أذرع جيش "داعش" وحطب حربها داخل العراق وسوريا، يغذيهم حلمهم بإعادة حكم الخلافة إلى بلاد العرب، وإقامة دولة الإسلام على الأرض بقوة الحديد والنار.

 

علي أنوزلا

حقوق النشر: موقع قنطرة 2014

علي أنوزلا كاتب وصحفي من المغرب، مدير موقع "لكم. كوم" الذي منعته السلطات المغربية عام 2013، أسس ورأس تحرير عدة منابر صحفية ورقية. حاصل على جائزة "قادة من أجل الديمقراطية" 2013 من منظمة "بوميد" الأمريكية. اختارته منظمة "مراسلون بلا حدود" الفرنسية كأحد "أبطال الإعلام" في العالم عام 2014.

 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

تعليقات القراء على مقال : هل مهدت "الوهابية" الطريق لصعود فكر "داعش" التكفيري؟

كل يدعي الوسطية ويقول عن نفسه أنه صاحب منهج معتدل فما الميزان عند الاختلاف ؟ الميزان بلا شك كتاب الله وسنة رسوله وهدي خير الامة الصحابة الكرام عليهم رضوان الله، فما وافق مراد الله والسنة فهو الوسط وما زاد فهو الغلو وما نقص فهو الجفاء . والمقال فيه الصحيح وفيه الباطل الذي لم يبنى على أدلة !! فالخوارج أساسهم ذي الخويصرة التميمي الذي قال للرسول عليه السلام اعدل يامحمد ! هذه بدايتهم وبذرتهم . أما قولك عن تحطيم القبب والقبور فهذا ما أمر الله به ورسوله وسنة الخلفاء الذين امر الرسول باتباعهم "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين ممن بعدي ".

الادلة :"وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا " نهى ان يدعى معه احد فاين الذين يدعون الصالحين ويغلون فيهم هذا غلو!!
وقوله "فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا "نهى ان يشرك معه في العبادة والشرك خطير جدا على المؤمن قال الله "انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ""وقال "ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء "
وقول الله عن المشركين يزعمون انهم يدعون الاولياء ليكونوا واسطة لهم "فاعبد الله مخلصا له الدين الا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفا ان الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون ان الله لا يهدي من هو كاذب كفار " سمى الله من اتخذ ولي معه يعظمه ويدعوه !! كاذب كفار
هذا ماامر الله به .
والرسول صلى الله عليه وسلم نهى ان يعبد وان يغلو فيه احد .عندما قال له رجا ما شاء الله وشئت قال " اجعلتني لله ندا قل ما شاء الله وحده وقال له اخر انا نستغيث بك على الله ونستغيث بالله عليك فقال"سبحان الله اتدري ما لله "او كما قال نهى ان يرفع عن منزلته وقال انما انا عبد فقولوا عبد الله ورسوله وعندا قال له الصحابه اجلعنا ذات انواط كما لهم ذات انواط -وذات انواط شجرة يتبرك بها المشركون - قال "الله اكبر انها السنن قلتم والذي نفسي بيده اجعل لنا الها كما لهم الهه"
فتأمل شبه طلبهم بشجرة للبركة بقول اليهود !!وأما من لايعرف الاحاديث ولا يفهم القران فلايتكلم في شي لايعلمه !!!
اما فعل الصحابة فعمر رضي الله عنه قطع شجرة بيعة الرضوان فما قولك .
ختاما قال تعالى "ومايؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون "جمعوا بين الايمان والشرك كيف ؟امنوا بالرب ولكن لم يجعلوا له الدعاء والعبادة وحده فاحذر فاحذر ان تكون منهم .
وتذكر "ولا يأمركم ان تتخذوا الملائكة والنبيين اربابا ايأمركم بالكفر بعد اذا انتم مسلمون " اني لك ناصح اتبع السنة اتبع السنة وهي في كتب الحديث بالسند والزم اهلها فهم قلة والله المستعان .

قارئ19.02.2015 | 23:43 Uhr

لماذا يحاول البعض الهجوم على أى شىء يخالف معتقداتهم ,هل تطبيق احكام الدين يعتبر غلوا أم أنه حقد في القلوب وعمي في الأبصار الأن عرفت لماذا نزل كل الرسل والأنبياء في هذا الجزء من العالم لما فيه من ظلم وخيانة وانحلال وهل لأنك لا تحب شخصا ما تفتري عليه بما ليس فيه, فاتقي يوما تعود فيه ألي الله إذا كنت مسلما ,وأن المسلم من سلم المسلمون منلسانه ويده والمهاجر منهجر ما نهي الله عنه ,وإ لم تكون فلا لوم عليك

رياض خليل20.05.2015 | 00:56 Uhr

إن داعش التكقيري والوهابية التكفيرية الشمولية وجهان لعملة واحدة
وان داعش تخرجت من مدرسة الحركو المتطرفة التكفيرية الوهابية.

محمد البناني/ ا...25.05.2015 | 00:35 Uhr

المقال جيدً ويجب فضح الوهابيه والاسلام في خطر لان الوهابيه حركه خطيره علئ الاسلام والمسلمين وهم اهل الفتنه ويكفرون من يخالفهم الرأي هل هذا دين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي جاءت رسالته رحمة للعالمين اريد ان اسال السيد مغالطات كم قتل صاحبك محمدبن عبدالوهاب من المسلمين بحجج انهم زوار قبور وما شاكل والدين يقول من قتل نفسا بغير حق كمن قتل الناس جميعا ولكن كيف تحصل الفتنه ان لم يقتل صاحبك كل من خالفه الراي وهو مجدد للفتن لاضعاف الاسلام واخرا الله يحكم بين المختلفين يا وهابيه

الرد على السيد ...14.08.2015 | 14:47 Uhr

الفكر والمعتقد الوهابي يجلب الويلات على الامة الاسلامية

Sami14.11.2015 | 14:25 Uhr

الجدال مع أتباع هذا الفكركحوار الطرشان ، لقد كتب هذا المدعو بضع ورقات سماها نواقض الاسلام ، وأرادها دستورا للانسانية ، وليته طرح فكره للنقاش والرد على الترهات التي سطرها ، بل إن من يرفضها مصيره قطع الرقبة على نحو ما تفعل داعش اليوم ، وحتى يومنا هذا تحفل ساحات مكة يوم الجمعة من كل أسبوع حفلا لقطع رأس من يعارض أو يتقول على هذه الوريقات الصفراء ، وعندما ضاقت الجزيرة بما رحبت من القتل والجلد ، وجهوا تلاميذهم من داعش والقاعدة وغيرهما إلى كل بقعة في العالم الاسلامي ، وما الدماء التي يسبح فيها المسلمون اليوم في كل مكان إلا نتاج هذا الفكر الشرير .

Anonymous09.12.2015 | 01:42 Uhr

كل خراب فى العالم تسبب فيه عساكر مصر ...حين استولى عساكر نكبة 1952 صادرو املاك الازهر وجعلوا شيخه بالتعيين وليس بالانتخاب من هيئة كبار العلما وهمشوا دور الدين واباحو كل محرم وزجوا بالاسلاميين فى السجون وكان شدة الظلم والتعذيب الذى لاقاه هؤلاء بذرة التطرف ورفض الفكر الازهرى التابع للحكومه العسكريه ثم جائت هزيمة 1967 الساحقه كدوى الصاعقه على رؤس الشباب رغم محاولة تخفيفها بتسميتها نكسه من قبل عراب العسكر محمد حسنين هيكل لتجعل الشباب يتساالون: لماذا وكيف هزمنا وما لسبب وروجعت كل تصرفات العسكر وعنترياتهم وظلمهم واكل اموال الناس بحجة التاميم والقضاء على الاقطاع وترعرت بيئة التطرف ورفض الواقع والسخط على الثوابت ونبتت تنظيمات كالقاعده والتكفير والهجره وغيرهم بعيدا عن رجال الدين من قابضى رواتبهم من العسكر ...اى مصيبه على وجه الارض سببه عساكر مصر...الظلم والتعذيب الذى نبت فى عهد العسكرى جمال عبد الناصر كان اهم أسباب التطرف الذى نبت فى غياهب سجونه ...وانصراف الغرب لحاية اسرائيل وتمكين حكام ديكتاتورين من حكم الدول العربيه وبطشهم الشديد بشعوبهم كان اهم بذره انبتت الغلو والتطرف.

اشرف سالم28.03.2016 | 16:02 Uhr

ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء...)- 159 سورة الانعام ... وفي الحديث (ستفترق امتي الى 73 فرقة كلهم في النار الا ما أنا عليه ) والذي عليه رسول الله صلي الله عليه وسلم هو انه لم يفرق المسلمين ولم يشكل فرقة خاصة به !!!!!! ولايوجد في الاسلام بما يسمي (سلفي) فهي بدعة تفرقة ولايوجد في الاسلام بما يسمى (صوفي) ولا (شيعي) الى آخره من مسميات طائفية تحولت الى شرائع مذهبية فكلنا نتبع السلف الصالح من الصحابة رضوان الله عليهم وكلنا نؤمن بأن لله أولياء لاخوف عليهم ولاهم يحزنون لايعلمهم الا سبحانه وكلنا نتشيع ﻻل بيت النبوة ولقد نهى رسول الله عليه الصلاة والسلام عن التفرق لان الفرق والاحزاب تغالى وتتشدد في الدين وفي الحديث(هلك المتنطعون)اي أدخلوا انفسهم في النار بتشددهم وغلوهم .. فلو نظرنا الى شيوخ هذه الفرق لوجدناهم ملتحين يلبسون الجلابيب يضعون العمائم على رؤسهم يحفظون كتاب الله من الجلدة الى الجلدة ويدعون الى فرقتهم ويذكرونها اكثر ذكرا من الاسلام فقد وصفهم رسول الله (تحقرون صلاتكم مع صلاتهم ) اي يجد المسلم الغير متحزب لفرقة صلاته حقيرة بالنسبة لصلاة وخشوع هؤلاء المتحزبين لفرقتهم . يقول الرسول صلى الله عليه وسلم عنهم (يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرميه ) يعني يدخلوا الاسلام ثم يخرجون منه فالمسلم الذي لم يتحزب ولم ينتمي الى فرقة لا يخرج من الاسلام ولكن هؤلاء بغلوهم وتشددهم لفرقتهم خرجوا من الاسلام اى لم ينالوا اي حسنة ... فا فرقة السلفية غالوا وتشددوا في دين الله فكل شيء عندهم بدعة (لايميزون بين البدعة الحسنة وبين البدعة السيئة - كله عندهم بدعة ضالة - والبدعة الضالة الذي قصدها رسول الله هي ان يبتدع امرا في شرع وفرائض الاسلام كأن يجعل صلاة الظهر ركعتين مثلا لاحصرا ) والصوفية غالوا وتشددوا فكل فرقة يجب ان يكون لها وليا لاينقص ايمانه ولا يفتر عمله ويجب تقديسه وان مات يجب تقديس قبره والتبرك بقبره ويجعلون القبر مزارا اكثر مزارا من المسجد فيجعلون للقبر هالة تضاهي مساجد الله ويجب ان يكون خليفته جاهزا وليا مثله من اولياء الله فلا تجوز الفرقة ان تبقى بلا وليا ويجب ان يصاحب هذا الولي كرامات ودائما لاترى الكرمات للناس ولكنهم يسمعون عنها فيتوهمون انها حدثت ... والشيعة غالوا وتشددوا حتى جعلوا الدين كله على رضي الله عنه والحسين وفاطمة رضوان الله عليهم جميعا فان دعوت فادعوا عليا وفاطمة وحسينا ولايوجد مسلمين غير آل البيت وشيوخهم فالصحابة اكثرهم متآمرين ولا زوجة للرسول عليه الصلاة والسلام غير ام فاطمة فقط والباقي كلهم انجاس (حاش لله ) هذا مثلا لا حصرا من تشددهم وغلوهم... وكل فرقة من هؤلاء انصارهم ومؤيديهم واعضاؤهم بالملايين .. غير الفرق التي لم نذكرها وهي مثلا لا حصرا وهي موجودة كالاحمدية الميرزيا..... الى اخره من فرق ... ايها المسلمون عليكم بالتوحد في دين الله ... فعندكم ماذهب اليه آئمة الفقه الاربعة فكلا منهم أسس فقه على ماذهب اليه ليأخذه من سنن رسول الله ولم يأتي أحدا منهم بفقه لم يروى عن رسول الله ( ابو حنيفة ومالك وابن حنبل والشافعي) .. وعندكم ائمة رواة الاحاديث الشريفة ... واتركوا ما يفرق جمعكم واصلحوا مابينكم وانصحوا بعضكم بالحب والتوادد واتركوا الغلو في الفتوى والتشدد في الاراء ... وتحابوا في الله ... ولاتكفروا يعضكم بعضا ... وفي النهاية من أراد ان يوحد المسلمين فعليه ان يحبهم ويجمعهم ويقربهم رغم الاختلافات التي دبت بينهم .. فمن أراد أن يهتدي فسيهديه الله ومن آبى فلن يستطيع ان يهديه أحد .. فلن يهدي الله انسان لايحب ان يهتدي وهو (المصر على رأيه والمتشدد له حتى وان كان مخطيء) وسيهدي الله كل من اراد الحقبقة وسعى لها وذلل كل عقبة في الوصول لها فسيهديه الله ... اللهم اهدنا الى ماتحبه وترضاه .. آمين

عبد الباريء28.05.2016 | 12:07 Uhr

الصفحات