التصوُّر الغربيّ للإسلام بين الواقع والخيال والإيديولوجيا

الغرب ليس كله شرَّا، وليس كلّ المسلمين إرهابيين

هناك في الشَّرق والغرب مَنْ يحاولون تصحيح الصُّورة المغلوطة عن الآخر. فليس كلّ المستشرقين يتبنُّون الصُّورة المغلوطة للإسلام، ويتنكّرون لفضل الحضارة العربيَّة الإسلاميَّة على الحضارة الغربيَّة الحديثة.

ليست هذه الدراسة مجرّد عرض وصفي حيادي للعلاقة التَّاريخيَّة، التي تمتدّ عبر أكثر من أربعة عشر قرنا بين الإسلام والغرب، ولكنها محاولة لقراءة نقديَّة لتاريخ هذه العلاقة الذي يمتدّ عبر أزمنة طويلة وأمكنة بعيدة.

 إنّها محاولة للكشف عن الجذور السِّياسيَّة والاقتصاديَّة والاجتماعيَّة التي لعبت، جنبا إلى جنب، مع الجذور الإيديولوجيَّة والعقديَّة دورا كبيرا في تشكُّل العلاقة بين الإسلام والغرب؛ هذا طبعا إلى جانب الطَّابع العنصري الذي كان - وما زال - يمثل أحد أبعاد هذه العلاقة.

كلّ هذا من أجل محاولة الكشف في النهاية عن تأثير هذه العلاقة وتحوُّلاتها على التصوُّر الغربي للإسلام من ناحية، والتصوُّر الإسلامي للغرب من ناحية أخرى. وسوف تتطلب هذه المحاولة، الإجابة عن عدد من الأسئلة المترابطة، من أهمها:

 

- ما المقصود بالمفاهيم التالية: الإسلام، الغرب، الشَّرق؟

- هل هناك وجود حقيقي لثنائيَّة الغرب/ الشَّرق؟

- ما هو دور الخيال وعلاقات القوة والهيمنة في تشكُّل التصوُّر الغربي للإسلام؟

- هل يتفق المستشرقون على تصوُّر معيَّن للإسلام؟

- مَنْ هم المحافظون الجُدُد؟ وكيف ساهموا في تشكُّل الصُّورة النَّمطيَّة السَّيِّئة للإسلام؟

- إلى أي مدى كانت السَّياسة الخارجيَّة للرئيس الأمريكي بوش (الابن) تمثّل تعبيرا عن الموقف السَّلبي للمحافظين الجُدُد من الإسلام؟

- هل يمكن الحديث عن علاقة تتَّسم بطابع عام بين غرب موحَّد ومتجانس من ناحية، وإسلام موحَّد ومتجانس من ناحية أخرى؟

 

لقراءة وتحميل البحث الرجاء النقر هنا...

الكاتب: محمد عبده أبوالعلا

 

 

 

المزيد من المقالات التحليلية من موقع قنطرة

كارهو الإسلام في ألمانيا والغرب...حجج شعبوية وتنبؤات عبثية

وائل حلاق.. أفكار حول نظام الحكم في الإسلام

'شيزوفرينيا' الفكر الإسلامي

محمد أركون: الوعي التاريخي مفقود في ثقافتنا العربية المعاصرة

الإسلاموفوبيا في خطاب بعض مدعي التنوير

ما يجهله الغرب ومسلمون عن الإسلام والمسلمين

 

 

 

 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.