التهديد يأتي من الناس والحركات، التي تسمح بشيء واحد فقط وتنكر التنوُّع وتدمِّره.

التهديد يكمن قبل كلِّ شيء في كون مجموعة من النساء، اللاتي يتعرَّضن بالفعل للتمييز، يعانين أكثر من التمييز، وذلك لأنَّهن لا يسمح لهن العمل بحجابهن، سواء كانت أسباب ارتدائهن الحجاب ثقافية أو دينية، ولا يتم قبولهن والتسامح معهن بتاتًا كقدوة أو ممثِّلات لدولة ما.

التهديد يأتي من إسقاط الكثير على الحجاب، بحيث أنَّ المرأة المحجَّبة لم يعد يُنظر إليها على أنَّها إنسان.

أريد استعادة كرامتي الإنسانية

أنا والعديد من الآخريات نريد أن يتوقَّف ذلك! أن يتوقَّف أخيرًا! نحن نتعرَّض منذ سنوات لضغوطات اجتماعية ومجتمعية وسياسية وإعلامية وثقافية هائلة، لا تسمح لنا بأن نكون مثلما نريد أن نكون.

نحن نريد أن يُنظر إلينا كبشر. نحن نريد أن يُنظر إلينا في نوعنا الخاص من الأنوثة.

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

تعليقات القراء على مقال : "نحن النساء نريد أن نقرر. نحن، وليس أنتم!"