وهناك شيء آخر: نحن أنفسنا لدينا أطفال أو أخوات أو إخوة يذهبون إلى المدرسة، ويتعاملون يوميًا مع المعلمين والمعلمات. معلمات يرتدين ملابس طويلة، قصيرة، ضيِّقة، فساتين فضفاضة، سراويل طويلة وشورتات. يرتدين ملابس بِياقات عالية، وأخرى مكشوفة، ملابس مصنوعة بأقمشة سميكة أو خفيفة، جوارب سميكة أو رقيقة، أحذية بكعوب عالية أو منخفضة. ملابس ملوَّنة، أحادية اللون، سوداء وغامقة، ملابس تعبِّر عن الحزن وعن السرور. فلماذا "لا للحجاب" على الرأس؟

أريد أن يكون أطفالي أخيرًا قادرين على النمو من دون الشعور بأنَّ أمَّهم غير جديرة بالعمل في المدرسة أو حتى في أي مكان آخر.

أريد أن تعاد لي كرامتي الإنسانية أمام أطفالي. أودُّ أن أعيش وأن أعمل بكرامة، وأن أشارك كجزء من المجتمع متساوٍ في الحقوق وأن أساهم فيه على قدم المساواة. وعلى نفس المستوى.

 

 
 
فريشتا لودين
ترجمة: رائد الباش
حقوق النشر: صحيفة تاغيس شبيغل / فريشتا لودين /  موقع قنطرة 2018
اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

تعليقات القراء على مقال : "نحن النساء نريد أن نقرر. نحن، وليس أنتم!"