"الجيش الوطني السوري": حلفاء تركيا الذين يقاتلون في سوريا ولييا. الصورة يوتيوب
الحرب في ليبيا وسوريا

من هو الجيش الوطني السوري؟ وما دوره في ليبيا؟

قالت تقارير صحفية إن آلاف المقاتلين نقلوا من سوريا إلى ليبيا عبر نقطة تفتيش عسكرية على الحدود التركية - السورية خلال الأسابيع التي تلت توقيع مذكرة تفاهم في الأمن والحقوق البحرية بين حكومة الوفاق الليبية وأنقرة أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني 2019.

يعتقد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أنقرة تجند عددا آخر من مقاتلي ما يسمى بالجيش الوطني السوري في معسكرات في الجنوب التركي.

تنفي تركيا هذه الأنباء، لكن رئيس حكومة الوفاق فايز السراج لم ينف ذلك بوضوح، إذ قال في مقابلة مع "بي بي سي" إن حكومته لا تتردد في التعامل مع أي طرف "لدحر الاعتداء". كما اتهم قوات الجنرال المتقاعد خليفة حفتر بالاستعانة "بمرتزقة روس".

وطالبت الدول المشاركة في مؤتمر برلين لبحث الأزمة في ليبيا، والذي أنهى أعماله في 19 يناير/كانون الثاني، كافة أطراف الصراع بالالتزام بحظر تصدير السلاح إلى ليبيا، والعمل على الوصول لتسوية سياسية.

وتعقد حاليا محادثات في القاهرة تحت إشراف الأمم المتحدة لمحاولة التوصل إلى اتفاق لإنهاء الأزمة القائمة في البلاد.

 

المزيد في التقرير التالي:

 

 

 

اقرأ/ي أيضًا | مقالات تحليلية من موقع قنطرة

ليبيا - مدى تدخل تركيا وروسيا وأوروبا وأمريكا في الصراع الليبي

هل تحوِّل روسيا ليبيا إلى سوريا جديدة؟

نهاية مشروع الحكم الذاتي الكردي..."لا أصدقاء للأكراد إلا الجبال والريح"

تركيا في شرق الفرات: نبع للسلام أم بؤرة جديدة لصراعات مستقبلية؟

مشروع "الإدارة الذاتية" شرقي الفرات... تراجع أم بداية انهيار؟

استياء غالبية الأتراك من الانتقادات الغربية لعملية "نبع السلام" في شمال سوريا

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.