الحكم بالإعدام على الرئيس المصري المعزول محمد مرسي

16.05.2015

أصدرت محكمة مصرية اليوم السبت حكما بالاعدام على الرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي فضلا عن اكثر من مئة متهم في قضية الهرب من السجون خلال ثورة 25 يناير في العام 2011.

وكان مرسي يمثل خلف القضبان امام المحكمة حين صدر الحكم. كذلك صدر حكم الاعدام غيابيا على عدد كبير من المتهمين، من بينهم الداعية الاسلامي يوسف قرضاوي ومقره قطر.

وبحسب القانون المصري، فان احكام الاعدام تحال الى مفتي الجمهورية لابداء الرأي الشرعي فيها. وتصدر المحكمة قرارها النهائي في الثاني من نيسان/ابريل. وحكم على مرسي بالاعدام في قضية واحدة من اصل اثنتين تم النطق بالحكم فيهما السبت.

وفي هذه القضية المعروفة إعلاميا بـ"قضية الهروب واقتحام السجون"، كان مرسي متهما مع 128 آخرين من قيادات الاخوان المسلمين والعشرات من حركة حماس وحزب الله اللبناني، بالفرار من السجون والاعتداء على الشرطة. وصدر حكم الاعدام على مرسي واكثر من مئة آخرين.

ويذكر ان غالبية المتهمين من الفلسطينيين الناشطين من حركة حماس، وفق السلطات المصرية، وحكم عليهم غيابيا مع احد قادة حزب الله. واتهم هؤلاء بالتآمر مع جماعة الاخوان المسلمين لارتكاب أفعال عدائية في مصر.

اما القضية الثانية، وهي التخابر مع جهات اجنبية والمعروفة اعلامية بقضية "التخابر الكبرى"، فحكم فيها بالاعدام على 16 شخصا. ودين هؤلاء بالتخابر مع جهات اجنبية من بينها حركة حماس وايران لزعزعة استقرار مصر. وستصدر المحكمة حكمها بحق مرسي والمتهمين الـ18 الآخرين في هذه القضية في وقت لاحق.

وحكم على مرسي الشهر الماضي بالسجن 20 عاما بتهم "استعراض القوة والعنف واحتجاز وتعذيب" متظاهرين في العام 2012.وبموازاة ذلك، فان حسني مبارك الذي صدر بحقه حكم بالحبس المؤبد بتهمة التواطؤ في قتل متظاهرين اثناء ثورة 2011، اسقطت عنه التهم بعد الطعن بالحكم الاول. أ.ف.ب

تكريس حكم العسكر...مصر والعودة إلى السلطوية

لا يزال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يتّخذ إجراءات لقمع المعارضة تتجاوز في نطاقها وحدّتها تلك، التي كانت مطبّقة في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك. إرساء أسس هذه الدولة سلطوية عبر اللجوء إلى المنطق الاستبدادي القديم الذي يقايض حقوق المواطنين بالأمن، يؤدي إلى تقلّص المساحة المتاحة أمام المعارضة الديمقراطية أو أمام محاسبة المسئولين عن القمع والفساد في مصر، كما يكتب المحلل السياسي شريف عبد القدوس.المزيد

اقرأ أيضًا: موضوعات متعلقة من موقع قنطرة

مصر العسكر...شيطنة للإسلاميين وحرب شعواء على الديمقراطيين

 

الكاتبة المصرية منصورة عز الدين: حلم الثورة في مصر...هل استحال كابوساً؟

 

الصحفي كريم الجوهري: معركة الربيع العربي لم تنتهِ بعد

 

الباحثة في تاريخ الشعوب إنغريد تورنر: الربيع العربي يمهل ولا يهمل

 

ملفات متعلقة من موقع قنطرة

‏عبد الفتاح السيسي، الثورات العربية، ثورة 25 يناير 2011، الجيش المصري، القضاء | السلطة القضائية، محمد مرسي، نظام مبارك، الاخوان المسلمون، الصراع على السلطة في مصر بعد مرسي

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.