الحكم بسجن وزير لبناني سابق بتهمة نقل متفجرات بأوامر من نظام الأسد لتنفيذ اغتيالات في لبنان

14.05.2015

أصدر القضاء العسكري اللبناني الأربعاء 13 / 05 / 2015 حكما يقضي بسجن الوزير السابق ميشال سماحة لمدة أربع سنوات ونصف بعد إدانته بإدخال متفجرات من سوريا إلى لبنان بأوامر من ضباط أمن سوريين، وفق مصدر قضائي في بيروت. وقال المصدر إن المحكمة "دانت سماحة بمحاولة القيام بأعمال إرهابية والانتماء إلى مجموعة مسلحة ...". واعترف سماحة بأنه نقل متفجرات من سوريا لتنفيذ سلسلة تفجيرات واغتيالات ضد شخصيات سياسية ودينية وغيرها في لبنان، لكنه قال: "أنا أسير حرب سياسي بأدوات مخابراتية وأطلب البراءة". يذكر أن ميشال سماحة وزير ونائب سابق في لبنان، وكان قبل توقيفه مستشارا للرئيس السوري بشار الأسد. وكان يمضي جزءا كبيرا من وقته في دمشق. 

 

حكم القضاء العسكري اللبناني على الوزير السابق ميشال سماحة بالسجن لمدة أربع سنوات ونصف السنة بناء على اتهامه بإدخال متفجرات من سوريا إلى لبنان، وفق ما أعلن مصدر قضائي اليوم الأربعاء (13 أيار/مايو 2015). وقال المصدر إن المحكمة "دانت سماحة بمحاولة القيام بأعمال إرهابية والانتماء إلى مجموعة مسلحة وقررت سجنه لأربع سنوات ونصف السنة وتجريده من حقوقه المدنية".

ولا يمكن لسماحة بعد تجريده من حقوقه المدنية ممارسة حق الترشح للانتخابات أو المشاركة في التصويت، كما يمنع من تبوء أي منصب رسمي أو حكومي في المستقبل.

يذكر أن سماحة وزير ونائب سابق، وكان قبل توقيفه مستشارا للرئيس السوري بشار الأسد. وكان يمضي جزءا كبيرا من وقته في دمشق. وبموجب القانون اللبناني، تُحتسب سنة السجن الواحدة تسعة أشهر. وتُخصَم من عقوبة المحكوم مدة توقيفه وهو ما يعني في حالة سماحة الموقوف منذ شهر آب/ أغسطس 2012 خروجه من السجن نهاية العام الحالي، وفق ما أفادت محاميته رنا عازوري.

وفي الجلسة السابقة التي عقدت في 20 نيسان/ أبريل، اعترف سماحة بأنه نقل متفجرات من سوريا لتنفيذ سلسلة تفجيرات واغتيالات في لبنان. وقال إنه تسلم "مبلغ 170 ألف دولار من السوريين" ووضعها في صندوق سيارته مع المتفجرات. وقال إنه سلم الأموال والمتفجرات إلى أحد معارفه ويدعى ميلاد كفوري في مرآب منزله في بيروت.

وكرر سماحة خلال جلسة اليوم القول إنه وقع "في فخ" نصبه له الشاهد كفوري الذي أبلغ القوى الأمنية اللبنانية عن مخطط سماحة ومملوك. وطلب سماحة البراءة. وقال "أنا أسير حرب سياسي بأدوات مخابراتية وأطلب البراءة".

dpa

وأعربت وكيلة الدفاع عن سماحة المحامية رنا عازوري ردا على سؤال لفرانس برس عن خيبة أملها من الحكم الصادر باعتبار أن تصرف موكلها جاء "بضغط من محرض، وهو ما من شأنه أن يعفيه من العقوبة وفق القانون اللبناني". وأضافت "سنطعن بالحكم الصادر بالتأكيد" أمام محكمة التمييز العسكرية.

ويحاكم القضاء العسكري سماحة المحتجز منذ آب/ أغسطس 2012 بتهمة التخطيط مع رئيس جهاز الأمن الوطني السوري اللواء علي مملوك ومدير مكتبه "لنقل متفجرات من سوريا إلى لبنان بنية تفجيرها وقتل شخصيات سياسية لبنانية ورجال دين ومسلحين سوريين ومهربين" على الحدود بين سوريا ولبنان. وتعذر إبلاغ مملوك ومرافقه بمواعيد المحاكمة. أ ف ب ، رويترز

 

اقرأ أيضا على موقع قنطرة

 

بعد اغتيال كاشف الاغتيالات ....لبنان أسير لدى النظام السوري

 

لبنان وسوريا: مخاطر الطائفية وعواقب الانزلاق في أتون الحرب

 

"أنا مش شهيد"...أصوات لبنانية ضد العسكرة والطائفية

 

لبنان على كف عفريت يعيش في سوريا أما مصر ففي خوف دائم

 

النازحون السوريون...فيضان متدفق عبر حدود لبنان

 

أرمن لبنان...القومية تأتي قبل الدين

 

حبكة روائية بوليسية في لبنان لا تبحث عن مرتكب الجريمة

 

شعائر الحزن الشيعية على الحسين في لبنان

 

دعم حزب الله لنظام الأسد يهدد لبنان بالانفجار

 

"السيدة قنبلة": أشجع اللبنانيين مَن يعيشون في لبنان

 

أول امرأة راعية لكنيسة في لبنان

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.