الحكومة الألمانية: "لا يمكن هزيمة الإرهاب وأسباب النزوح بالوسائل العسكرية فقط بل باستخدامها أيضا" وتعلن رسميا نيتها المشاركة عسكريا في محاربة "داعش"

27.11.2015

بعد جلسة مشاورات بين شريكي الائتلاف الحاكم في ألمانيا، أكدت ألمانيا رسميا على لسان وزيرة دفاعها ووزير خارجيتها مساعدتها لفرنسا في العمليات العسكرية التي تقوم بها ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في سوريا.

وأعلنت وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين قيام ألمانيا بدعم العمليات العسكرية لفرنسا في ثلاثة مجالات. أحدها قيام فرقاطة تابعة للجيش الألماني بتأمين حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديغول" أمام سواحل سوريا. وبالإضافة إلى ذلك ستخصص الحكومة الألمانية أقمار اصطناعية (أجهزة ساتالايت) يمكنها القيام بمراقبة دقيقة لمساحة كبيرة. أما المجال الثالث فهو يخص الإمداد والتموين "المجال اللوجستي"، حيث سيتم تخصيص طائرات ألمانيا لكي تقوم بعملية تزويد المقاتلات الفرنسية في الجو بالوقود.

وكانت وزيرة الدفاع أورزولا فون دير لاين قد بررت القرار الألماني في دعم فرنسا عسكريا في سوريا في حوار مع صحيفة "هاندلسبلات" ينشر الجمعة قائلة: "كل واحد بإمكانه أن يرى أن المشاكل تأتي إلينا إذا لم ننتبه إليها مبكرا." وأضافت الوزيرة الألمانية: "إذا كنا نريد محاربة الإرهاب وأسباب النزوح يجب علينا أن نعمل في عين المكان، ليس فقط بالوسائل العسكرية وإنما باستخدامها أيضا"، حسب ما قالت فون دير لاين.

من جهته أكد وزير الخارجية الألماني فرانك- فالتر شتاينماير أنه لا يمكن هزيمة التنظيم الإرهابي بالوسائل العسكرية فقط، وأضاف: "لكن لا يمكن للمرء أن يواجه الدولة الإسلامية وجبهة النصرة والجماعات الإسلاموية الأخرى بدون نزاع عسكري." وتابع شتاينماير لقد أكدت ألمانيا دعمها لفرنسا، "ولن يكون موقفا جيدا إذا لم نحافظ على مصداقيتنا، وفي هذه الحالة يعني أن نقدم كل ما هو مسؤول (إلى الجانب الفرنسي).

وأعلنت الحكومة الألمانية رسميا مساء الخميس (26 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015) نيتها في المشاركة بالوسائل العسكرية إلى جانب فرنسا في الحرب على تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في سوريا.

وإثر جلسة خاصة في برلين بعد ظهر الخميس للكتلة البرلمانية لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي وشريكه في الائتلاف الحاكم، الحزب الاشتراكي الديمقراطي،

وأكدت الوزيرة الألمانية أن ألمانيا بذلك تكون قد بدأت المشاركة العسكرية المباشرة في سوريا، بينما كان الأمر حتى الآن هو المشاركة غير المباشرة عن طريق دعم قوات البيشمركة الكردية في شمال العراق في حربها ضد "داعش". وقالت فون دير لاين:"نحن بحاجة أيضا إلى وسائل عسكرية لإيقاف (تنظيم) الدولة الإسلامية، والانتصار عليه." (دويتشه فيله، د ب أ)

 

اقرأ على موقع قنطرة

تضامناً مع فرنسا وعاصمتها باريس التي تعرضت لاعتداءات إرهابية دامية أسفرت عن مقتل 129 شخصاً على الأقل، ارتدت معالم العديد من حواضر العالم ألوان العلم الفرنسي. مدينة سيدني الأسترالية تفاعلت مع أحداث باريس وألبست دار الأوبيرا ألوان العلم الفرنسي.

باريس...حواضر العالم تتضامن مع مدينة النور المكلومة

 

 Reuters/K. Pempel

تجاوُز إرهاب تنظيم "داعش" العراق وسوريا إلى فرنسا وأوروبا

ارتسام سيناريو هجوم "الدولة الإسلامية" على الأراضي الأوروبية

 

 picture-alliance/dpa

واقع الإعلام المصري في ظل قانون الإرهاب الجديد

"قانون الإرهاب يطيح بحرية الصحافة في مصر ولا يعاديها فقط"

 

 picture-alliance/AP

صعود تنظيم الدولة الإسلامية وتفتت العراق

 

"خرافة العراق الموحد...العراق صار مقسما بلا عودة"

 

 Picture-Alliance

بعد الهجوم في مدينة سوروج (سوروتش) التركية

تركيا بين فكي كماشة

 

 picture-alliance/AP

المنهاج الإسلامي: مبادرة من مسلمي بريطانيا

استعانة بالتعليم الديني في مواجهة الفكر الإرهابي

 

 privat

لبنانيتان تحاربان الإرهاب في سجن رومية شرق بيروت

مقارعة التطرف الجهادي بأفكار تحترم آدمية الإنسان

 

 picture-alliance/AP Photo/B. Linsley

يوميات تعذيب سجين عربي في معتقل غوانتانامو

ضرب وركل وحرمان ودروس في "الجنس الأمريكي"

 

 "أقنعت نفسي بأننا تجاوزنا العملية بأخف الأضرار وكان يمكن أن يسقط المئات من القتلى وكان يمكن أن تحدث انفجارات في باردو وعندها تكون الكارثة أسوء". وأضافت سمية "يجب أن أقنع نفسي أيضا بأن ما حدث في فرنسا وروسيا واستراليا لم يقض على الحياة وعلى السياحة. يجب ألا نمنحهم الفرصة لضرب معنوياتنا لأننا الحياة ونحب هذه البلاد أكثر منهم". والمسيرة المناهضة

تونس تحت الصدمة بعد الاعتداء الإرهابي على متحف باردو

" الاعتداء الإرهابي محاولة لإجهاض النموذج الديمقراطي الناجح في تونس"

 

 dpa

الجدل حول مفهوم الإرهاب في ألمانيا وأوروبا وأمريكا والعالم العربي

من المسؤول عن تشويه صورة الإسلام: المتطرفون أم أنصاف المسلمين وأعداؤه؟

 

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.