السيسي لم يلتزم ولم يَعِد في برلين بتحسين وضع حقوق الإنسان في مصر

13.06.2015

 قالت الحكومة الألمانية أنها على الرغم من الحديث مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عند زيارته لبرلين في بداية الشهر الجاري يونيو 2015 بشأن انتهاكات حقوق الإنسان وأحكام الإعدام في مصر، إلا أنه لم يُطلِق أي وعود بأي التزامات بتحسين وضع حقوق الإنسان في بلاده. جاء ذلك في إجابة من قبل الحكومة الألمانية على سؤال بهذا الشأن تقدمت به البرلمانية فرانسيسكا برانتر من حزب الخضر المعارض.

 

 وقالت الحكومة إن كل ممثلي الحكومة الألمانية تحدثوا مع الرئيس المصري بشأن انتهاكات حقوق الإنسان، وأحكام الإعدام في مصر وكذلك بشأن حالات فردية محددة، إلا أن الرئيس المصري كان يجيب على ذلك بأن بلاده تمر حاليا بوضع صعب "ولم يقدم التزاما واضحا بتحسين وضع حقوق الإنسان" في مصر.

وكانت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قد قالت خلال المؤتمر الصحفي مع السيسي إن "هناك أشياء تختلف آراؤنا بشأنها". وأضافت "من بين هذه الأشياء على سبيل المثال أنه يجب ألا تصدر أحكام بالإعدام تحت أي ظرف على متهمين حتى إذا اتصلت بنشاط إرهابي". ورد عليها الرئيس المصري بالقول إن ميركل تكلمت معه بشأن أحكام الإعدام، وقال "نحن نحترم القضاء المصري ولا نستطيع طبقا للدستور المصري أن نعقب على أحكام القضاء أو نعلق (عليها) أو نناقش أحكامه". د ب أ

 

صحفية مصرية مناهضة للسيسي هتفت بوجهه في برلين: "السيسي قاتل"

 

زيارة رئيس مصر عبد الفتاح السيسي إلى ألمانيا:

دكتاتور مصري في زيارة رسمية إلى برلين

 

محاكم مصر في عهد السيسي تحكم حتى على الأموات بالإعدام

السياسة كبرى محظورات "حراس الفضيلة" في عهد السيسي

تهديدات إقليمية تقتضي مصالحة سعودية بين السيسي والإخوان؟

 الحكم بالإعدام على الرئيس المصري المعزول محمد مرسي

حمزاوي: ﻷن السياسة أميتت فليس بمستغرب ضياع العدل وتراكم المظالم وتصاعد انتهاك الحقوق في مصر

رئيس البرلمان الألماني: لا حد أدنى لأسس حوار مع السيسي غير المنتخب ديمقراطيا

 

نجم كرة القدم المصرية محمد أبو تريكة

أيقونة الكرة المصرية تنأى بنفسها عن فخ الاستقطاب السياسي البغيض

 

عشرات الصحفيين في سجون مصر

لا وقت للحريات في هبة النيل

 

المثقفون المصريون وحكم العسكر

الدكتاتورية هى الحل

 

من ملفات قنطرة

الربيع العربي، الثورات العربية، ثورة 25 يناير 2011، كرة القدم ودعم الاندماج في المانيا، الاخوان المسلمون ، الصراع على السلطة في مصر بعد مرسي،

مصر، الشرق الأوسط

 

 

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.