مقهى لا تغلق أبوابه أبداً!
 
أما حيدر القيسي، صاحب مقهى (آرادن) في الكرادة، فقد سبق المهرجان بأن أعلن فتح المقهى لـ(24) ساعة في اليوم، أمام الزبائن، من دون إغلاق أبداً، وهي خطوة قال القيسي إنه يسعى من خلالها للمساهمة في "إعادة الحياة للمنطقة التي أحبها، الكرادة".
 
العراق - مهرجان "من الكرادة أختار الحياة" - بغداد تنفض غبار الموت - منطقة الكرادة البغدادية تعود زاهية إلى الحياة.مقهى لا تغلق أبوابها أبداً!: صاحب مقهى في الكرادة، سبق المهرجان بأن أعلن فتح المقهى لـ(24) ساعة في اليوم، أمام الزبائن، من دون إغلاق أبداً، وهي خطوة قال إنه يسعى من خلالها للمساهمة في "إعادة الحياة للمنطقة التي أحبها، الكرادة".  ويشير  إلى أن المقهى في أول أيام الإعلان عن أوقات العمل الجديدة فيه، كان يمثل مفاجأة لجميع من يمر في وقت متأخر من الليل، بالقرب منه، حتى يدخل يحتسي شاياً فيقرأ الإعلان عن الأوقات، ويبدي لنا الثناء ويتفاعل مع الأمر بابتسامة، هي جل ما أرغب برؤيته على وجوه أهالي الكرادة والمارين فيها".
مقهى لا تغلق أبوابه أبداً!: صاحب مقهى في الكرادة، سبق المهرجان بأن أعلن فتح المقهى لـ(24) ساعة في اليوم، أمام الزبائن، من دون إغلاق أبداً، وهي خطوة قال إنه يسعى من خلالها للمساهمة في "إعادة الحياة للمنطقة التي أحبها، الكرادة". ويشير إلى أن المقهى في أول أيام الإعلان عن أوقات العمل الجديدة فيه، كان يمثل مفاجأة لجميع من يمر في وقت متأخر من الليل، بالقرب منه، حتى يدخل يحتسي شاياً فيقرأ الإعلان عن الأوقات، ويبدي لنا الثناء ويتفاعل مع الأمر بابتسامة، هي جل ما أرغب برؤيته على وجوه أهالي الكرادة والمارين فيها".
ويشير القيسي إلى أن المقهى في أول أيام الإعلان عن أوقات العمل الجديدة فيه، كان يمثل مفاجأة لجميع من يمر في وقت متأخر من الليل، بالقرب منه، حتى يدخل يحتسي شاياً فيقرأ الإعلان عن الأوقات، ويبدي لنا الثناء ويتفاعل مع الأمر بابتسامة، هي جل ما أرغب برؤيته على وجوه أهالي الكرادة والمارين فيها".
 
المهرجان الذي تنوعت فعالياته، بين قراءة الشعر الشعبي، وعروض خفة اليد، تضمن كذلك فعاليات خاصة للاحتفال برفع الحظر الدولي عن الملاعب العراقية.
 
 
 
علي عبد الزهرة - بغداد
حقوق النشر: دويتشه فيله 2018
 
 
 
 
 
اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

تعليقات القراء على مقال : منطقة الكرادة البغدادية تعود زاهية إلى الحياة

ما لم يقله التحقيق إن الكرادة كانت على مدى قرن من الزمن حيا للأثرياء، لكن تحولات السياسة غيرت ديمغرافيتها وحتى جغرافيتها. فهي في عهد الملوك ضاحية راقية سكنتها الطبقة المتوسطة والثرية التي كانت قوية يافعة في العراق. وفي الجمهورية الأولى باتت الكرادة ملاذا للباحثين عن مناطق آمنة من الصراع السياسي ومرفهة. وغيّر البعثيون ديمغرافية وجغرافية الكرادة، فبنوا سلسلة مباني الطاقة الشمسية (مشروع دانماركي) في المنطقة المقابلة لكرادة مريم، وفي جزيرة ام الخنازير بنوا بيوتا أنيقة ووضعوا يخوتا لقياداتهم . كما صادر البعثيون بيوت اليهود والمهجرين الفيلية وبتهم التبعية ففي مناطق البوليسخانة والبو شجاع والبو جمعة وسيد إدريس، وحولها إلى أشياء مختلفة. وبعد عام 2003، حولت النخبة السياسية الشيعية أن تمسخ هوية الكرادة وتحيلها إلى مرتع للحسينيات واللطميات والطقوس الشيعية، إلا أن المكان صمد بوجه محاولاتهم وتحول إلى ملاذ للباحثين عن الثقافة والحداثة والعصرنة.

علي اياد14.06.2018 | 09:59 Uhr