الفساد واقتصاد الريع في الجمهورية الإسلامية

إيران: الحرس الثوري والصراع على العملة الصعبة

الحرس الثوري الإيراني الذي كان ينتمي إليه الجنرال قاسم سليماني يُعد قوة إقتصادية في إيران. تأثير هذا الحرس يزداد في الوقت الذي يضعف فيه اقتصاد البلاد.

تصنف الولايات المتحدة الأمريكية الحرس الثوري الإيراني "كمنظمة ارهابية"، ولذلك يعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقتل قاسم سليماني، قائد وحدة نخبة في الحرس الثوري، عملا دفاعيا.

وحتى من الناحية الاقتصادية يملك الحرس الثوري تأثيرا قويا في النظام السياسي الإيراني ، فغالبية الخبراء تعتبر أن ربع المردودية الاقتصادية على الأقل يأتي من شركات يتحكم فيها الحرس الثوري إضافة إلى مؤسسات دينية.

الجهات الأربع القوية

بهجة نبافي، سياسي إصلاحي ونائب سابق لرئيس البرلمان ينطلق من أن 60 في المائة من الثروة الحكومية في ملكية أربع منظمات فقط، بينها شركة "خاتم الأنبياء" التي تُعتبر الذراع الاقتصادية للحرس الثوري ثم هناك منظمة "تنفيذ أمر الإمام خميني" التي تضم بعض البنوك وشركات النفط والاتصال ثم هناك "مؤسسة المحرومين" وأساسها هو الثروة المصادرة من موظفي نظام الشاه وفي الأخير تأتي "عتبة الإمام رضا" التي تضم أكثر من خمسين شركة ومصنعا.

وتقدم الحرس الثوري على إثرها في الخريف أمام المحكمة وأعلن أن قسمة المنظمات الأربع من ثروة الدولة لا تمثل حتى 2 في المائة، كما أفادت المجلة الرقمية، "صحيفة ايران".

وبالرغم من أن الحكومة بذلت في السنوات الماضية الجهد لتحويل جزء من الاقتصاد الايراني إلى القطاع الخاص، فإن الحدود بين الخاص والحكومي والعسكري والديني شبه منعدمة.

 

 

 

المزيد من المقالات التحليلية من موقع قنطرة

تداعيات مقتل سليماني والمهندس- إيران تتوعد وعراقيون يرقصون فرحاً

الاحتجاجات العربية - انتهاء تاريخ صلاحية أنظمة سلطوية طائفية فاسدة؟

القدس بين الحكومات والشعوب - شعرة لم تقصم ظهر البعير

ندم الناخبين على التصويت لروحاني

مرحلة "اللا عودة" في إيران: عنف الأمن مرآة لذعر نظام الملالي

 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة