يقول ليمان إنه في غالب الأحيان يتعلق الأمر "بوضع الناس في حالة يمكنهم فيها أن يقوموا بالتدريب المهني"، وهذا يشكل تحدياً كما يقول، لأن نظام الدراسة المزدوجة في ألمانيا لا يقتصر على جزء تقني فقط، بل يشمل جزءاً مدرسياً أيضاً، ويتابع: "هذا أيضاً يتطلب وقتاً. وبالنسبة لبعضهم علينا كمجتمع أن نضمن حصولهم على مساعدات من الدولة على الدوام. وهذا ما نراه بشكل أوضح مقارنة بالسنتين الماضيتين". وهو لا يقصد فقط الذين ما يزالون في دورات محو الأمية.
التدريب المهني يفتح فرصة للاجئين في سوق العمل الألمانية - لكن فقط إن كانوا مؤهلين.
التدريب المهني يفتح فرصة للاجئين في سوق العمل الألمانية - لكن فقط إن كانوا مؤهلين.
 
إحدى التحديات الكبيرة للبلدية والمتطوعين، من الناحية العاطفية أيضاً، هم هؤلاء الذين لم يتم الاعتراف بطلبات لجوئهم، ومنهم 150 تم رفض طلبات لجوئهم، لأنهم ينحدرون من "بلدان آمنة" على سبيل المثال، وتم منحهم إذناً مؤقتاً للبقاء، وفي الحالات غير الواضحة لا يمكن أن يبدو الوضع أفضل. إلى أين تسير أمورهم؟ وكيف يمكن تغطية نفقات المرفوضين والممنوحين إذناً مؤقتاً للبقاء من خلال أموال البلديات لوحدها؟ فقبل البت بطلبات لجوئهم، كان الوضع منظماً بشكل أفضل.
اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.