المسلمون في البوسنة: جزء من الحضارة الأوروبية

المسلمون في البوسنة: جزء من الحضارة الأوروبية

إسلام متنوع ومستقل: يشكل المسلمون نسبة 40 بالمائة من مجمل سكان البوسنة والهرسك البالغ عددهم 3.8 مليون نسمة. وينتمي جلهم إلى مدرسة دينية وسطية جاءت مع العثمانيين إلى البلقان في القرن الخامس عشر.
اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
ملفات خاصة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

تعليقات القراء على مقال : المسلمون في البوسنة: جزء من الحضارة الأوروبية

كانت يوغسلافيا السابقة تعيش حالة من الوفاق والانسجام ايام الحقبة السوفيتية وحال انهيار الاتحاد السوفياتي وتفكك المنظومة الاشتراكية برزت ظاهرة الكراهية والانشقاق في عموم اوربا الشرقية وليست البوسنة والهرسك وحدها بل في روسيا والبلقان ومقدونيا وكانت الكراهية الاصولية تحولت الى عمليات ابادة جماعية وخصوصا في يوغسلافيا بين الصرب والكروات والمسلميين وكلن المسلميين يحاولون الدفاع عن انفسهم بانهم اهل للتعايش السلمي ولكن مع الاسف على الصرب والكروات اتخذوا الدين حجة للقضاء على المسلمين في مناطق عدة يشهد لها العالم بالابادة الجماعية وخصوصا على ايد صرب اللبوسنة وموقف والدعم المادي والمعنوي من قبل بلغراد وموسكو وقلة الدعم للمسلمين باستثناء موقف تجاة الاقلية المسلمة باعتبارهم اتراك وادى الصراع الذي بدا عام 1992 الى تدمير البنى التحتية للعاصمة سراييفو وتهجير وقتل الالاف من المسلمين على يد الصرب والكروات بدرجة اقل لكون جمهورية البوسنة والهرسك كانت غنية بالبترول ولكن موقف التحالف الدولي وعلى راسها امريكا كانت متاخرة لدعم المسلمين هناك بعد ان علموا ان المسلمين هم اهل للتعايش السلمي وانهم مدافعين عن بلدهم ولاينوون السيطرة على اجزاء من مناطق الصرب والكروات مع الاسف لم يكن هناك اي رد عربي واسلامي تجاة الهجوم على المسلمين وهذا يشكل وصمة عار في جبين جامعة الدول العربية ومؤتمر الدول الاسلامية التى لم تتطرق الى موضوع الابادة لامن قريب ولامن بعيد اننا عندم نتكلم كمسلمين نحاول ان نفهم العالم بان الاسلام هو مدرسة للتعايش السلمي والسلام العالمي وليس هي مصنع للارهاب كما يتصور الحاقدون على الاسلام لاننا وفي تاريخ الاسلام ودستورة المتمثل بالقران الكريم لم يكن لنا طمعا في احتلال اي بقعة من العالم وماكان الاسلام ليصل الى الصين لوكنا نستعمل الترهيب والقوة في نشر مفاهيم عقيدة جديدة ونبي جديد ان المستشرقون والكامنين للكراهية والذين يعملون في خفايا الظلام هدفهم تمزيق وتفكيك النسيج الاجتماعي للبلدن الغير متجانسة بهدف السيطرة على منابع الطاقة وتغيير الخرائط الكبيرة السياسية الى خرائط صغيرة هشة تسهل السيطرة عليها واليوم شاهد على ذلك فاقتصاديات الدول الاسلامية تتجة نحو الانهيار الاقتصادي نتيجة السياسة الخاطئة للحكام المسلمين المتربعين على عروش منذ عقود ولم يستطيعوا بناء اقتصاد قوي بديل عن النفط لتصل الى حالة من الرفاهية الاقتصادية التى تضمن لابنائها العيش الرغيد موضوعنا كان حول البوسنة والهرسك والحرب الذي دار هناك ولكن دفعتنا الغيرة الى الابتعاد عن فحوى الموضوع الاصلي اننا كمسلمين نظراتنا دائما الى الاعتدال واحترام ثوابت وخصوصيات الاديان الاخرى دون كراهية لان ديننا يدعو الى هذا الشى ولكن ابتعاد المسلمين عن تطبيق الدستور الالهي دخلهم في متاهات كبيرة تشهدها العالم الاسلامي مع الاسف اليوم نود ان نذكر للتاريخ والعالم ماحل بالمسلمين في الاندلس والتاريخ شاهد على الابادة والبوسنة والهرسك وماذا فعلوا بها من هتك للاعراض وشرف المسلمين وينادون بحقوق الانسان نحن نحترم المواثيق الدولية وحريات التعبير في اي بلد غير متجانس ونتمنى العيش المشترك لجميع الاديان لكي يستطيع ابنائها مقاومة الرياح العاتية التي تهدف الى انحلال الامن والعيش بسلام

فخري انور رشيد ...31.08.2015 | 15:34 Uhr