لأن: ابن حزم واسمه أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم، الفيلسوف والفقيه والمؤرخ الأندلسي كان مغربياً. ولد في مدينة قرطبة عام 994 م وتوفي في مدينة نبيلا عام 1064 م. وهو أكبر علماء الإسلام تصنيفاً وتأليفاً بعد الطبري. كان ابن حزم ينادي بالتمسك بالكتاب والسنة وإجماع الصحابة ورفض ما عدا ذلك في دين الله، ويعتبره الكثير من الباحثين أنه كان صاحب مشروع لإعادة تأسيس الفكر الإسلامي من فقه وأصول وفلسفة.

ولأن: أبو عبيد البكري، واسمه أبو عبيد عبد الله بن أبي مصعب عبد العزيز بن عمر البكري، الجغرافي والموسوعي والأديب الأندلسي الذي ولد في مدينة ولبة قرب إشبيليا عام 1030 م وتوفي في مدينة قرطبة عام 1094 م كان مغربياً. وهو أكبر جغرافي أنجبته الأندلس التي كان ملوكها يتهادون كتبه.

لأن: ابن الزرقالي واسمه أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى التّجيبيّ النقّاش، الفلكي الأندلسي وأعظم راصدي الفلك في عصره كان مغربياً أندلسياً، ولد في مدينة طليطلة عام 1029م وتوفي في مدينة إشبيليا عام 1087م.

ألهمت أعماله جيلًا من الفلكيين الإسلاميين في الأندلس، وانتشر تأثير هذه الأعمال إلى أوروبا بعد أن تُرجمت إلى العديد من اللغات الأوروبية، كما سُميت حفرة القمر أرزاشيل تيمنًا باسمه وتقديرًا له. استمدّ الزرقالي شهرته الواسعة من أعماله البارزة في مجال الفلك والجغرافيا، فهو أول من قاس طول البحر الأبيض المتوسط قياسًا دقيقًا. كما كان أوّل من حسب مسار ميل أوج الشمس بالنسبةِ للنجوم الثابتة. واخترع أنوعًا جديدًا من الأسطرلابات المعروف بالصفيحة الزرقالية والتي يشار اليه بعلم الفلك بأسطرلاب الزرقالي، وألّف جداولَ للكواكب تعرف بالجداول الطليطليّة.

 

 

ولأن: الشريف الإدريسي، واسمه أبو عبد الله محمد بن محمد الإدريسي الهاشمي القرشي، مؤسس علم الجغرافيا كان مغربياً ولد في مدينة سبتة المغربية عام 1099 م وتوفي فيها عام 1165 م. استخدمت مصوراته وخرائطه في سائر كشوف عصر النهضة. قام بتحديد اتجاهات الأنهار والبحيرات والمرتفعات وحدود الدول. وبالإضافة إلى شهرته كعالم جغرافيا فقد كتب الشريف الإدريسي في التاريخ والأدب والشعر والفلسفة وعلم النبات.

لأن: الفيلسوف والطبيب الألمعي الأندلسي الاشبيلي ابن زهر أبو مروان عبد الملك بن زهر، الذي ولد في إشبيليا عام 1094 م وتوفي فيها عام 1162 م كان مغربياً. وقد كان أستاذاً للفيلسوف ابن رشد. كان لأعماله الأثر الكبير والهام في تطور الطب الغربي لقرون عدة. وهو من نوابغ الطب والأدب في الأندلس. ومن أعظم علماء الطفيليات.

ولأن: ابن البيطار ضياء الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد، من أعظم علماء الصيدلة والنباتات الذين ظهروا في القرون الوسطى كان مغربياً أندلسياً. ولد في مدينة ملقا عام 1197م وتوفي في مدينة دمشق عام 1248م. تلقى علومه في إشبيليا، وترك مؤلفات عديدة مهمة أشهرها الموسوعة النباتية التي تضمنت وصفاً لأكثر من 1400 عقار منها 300 من صنعه. أثرى المعجم الطبي العربي الذي أصبح فيما بعد مرجعاً للطب الغربي.

لأن: أبو العباس الإشبيلي واسمة أبي العباس شهاب الدين أحمد بن فرح الإشبيلي والمشهور بابن فرح، الفقيه والعالم الذي ولد في مدينة إشبيليا عام 1227 م وتوفي في مدينة دمشق عام 1300 م كان مغربياً أندلسياً. كان أستاذاً لابن البيطار. عالم مشهور بعلوم الحديث والفقه والنباتات وعلم العقاقير حتى صار المرجع في هذا المجال للعلماء في عهده، ودفعه شغف العلم والمعرفة إلى الأسفار والاتصال بشيوخه، وميله إلى تحري منابت الأعشاب وجمع أنواع النبات، إلى أن وصل مدينة دمشق التي توفي فيها.

ولأن: الحسن المراكشي واسمه أبو علي الحسن بن علي بن عمر المراكشي عالم الفلك والرياضيات والجغرافيا كان مغربياً، ولد في القرن الثاني عشر ميلادي بمدينة مراكش التي توفي فيها عام 1262م. اشتهر بصناعة الساعات الشمسية، وكان أشهر المؤقتين في عصره. وضع خريطة جديدة للمغرب العربي، وصحح ما ورد من أخطاء بعض الجغرافيين القدامى، ولاسيما الخريطة التي رسمها بطليموس. وهو أول من وضع خطوط الطول ودوائر العرض على خريطة الكرة الأرضية.

لأن: ابن زيدون واسمه أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون المخزومي، الشاعر والوزير الأندلسي الشهير كان مغربياً. ولد في مدينة قرطبة عام 1003م وتوفي في مدينة إشبيليا عام 1071م. من أبرز شعراء الأندلس المبدعين وأجملهم شعرًا وأدقهم وصفًا وأصفاهم خيالاً، كما تميزت كتاباته النثرية بالجودة والبلاغة، وتعد رسائله من عيون الأدب العربي. وكان من الصفوة المرموقة في قرطبة. كان والده من فقهاء قرطبة.

لأن: ابن الفرضي أبو الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف، الذي ولد في مدينة قرطبة عام 962م وتوفي فيها عام 1012م كان مغربياً أندلسياً. المؤرخ والجغرافي والحافظ والأديب. من مصنفاته تاريخ علماء الأندلس، والمؤتلف والمختلف في الحديث، والمتشابه في أسماء رواة الحديث وكناهم، وأخبار شعراء الأندلس.

ولأن: الطبيب والفيلسوف والشاعر الأندلسي أبو عبد الله محمد بن الحسن بن الحسين القرطبي المعروف بابن الكتاني كان مغربياً. ولد في مدينة قرطبة عام 951م وتوفي فيها عام 1029م. كان باحثًاً إسلامياً معروفًا وفيلسوفًا وطبيبًا ومنجمًا ورسامًا وشاعرًا. وكتب كتبًا عن المنطق والاستدلال والاستنتاج.

ولأن: ابن مسرة واسمه أبو عبد الله محمد بن مسرّة الجبلي، المفكر والمتصوف والفيلسوف الأندلسي كان مغربياً. ولد في مدينة قرطبة عام 883م وتوفي فيها عام 931م. وبالرغم من الطعن في أفكاره واتُهم أنه يقوم بتلقين تلاميذه بدعة الاعتزال، كما قيل إنه ينشر آراءً وأفكاراً إلحادية، إلا أنه كان فيلسوفاً زاهداً وصاحب طريقة صوفية، بل يُعتبر أول شخصية صوفية محورية في تاريخ التصوف الأندلسي.

ولأن: ابن طفيل وهو أبو بكر محمد بن عبد الملك بن محمد، الفيلسوف والطبيب وعالم الفلك والرياضيات والأديب الأندلسي كان مغربياً. كان رجل دولة ومن أشهر المفكرين العرب. ولد بالقرب من مدينة غرناطة عام 1105م وتوفي في مدينة مراكش عام 1185م. تولى مناصب وزارية وكان معاصراً للفيلسوف ابن رشد. من أشهر أعماله قصة "حي بن يقظان" عمل فلسفي حاول عبره ابن طفيل التوفيق بين الدين والفلسفة، حظي هذا العمل باهتمام الغرب منذ القرن السابع عشر وتمت ترجمة القصة إلى لغات عديدة.

ولأن: ابن باجة أبو بكر محمد بن يحيى بن الصائغ، الذي ولد في مدينة سرقسطة عام 1085م وتوفي في مدينة فاس المغربية عام 1138م، كان مغربياً ومن أبرز الفلاسفة المسلمين، اهتم بالطب والرياضيات والفلك والأدب والموسيقى، كان وزيراً وقاضياً في الدولة المرابطية. وكان ضليعاً بالفلسفة، حيث قاد ابن باجة مشروع العودة بالفلسفة إلى أصولها الأرسطية مبتعداً عن الأفلاطونية المحدثة. ومن أشهر تلاميذه ابن رشد.

 

 

ولأن: الإمام القرطبي واسمه محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فَرْح كنيته أبو عبد الله، كان مغربياً أندلسياً. ولد في مدينة قرطبة عام 1214م وتوفي في مصر عام 1273م. ويعتبر من كبار المفسرين وكان فقيهًا ومحدثًا ورعًا وزاهدًا متعبدًا، متواضعاً جريئاً في قول كلمته. صاحب أمانة علمية واجتهاد كثير المطالعة.

لأن: أبو حيان الغرناطي وهو العلامة محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان كان مغربياً أندلسياً. ولد في غرناطة عام 1256م وتوفي في مدينة القاهرة عام 1344م. وكان أبو حيان أمة وحده، جامعاً للمعارف الإسلامية، ملماً باللغات الشرقية. أشهر أعمال أبي حيان وأعظمها هو تفسيره الضخم البحر المحيط الذي يُعد قمة التفاسير التي عُنيت بالنحو، وليس له مثيل.

ولأن: ابن الخطيب، الشاعر والأديب والمؤرخ الأندلسي كان مغربياً. ولد في مدينة لوجا عام 1313م وتوفي في مدينة فاس المغربية عام 1374م. واسمه محمد بن عبد الله بن سعيد بن عبد بن علي بن أحمد السّلماني الخطيب الشهير لسان الدين. كان علامة أندلسياً، شاعراً وفقيها ومؤرخاً وفيلسوفاً وطبيباً ورجل دولة. ترك حوالي 60 مؤلف بين مطبوع ومخطوط في الأدب والتاريخ والجغرافيا.

مركز الإشعاع حضاري

وجب الذكر أنه لأسباب وعوامل دينية واقتصادية وسياسية فقد تحولت مراكز الإشعاع الحضاري العربي- الإسلامي تاريخياً من المدينة المنورة إلى دمشق ثم إلى بغداد ثم إلى الأندلس ثم إلى إسطنبول ثم إلى القاهرة ودمشق وبغداد. وفي العصر الحديث يمكننا بثقة القول إن هذه المراكز الإشعاعية الحضارية موجودة اليوم في دول المغرب العربي وخاصة في المملكة المغربية التي تشهد فيها الحركة الفكرية نمواً وتطوراً ملحوظاً، وتصاعداً في الإنتاج الفكري والإبداعي، في مناخات تشجع على ازدهار الفكر وتنشيط حركة الترجمة.

المغرب الذي يحتضن أول جامعة في التاريخ، ويضم نخبة من أبرز المفكرين والفلاسفة، ويقع في أهم بقعة جغرافية بالقارة الأفريقية، ويستقطب الملايين من السائحين سنوياً يفدون للتمتع بالمناخات الرائعة والمناظر الطبيعية الخلابة، وفيه شعب عريق عظيم، أنعم الله على هذا البلد بالأمن والأمان والقيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله. لهذا ولغيره الكثير، نحن نحب المغرب.

 

حسن العاصي

حقوق النشر: حسن العاصي / موقع قنطرة 2020

ar.Qantara.de

 
اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.