الموافقة على تأسيس أول روضة أطفال إسلامية بمدينة دوسلدورف غرب ألمانيا بعد نقاش طويل بين مسلمين في المدينة والسلطات

25.10.2015

وافقت مدينة دوسلدورف على بناء روضة إسلامية للأطفال ستكون الأولى على الإطلاق بالمدينة. وبينما رأى البعض في ذلك تعزيزا لحقوق الأقلية المسلمة، عبر البعض الآخر عن مخاوفه من أن تقف مثل هذه المشاريع عائقا أمام الاندماج.

سُمح في ألمانيا منذ فترة طويلة بإنشاء رياض أطفال تحت إشراف مؤسسات مسيحية أو يهودية، وهذه المرة جاء الدور على المسلمين، فقد أعطت مدينة دوسلدورف الألمانية الضوء الأخضر لإحدى الجمعيات الإسلامية لإنشاء روضة إسلامية ستكون الأول في المدينة على الإطلاق.

ولم يكن طريق الحصول على الترخيص بإنشاء هذه المؤسسة التربوية مفروشا بالورود بل سبقته مجموعة من المناقشات بين الجمعية التي ستشرف على هذه المؤسسة والسلطات الألمانية.

وكغيرها من الرياض ستخضع هذه الروضة الإسلامية في دوسلدورف أيضا لرقابة صارمة خلال الثلاث سنوات التي تلي تاريخ افتتاحها. وذلك للتأكد من ملائمة أنشطتها لبرامج الاندماج واحترامها للالتزامات التي تعهدت بها خلال حصولها على الترخيص من الجهات المسؤولة.

يُذكر أن روضة الأطفال الإسلامية في دوسلدوف سيتم بنائها على مساحة تقدر بأكثر من 1000 متر مربع وستكون البناية من طابقين. وكان مقررا أن تضم هذه الروضة ثلاث مجموعات، واحدة لأطفال تقل أعمارهم عن 3 أعوام ومجموعتين للأطفال الذين تتعدى أعمارهم ثلاثة أعوام، غير أن الجمعية حصلت على رخصة للإشراف على مجموعتين فقط بسبب صغر المساحة.

ويأمل ممثلو الجالية المسلمة في دوسلدورف بشكل خاص وفي ألمانيا بشكل عام في أن يكون الترخيص بإنشاء أول روضة أطفال إسلامية في دوسلدورف، خطوة مشجعة للسماح بإنشاء مؤسسات اجتماعية أخرى كمدارس إسلامية رسمية ودور للعجزة ومراكز تكوين مهني تابعة للمسلمين، وهو حلم ظل منذ مدة يراود المسلمين في ألمانيا والذين يتجاوز عددهم أربعة مليون شخص. اقرأ المزيد من المصدر: دويتشه فيله

 

أطفال يرددون دعاء الطعام قبل الأكل في روضة أطفال إسلامية في مدينة كارلسروه الألمانية
أطفال يرددون دعاء الطعام قبل الأكل في روضة أطفال إسلامية في مدينة كارلسروه الألمانية

 

  مهند خورشيد. جامعة مونستر

حوار مع أستاذ علوم التربية الإسلامية مهند خورشيد

''الله ليس ديكتاتوراً''

 

 

 

 

الجدل حول الإصلاح في الدول الإسلامية: الصراع حول الحق في تأويل الإسلامحوار مع الباحث في التشريع الإسلامي والأخلاق جاسر عودة: ''ندعو لتجديد تأويل القرآن''الباحثة الالمانية في علوم القرآن أنجيليكا نويفيرت: مقاربة معاصرة لرؤية كلاسيكية لفهم القرآن

 حصة التربية الإسلامية في ألمانيا  الصورة دويتشه فيله

حصة التربية الإسلامية في ألمانيا

1

من يحق له تدريس التربية الاسلامية في ألمانيا؟

 

 

 

تدريس التربية الإسلامية في ألمانيا: كتاب معا على الطريق.......تقديم الإسلام برؤية معاصرةمهنَّد خورشيد، أستاذ علوم التربية الإسلامية الدينية في جامعة مِونستِر الألمانية: بعض المسلمين في ألمانيا يسيئون للإسلام مثل أعدائهحوار مع أستاذ التربية الإسلامية بولنت أوجار: "تخوف مسلمي ألمانيا من فرض إسلام رسمي"

 

تدريس مادة التربية الإسلامية للتلاميذ المسلمين في ألمانيا

تعليم الإسلام في المدارس الألمانية...قرارات تاريخية وخلافات مذهبية

 

 

 

من يحق له تدريس التربية الاسلامية في ألمانيا؟تدريس التربية الإسلامية في ألمانيا: كتاب ''معا على الطريق''.......تقديم الإسلام برؤية معاصرةحوار مع مسؤول المدارس في أسقفية أوسنابروك: ''المدرسة مكان لتعليم الدين''

 كتاب جديد لمادة التربية الإسلامية في أكبر ولاية ألمانية الصورة دار نشر ايرنست

تدريس التربية الإسلامية في ألمانيا:

كتاب ''معا على الطريق''.......تقديم الإسلام برؤية معاصرة

 

 

 

مهنَّد خورشيد، أستاذ علوم التربية الإسلامية الدينية في جامعة مِونستِر الألمانية: بعض المسلمين في ألمانيا يسيئون للإسلام مثل أعدائهحوار مع أستاذ التربية الإسلامية بولنت أوجار: "تخوف مسلمي ألمانيا من فرض إسلام رسمي"

 جامعة توبينغن

أول معهد للعلوم الشرعية في ألمانيا:

2

معهد دراسات الفقه الإسلامي في جامعة توبنغن.....صرح علمي لتخريج الأئمة

 

 

 

حوار مع أستاذ التربية الإسلامية، بولنت أوجارحوار مع أستاذ التربية الإسلامية، بولنت أوجار"رؤية الغرب الاستعلائية أحد معوقات حوار الحضارات"

 مهنَّد خورشيد، الصورة كنيب

حوار مع مهنَّد خورشيد، أستاذ علوم التربية الإسلامية الدينية في جامعة مِونستِر الألمانية

"أسعى لتأويل معاصر للإسلام"

 

البروفيسور مهند خورشيد أستاذ كرسي الدراسات الإسلامية في جامعة مونستر الألمانية

حوار مع مهنَّد خورشيد، أستاذ علوم التربية الإسلامية الدينية في جامعة مِونستِر الألمانية

"بعض المسلمين في ألمانيا يسيئون للإسلام مثل أعدائه"

 

أستاذ التربية الإسلامية بولنت أوجار

حوار مع أستاذ التربية الإسلامية بولنت أوجار:

"تخوف مسلمي ألمانيا من فرض إسلام رسمي"

 

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.