الناشط الحقوقي المصري البريطاني رمز الربيع العربي
علاء عبد الفتاح "يواجه خطر الموت"

الناشط علاء عبد الفتاح بدأ إضرابا عن شرب الماء، في خطوة تصعيدية للإضراب عن الطعام الذي كان قد بدأه قبل أكثر من ستة أشهر تزامنا مع انطلاق مؤتمر المناخ COP27 . وألمانيا اعتبرت أن للقاهرة دورا قياديا بتنظيمها المؤتمر لكنها رأت أن حقوق الإنسان في مصر لا ترقى للمستوى المطلوب.

 قالت والدة الناشط المصري البريطاني المضرب عن الطعام علاء عبد الفتاح إنها لم تتلق أي رسالة عند زيارتها للسجن المحتجز فيه وإنها ليس لديها وسيلة للتحقق من حالته، بعد يومين من توقفه عن شرب الماء.

وأضافت ليلى سويف أنها انتظرت خارج سجن وادي النطرون شمال غربي العاصمة لمدة عشر ساعات للحصول على الرسالة الأسبوعية من ابنها، وعادة ما يتم تسليمها يوم الاثنين. لكن الأسرة أوضحت عدم تلقي أي رسائل.

وقالت والدة عبد الفتاح في فيديو مسجل نشر في ساعة متأخرة من مساء الاثنين: "إدعوا أن علاء رافض يكتب جواب، وإن هو مش تعبان ولا حاجة بس هو رافض يكتب جواب".

وأضافت: "كدة أنا ماعنديش أي دليل مادي إن علاء حي وواعي".

 

 

 

وتزامنا مع انطلاق مؤتمر المناخ كوب27 في مصر الناشط المصري البريطاني السجين علاء عبد الفتاح يصعد إضرابه عن الطعام الذي بدأه قبل سبعة أشهر. ورئيس الوزراء البريطاني سيثير قضية الناشط المصري علاء عبد الفتاح خلال كوب27. وبرلين تنتقد وضع حقوق الإنسان في مصر مع انعقاد مؤتمر كوب 27 حول المناخ.

قال رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك إنه سيثير قضية الناشط المصري البريطاني المضرب عن الطعام علاء عبد الفتاح مع القيادة المصرية خلال قمة المناخ كوب27 التي افتتحت في مصر يوم الأحد 06 / 11 / 2022، في نفس اليوم الذي قال فيه عبد الفتاح إنه سيتوقف عن شرب الماء.

برز عبد الفتاح على الساحة خلال انتفاضة 2011 في مصر، لكنه قضى معظم العقد الماضي معتقلا. وبعد أن حُكم عليه في ديسمبر / كانون الأول عام 2021 بالسجن خمس سنوات بتهمة نشر أخبار كاذبة، يضرب عبد الفتاح عن الطعام منذ 219 يوما احتجاجا على ظروف اعتقاله وسجنه.

وفي خطاب إلى سناء سيف، شقيقة عبد الفتاح بتاريخ الخامس من نوفمبر تشرين الثاني، نشرته الأسرة على صفحات التواصل الاجتماعي، أكد سوناك أن قضية شقيقها مازالت أولوية للحكومة البريطانية وأنها قد أثيرت مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عدة مرات.

ويضيف سوناك في خطابه "سأواصل التأكيد على الرئيس السيسي للأهمية التي نوليها لحل سريع لقضية علاء وإنهاء معاملته غير المقبولة".

ويقول "تواجد المملكة المتحدة في كوب 27 بمثابة فرصة مجددة لإثارة قضية شقيقك مع القيادة المصرية". وأكد مكتب سوناك أمر الخطاب.

 

الناشط السياسي الحقوقي المصري البريطاني علاء عبد الفتاح.  Alaa Abdel-Fattah ägyptischer Aktivist Foto Pictute Alliance
يُعَدّ علاء عبد الفتاح من أيقونات ثورة العام 2011 في مصر التي أسقطت حسني مبارك. ويحمل الجنسية البريطانية إلى جانب المصرية: صعّد السجين السياسي المصري الأبرز علاء عبد الفتاح الأحد 06 / 11 / 2022 إضرابه عن الطعام الذي بدأه قبل سبعة أشهر اذ امتنع عن شرب المياه، تزامنا مع انطلاق مؤتمر المناخ كوب27 في مصر، بحسب شقيقته سناء سيف. وحذرت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أنيس كالامار القاهرة في مؤتمر صحافي الأحد من أنه "لم يعد هناك الكثير من الوقت، 72 ساعة على الأكثر لإطلاق سراحه. إذا لم تفعل (السلطات المصرية) ذلك، فإن موته سيكون في كل مناقشات مؤتمر كوب27". واعتبرت برلين أن "مصر تتحمل مسؤولية خاصة وتؤدي دوراً قيادياً بتنظيمها هذا المؤتمر" لكن "وضع حقوق الإنسان في مصر لا يرقى" إلى المستوى المطلوب. ولفتت ألمانيا إلى أن "الإفراج عن عبد الفتاح الذي يواجه خطراً جسيماً بسبب إضرابه عن الطعام، إلى جانب سجناء سياسيين آخرين، سيشكل إشارة مهمّة هي أن مصر تأخذ هذه المسؤولية على محمل الجدّ".

 

ولم يرد متحدثون باسم وزارة الداخلية على اتصالات هاتفية من رويترز للتعليق على قضية عبد الفتاح، لكنهم قالوا سابقا إنه كان يتسلم وجبات الطعام وإنه نُقل إلى سجن بظروف أفضل في وقت سابق من هذا العام 2022.

وتقول أسرة عبد الفتاح إنه كان يستهلك القليل من السعرات الحرارية وبعض الألياف في وقت سابق من العام. وبعد زيارة عائلية له

في السجن في أكتوبر / تشرين الأول 2022، قالت شقيقته سناء سيف "علاء بقى ضعيف، شكله زي الهيكل العظمي، شكله عمال يتلاشى ببطء".

وأوضحت الأسرة أنه أخبرهم أنه متوقف عن تناول العسل والشاي والحليب من الأول من نوفمبر / تشرين الثاني، وأنه يعتزم التوقف عن شرب الماء بدءا من يوم الأحد 06 / 11 / 2022.

وقال عبد الفتاح في أحدث خطاب لأسرته "بما إني هعد الأيام من فتح النور 10 صباحا ... مع فتح النور يوم الأحد 6 نوفمبر هشرب آخر كوباية مياه.. بعد كدا في علم الغيب".

وفي مؤتمر صحفي بالقاهرة، قالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أنياس كالامار، إن السلطات المصرية يجب أن تتحرك في غضون ثلاثة أيام لإنقاذ عبد الفتاح. وأضافت "لنكن واضحين للغاية، الوقت ينفد".

 

 

 

برلين تنتقد وضع حقوق الإنسان في مصر مع انعقاد مؤتمر كوب 27 حول المناخ

وانتقدت مفوّضة الحكومة الألمانية لحقوق الإنسان وضع حقوق الإنسان في مصر معتبرة أنه لا يرقى إلى مستوى "المسؤولية الخاصة" لهذا البلد الذي يستضيف الأحد 06 / 11 / 2022 مؤتمر الأطراف حول المناخ كوب 27.

ودعت بشكل خاص إلى الإفراج عن الصحافي والناشط علاء عبد الفتاح ومحاميه محمد الباقر.

وقالت مفوّضة الحكومة الألمانية لحقوق الإنسان لويز أمتسبرغ في بيان "لن ننجح في السيطرة على أزمة المناخ إلا من خلال تبادل منفتح للأفكار والأساليب".

وقبل افتتاح مؤتمر الأطراف الأحد، حذر البيان من أن "في المقابل، عندما يسود الخوف من القمع، تنعدم مشاركة المجتمع المدني على المدى الطويل".

ويحضر المستشار الألماني أولاف شولتس مؤتمر الأمم المتحدة يومي الإثنين والثلاثاء.

واعتبرت برلين أن "مصر تتحمل مسؤولية خاصة وتؤدي دوراً قيادياً بتنظيمها هذا المؤتمر" مضيفة أن هذا "يعني كذلك الالتزام بحماية حقوق الإنسان بالدرجة الأولى" لكن "وضع حقوق الإنسان في مصر لا يرقى" إلى المستوى المطلوب.

وأشارت ألمانيا إلى أنه "من غير المقبول أن يعاقب الأشخاص الذين يريدون التعبير بحرية عن رأيهم والمدافعين هذا الحق بعقوبات بالسجن لفترة طويلة، وفي ظروف غير إنسانية أحياناً".

وأشار البيان إلى علاء عبد الفتاح وهو وجه بارز في ثورة 2011 التي أطاحت الرئيس حسني مبارك، المسجون منذ 2019 وحُكم عليه بالسجن في نهاية 2021 خمس سنوات بتهمة "بث أخبار كاذبة".

ولفتت ألمانيا إلى أن "الإفراج عن عبد الفتاح الذي يواجه خطراً جسيماً بسبب إضرابه عن الطعام، إلى جانب سجناء سياسيين آخرين، سيشكل اشارة مهمّة هي أن مصر تأخذ هذه المسؤولية على محمل الجدّ".

وأطلقت حملات دولية عدة من أجل حقوق الإنسان قبل انعقاد مؤتمر الأطراف كوب27 في شرم الشيخ في مصر، الدولة التي يتم انتقادها بانتظام بسبب إسكات أصوات المعارضة والصحافة والشبكات الاجتماعية.

 

 

وتلتقي حوالي 200 دولة في شرم الشيخ في مصر اعتبارا من الأحد 06 / 11 / 2022، وحتى 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2022 في مؤتمر الأطراف السابع والعشرين للأمم المتحدة حول المناخ (كوب27).

تزامنا مع انطلاق مؤتمر المناخ كوب27 في مصر علاء عبد الفتاح يصعد إضرابه عن الطعام الذي بدأه قبل سبعة أشهر

وصعّد السجين السياسي المصري الأبرز علاء عبد الفتاح الأحد 06 / 11 / 2022 إضرابه عن الطعام الذي بدأه قبل سبعة أشهر اذ امتنع عن شرب المياه، تزامنا مع انطلاق مؤتمر المناخ كوب27 في مصر، بحسب شقيقته سناء سيف.

وحذرت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أنيس كالامار القاهرة في مؤتمر صحافي الأحد من أنه "لم يعد هناك الكثير من الوقت، 72 ساعة على الأكثر لإطلاق سراحه. إذا لم تفعل (السلطات المصرية) ذلك، فإن موته سيكون في كل مناقشات مؤتمر كوب27".

وتستضيف مصر من الأحد حتى الثامن عشر من الشهر الجاري عشرات آلاف المشاركين في كوب27 في شرم الشيخ. ومن بينهم، رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك الذي "يتعين عليه أن يفهم (مدى) إلحاح الأمر لأنه بعد مؤتمر المناخ سيكون قد فات الأوان"، بحسب ما قالت شقيقة علاء عبد الفتاح.

ويعد عبد الفتاح من أيقونات ثورة العام 2011 في مصر التي أسقطت حسني مبارك. ويحمل الجنسية البريطانية إلى جانب المصرية.

وفي رسالة وجهها الى سناء سيف، سبق أن أكد سوناك أن علاء عبد الفتاح "يظل أولولية للحكومة البريطانية كمدافع عن حقوق الإنسان وكمواطن بريطاني".

وسجن علاء عبد الفتاح (40 سنة) الذي صدر حكم بحسبه خمس سنوات في نهاية 2021، في عهد كل الرؤساء خلال السنوات العشر الأخيرة.

في منتصف تشرين الأول/أكتوبر 2022، قالت سناء سيف إن شقيقها "أصبح نحيفا للغاية وآخر مره رأته والدتي كان يشبه الهيكل العظمي".

ويعتزم الناشطون المدافعون عن حقوق الإنسان وعن المناخ لفت الأنظار إلى مصير أكثر من 60 ألف سجين سياسي في مصر.

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة