انهيار جيش أفغانستان وطالبان تدخل كابول

لماذا انهارت القوات الحكومية الأفغانية أمام طالبان؟

أعلنت طالبان دخولها العاصمة الأفغانية كابول بعد تقدم خاطف سيطرت فيه على كبريات مدن أفغانستان: جلال أباد وَمزار شريف وَقندهار وَهرات، تزامنا مع انسحاب القوات الأميركية وحلف شمال الأطلسي. وأعلنت طالبان رغبتها بمفاوضات من أجل "انتقال سلمي" مطالبةً المدنيين بالبقاء وعدم الخوف.

قال سكان إن مقاتلين من طالبان دخلوا العاصمة الأفغانية كابول. وأعلن متحدث باسم طالبان أن الحركة تجري محادثات مع الحكومة الأفغانية من أجل تسليم كابول سلميا. 

وأكد متحدث باسم حركة طالبان أن مقاتلي الحركة دخلوا كابول يوم الأحد 15 / 08 / 2021، وذلك بعد أن قالت الحركة في وقت سابق أنها أمرت قواتها بعدم دخول العاصمة الأفغانية.

وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد إن المقاتلين دخلوا المدينة لمنع النهب بعد إخلاء مراكز الشرطة.

غير أن المخاوف من الاجتياح العسكري أدت إلى مشاهد فوضوية في العاصمة، حيث حاول العديد من الأشخاص سحب مدخراتهم وشراء الطعام لعائلاتهم والعودة إلى ديارهم.

وكانت كابول آخر مدينة رئيسية متبقية في أفغانستان تسيطر عليها حكومة البلاد بعد أن استولى مسلحو طالبان على مدينة جلال أباد الرئيسية عاصمة ولاية ننكارهار في وقت سابق من يوم الأحد.

ومن ناحية أخرى، هرعت الحكومات الغربية بما فيها الولايات المتحدة وألمانيا وجمهورية التشيك وفرنسا إلى إجلاء العاملين من سفاراتها وتدعو مواطنيها إلى المغادرة في أقرب وقت ممكن.

وقال اثنان من كبار قيادات حركة طالبان في كابول لرويترز يوم الأحد 15 / 08 / 2021 في أعقاب مغادرة الرئيس أشرف غني للبلاد، إن الحركة سيطرت على قصر الرئاسة الأفغاني.

وقال قيادي بطالبان في الدوحة: على القوات الأفغانية الكف عن إطلاق النار والسماح بعبور كل المدنيين والأجانب. وقال مسؤول بالقصر الرئاسي الأفغاني إن الرئيس أشرف غني يجري محادثات طارئة مع الدبلوماسي الأمريكي خليل زاد ومسؤولين كبار في حلف الأطلسي.

وأعلن متحدث باسم طالبان قائلاً: "لا نعتزم الانتقام من أحد وسنصفح عن جميع من خدموا الحكومة والجيش"، وطالب المدنيين الأفغان بالبقاء في بلدهم وألا يتركوها بدافع الخوف. وأعلنت روسيا أنها لا تعتزم إخلاء سفارتها في كابول.

ودعا متحدث باسم طالبان الرئيس الأفغاني أشرف غني وزعماء أفغانستان الآخرين للعمل معاً مع حركة طالبان.

متحدث: طالبان أمرت مقاتليها بدخول كابول لمنع عمليات النهب

وقال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم حركة طالبان اليوم الأحد 15 / 08 / 2021 إن الحركة أمرت مقاتليها بدخول العاصمة الأفغانية كابول لمنع عمليات النهب بعد أن غادرت الشرطة المحلية مواقعها.

وجاء بيان المتحدث بعد وقت قصير من إعلان مسؤول أفغاني بارز أن الرئيس أشرف غني غادر البلاد.

طالبان تصل إلى كابول وتجري مفاوضات من أجل "انتقال سلمي"

وأكدت حركة طالبان يوم الأحد 15 / 08 / 2021 أنها لا تعتزم دخول العاصمة الأفغانية كابول بالقوة، ووجهت مقاتليها بالبقاء على أبوابها.

وقالت الحركة في بيان، نشرته صفحة المتحدث باسمها ذبيح الله مجاهد على موقع تويتر : "العاصمة كابول مدينة كبيرة ومكتظة بالسكان، والمجاهدون لا يعتزمون دخول المدينة بالقوة أو الحرب"، مضيفة أن مفاوضات تجري من أجل "انتقال سلمي".

وذكرت وكالة "بلومبيرغ" للأنباء أن مسلحين من الحركة دخلوا إلى ضواحي كابول يوم الأحد، وأن الولايات المتحدة ودول أخرى تعمل مسرعة على إخلاء المدينة. وأكد مكتب الرئيس الأفغاني أشرف غني أن القوات الوطنية "تسيطر على المدينة ولا داع للقلق".

مقاتلو طالبان كانت لديهم أوامر سابقة بالبقاء عند مداخل كابول

وكان في وقت سابق قال ناطق باسم حركة طالبان الأحد 15 / 08 / 2021 إن المتمردين تلقوا أوامر بالبقاء عند مداخل كابول وعدم دخول المدينة، بعد الانهيار الكامل للقوات الأمنية في البلاد.

وكتب الناطق على تويتر "الإمارة الإسلامية تطلب من جميع قواتها البقاء على مداخل كابول وعدم محاولة دخول المدينة" رغم أن بعض السكان أفادوا بأن متمردين دخلوا من دون قتال بعض ضواحيها.

طالبان: لا نعتزم دخول كابول بالقوة

 وأكدت حركة طالبان يوم الأحد 15 / 08 / 2021 أنها لا تعتزم دخول العاصمة الأفغانية كابول بالقوة، ووجهت مقاتليها بالبقاء على مشارفها.

وكانت قالت الحركة في بيان، نشرته صفحة المتحدث باسمها ذبيح الله مجاهد على موقع تويتر، :"العاصمة كابول مدينة كبيرة ومكتظة بالسكان، والمجاهدون لا يعتزمون دخول المدينة بالقوة أو الحرب"، مضيفة أن مفاوضات تجري من أجل "انتقال سلمي".

وجاء هذا وسط أنباء عن وصول مسلحي الحركة للعاصمة وبدء الدخول إليها.

فرار جنود أفغان 

وأعلنت وزارة الخارجية الأوزبكية، في طشقند، عاصمة أوزبكستان يوم الأحد 15 / 08 / 2021 أنه بسبب تقدم حركة طالبان الأفغانية السريع في أفغانستان، فر 84 جنديا إلى أوزبكستان المجاورة، في آسيا الوسطى.

وكان أفراد من أجهزة الأمن الأفغانية قد طلبوا المساعدة في اليوم السابق السبت. وأصيب ثلاثة منهم. وبحسب معلومات من أوزبكستان، كان جنود أفغان آخرون، على جسر بشكل مؤقت بين الدولتين. وعادوا منذ ذلك الحين.

وذكرت وزارة الخارجية في الجمهورية السوفيتية السابقة أنها تجري محادثات مع الدولة الجارة، حول عودة الأفغان إلى وطنهم. بالإضافة إلى ذلك، تم تعزيز الحراسة على الحدود، التي تزيد طولها على 130 كيلومترا.

يشار إلى أنه في الأسابيع الأخيرة، فر مئات من أفراد قوات الأمن الأفغانية، بالفعل إلى طاجيكستان وأوزبكستان، خوفا من طالبان. وتعرب روسيا عن قلقها من احتمال أن يمتد الصراع إلى جمهوريات سوفيتية سابقة مجاورة.

 

 

وزير الداخلية الأفغاني يعد بـ"انتقال سلمي للسطة إلى حكومة انتقالية"

وقال مسؤول من طالبان إنه يمكن لأفراد القوات الأفغانية العودة إلى منازلهم. وأكد وزير الداخلية الأفغاني عبد الستار ميرزا كوال الأحد 15 / 08 / 2021 أن "انتقالاً سلمياً للسطة إلى حكومة انتقالية" سيجري في أفغانستان، حيث بات مقاتلو طالبان على وشك الاستيلاء الكامل على السلطة في البلاد.

وصرّح ميرزا كوال في رسالة عبر مقطع فيديو أنه "لا ينبغي على الأفغان أن يقلقوا (...) لن يحصل هجوم على مدينة (كابول). وسيجري انتقال سلمي للسلطة إلى حكومة انتقالية". ووزير الدفاع الأفغاني يتعهد بالحفاظ على أمن العاصمة حتى التوصل إلى "اتفاق"، وأنباء عن مفاوضات في القصر الرئاسي.

وتعهد وزير الدفاع الأفغاني بالحفاظ على أمن العاصمة حتى "التوصل إلى اتفاق"، وذلك وسط أنباء عن مفاوضات تجري في القصر الرئاسي لنقل السلطة لحركة طالبان.

وقال وزير الدفاع بسم الله خان محمدي، في مقطع فيديو تم نشره عبر موقع فيسبوك، إنه بصفته ممثلا للقوات المسلحة يضمن أمن كابول.

وقال إن الرئيس أشرف غني التقى سياسيين محليين وكلفهم بمهمة تشكيل وفد للسفر إلى الدوحة في اليوم التالي للتوصل إلى اتفاق مع طالبان. وشدد بالقول: "أؤكد لكم جميعا أنه سيتم الحفاظ على أمن كابول حتى يتم التوصل إلى اتفاق".

وفي غضون ذلك، نقلت وكالة "خاما برس" عن مصادر لم تسمها أن مفاوضات تجري في القصر الرئاسي لنقل السلطة لحركة طالبان.

ووفقا للوكالة فإن رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية عبد الله عبد الله يتوسط في العملية. ونقلت عن المصادر القول إنه سيتم تعيين علي أحمد جلالي رئيسا للحكومة المؤقتة الجديدة.

طالبان تدخل كابول وأمريكا تجلي الدبلوماسيين من سفارتها

مسؤول في وزارة الداخلية: طالبان تدخل كابول من جميع الجهات وإجلاء دبلوماسيين أمريكيين بطائرات هليكوبتر ومكتب الرئيس يتحدث عن سماع دوي إطلاق نار لكنه يقول الوضع تحت السيطرة ومدينة جلال أباد الشرقية تسقط دون قتال. وقال مسؤول من طالبان إن مستشفيات كابول وإمدادات الطوارئ لن تتوقف عن العمل.

وقالت مصادر دبلوماسية إنه تم اختيار علي أحمد جلالي الأكاديمي المقيم في أمريكا ووزير الداخلية السابق لرئاسة حكومة مؤقتة في أفغانستان.

وقال مسؤول في وزارة الداخلية الأفغانية إن مقاتلي حركة طالبان دخلوا العاصمة كابول يوم الأحد 15 / 08 / 2021 في الوقت الذي تجلي فيه الولايات المتحدة الدبلوماسيين من سفارتها باستخدام طائرات هليكوبتر. وقال المسؤول الكبير لرويترز إن طالبان تتقدم "من جميع الجهات" لكنه لم يقدم مزيدا من التفاصيل.

ولم ترد تقارير عن قتال. وقال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان في بيان إن الحركة تجري محادثات مع الحكومة من أجل تسليم كابول سلميا.

ويأتي دخول العاصمة بعد نجاحات خاطفة حققتها الحركة التي أطاحت بها الولايات المتحدة من الحكم بعد هجمات 11 سبتمبر أيلول 2001.

وأصاب انهيار دفاعات الحكومة الأفغانية الدبلوماسيين بالدهشة وقدرت المخابرات الأمريكية أن العاصمة الأفغانية يمكنها الصمود ثلاثة أشهر على الأقل.

وجاء في بيان الحركة أن "مقاتلي طالبان في وضع الاستعداد على جميع مداخل كابول لحين الاتفاق على انتقال السلطة سلميا وبشكل مرض".

 

 

وتحدث مكتب القصر الرئاسي الأفغاني على تويتر عن سماع دوي إطلاق نار في عدد من النقاط بالعاصمة لكنه قال إن قوات الأمن تسيطر على المدينة بالتنسيق مع شركاء دوليين.

ولم يصدر الرئيس أشرف غني تعليقا على الوضع حتى الآن. وذكر متحدث باسم القصر الرئاسي أن الرئيس يجري محادثات عاجلة مع مبعوث السلام الأمريكي زلماي خليل زاد ومسؤولين كبار في حلف شمال الأطلسي.

وقال سكان أن العديد من شوارع كابول يعج بالسيارات وإن الناس يحاولون إما العودة إلى منازلهم سريعا أو الوصول إلى المطار.

وقال أحد السكان لرويترز عبر الهاتف "البعض ترك المفاتيح في السيارة وبدأ يسير على قدميه إلى المطار". وأضاف "الجميع يعودون إلى منازلهم خوفا من القتال".

وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أنه يتم نقل الدبلوماسيين من السفارة في منطقة وزير أكبر خان المحصنة إلى المطار. وأُرسل المزيد من القوات الأمريكية للمساعدة في الإجلاء بعد نجاحات طالبان الخاطفة التي جعلتها على أعتاب كابول في غضون أيام.

وقال مسؤول أمريكي إن الأعضاء "الرئيسيين" في الفريق الأمريكي يباشرون عملهم من مطار كابول. وذكر مسؤول بحلف شمال الأطلسي أن عددا من موظفي الاتحاد الأوروبي انتقلوا إلى مكان أكثر أمنا في العاصمة.

وفي وقت سابق يوم الأحد، سيطرت طالبان على مدينة جلال أباد الشرقية مما منحها السيطرة على أحد الطرق السريعة الرئيسية في أفغانستان. وسيطر مقاتلو الحركة أيضا على معبر تورخم الحدودي القريب مع باكستان ليصبح بذلك مطار كابول هو السبيل الوحيد للخروج من أفغانستان ولا يزال في قبضة الحكومة.

وتأتي السيطرة على جلال أباد بعد سيطرة طالبان على مدينة مزار الشريف الشمالية في ساعة متأخرة من مساء أمس السبت دون مقاومة تذكر.

وقال مسؤول أفغاني في جلال اباد لرويترز "لا توجد اشتباكات حاليا في جلال اباد لأن الحاكم استسلم لطالبان...فتح المجال أمام مرور طالبان كان السبيل الوحيد لإنقاذ حياة المدنيين".

وأظهر مقطع مصور وزعته طالبان أناسا يهللون ويكبرون مع دخول شاحنات المدينة وعلى متنها مقاتلون يرفعون الأسلحة الآلية ورايات الحركة الإسلامية.

ومع سحب القوات التي تقودها الولايات المتحدة معظم قواتها المتبقية الشهر الماضي، تسارعت حملة طالبان في ظل انهيار دفاعات الجيش الأفغاني.

وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم السبت 14 / 08 / 2021 إنه وافق على نشر خمسة آلاف جندي للمساعدة في إجلاء المواطنين وضمان تقليص عدد العسكريين الأمريكيين بطريقة "منظمة وآمنة". وذكر مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية أن العدد يشمل ألف جندي من الفرقة 82 المحمولة جوا.

وقال مسؤولون محليون إن قوات طالبان دخلت مزار الشريف يوم السبت دون مقاومة تذكر مع فرار قوات الأمن عبر الطريق السريع إلى أوزبكستان الواقعة على بعد نحو 80 كيلومترا إلى الشمال.

وفي مقطع مصور على وسائل التواصل الاجتماعي لم يجرِ التحقق من صحته، ظهرت مركبات تابعة للجيش الأفغاني ورجال بالزي العسكري يحتشدون على الجسر الحديدي الرابط بين بلدة حيرتان الأفغانية وأوزبكستان.

وفر أيضا اثنان من أبرز قادة الميليشيات ذوي النفوذ وهما عطا محمد نور وعبد الرشيد دوستم. وقال نور على وسائل التواصل الاجتماعي إن السيطرة على إقليم بلخ، حيث تقع مزار الشريف، انتقلت لطالبان نتيجة "مؤامرة".

قبول شعبي: وقالت طالبان في بيان في ساعة متأخرة من مساء السبت إن مكاسبها السريعة تثبت أنها تحظى بقبول لدى الشعب الأفغاني كما طمأنت الأفغان والأجانب على حد سواء بأنهم سيكونون في أمان.

وذكرت الحركة في البيان أنها "تؤكد مرة أخرى لجميع مواطنيها أنها ستعمل كعادتها على حماية حياتهم وممتلكاتهم وشرفهم وتهيئة بيئة سلمية وآمنة لأمتها الحبيبة".

وأضافت أن الدبلوماسيين وموظفي الإغاثة لن يواجهوا أي مشكلات. وتدفق الأفغان على كابول التي بدت معزولة على نحو متزايد فرارا من أقاليمهم وخوفا من عودة الحكم الإسلامي المتشدد.

وفي الساعات الأولى من صباح يوم الأحد، شوهد لاجئون من أقاليم تسيطر عليها طالبان ينزلون متعلقاتهم من سيارات أجرة وأسر واقفة أمام بوابات السفارات في حين اكتظ وسط المدينة بأناس يرغبون في شراء الإمدادات لتخزينها.

وقال أحد السكان إن مئات الناس قضوا ليلتهم في خيام أو في العراء بكابول وعلى جوانب الطرق وفي أماكن انتظار السيارات. وتابع قائلا "تستطيع أن ترى الخوف في وجوههم".

وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن إدارته أبلغت مسؤولي طالبان خلال محادثات في قطر بأن أي تحرك يضع الأمريكيين في خطر "سيواجه برد عسكري أمريكي سريع وقوي".

ويواجه بايدن انتقادات متزايدة في الداخل مع سيطرة طالبان على المدن الأفغانية واحدة تلو الأخرى بوتيرة أسرع مما كان متوقعا لكنه دافع عن خطة الانسحاب التي بدأها سلفه دونالد ترامب لإنهاء المهمة العسكرية الأمريكية بأفغانستان بحلول 31 أغسطس آب 2021.

وقال بايدن السبت "الوجود الأمريكي بلا نهاية وسط صراع أهلي ببلد آخر غير مقبول عندي".

 

 

وقالت قطر، التي تستضيف محادثات سلام بين الحكومة الأفغانية وطالبان لم تسفر عن نتيجة حتى الآن، إنها حثت الحركة على وقف إطلاق النار. ولم يبد غني أي مؤشر على الاستجابة لمطلب طالبان بتقديم استقالته كشرط لوقف إطلاق النار.

طالبان على وشك الاستيلاء على السلطة في أفغانستان

وباتت حركة طالبان الأحد 15 / 08 / 2021 على وشك الاستيلاء الكامل على السلطة في أفغانستان بعد هجوم خاطف باشرته في أيار/مايو 2021، ولم يتبق أمامها سوى السيطرة على العاصمة كابول المعزولة والمحاصرة.

وسيطر المتمردون الأحد على مدينة جلال آباد في شرق أفغانستان دون أن يواجهوا أي مقاومة، بعد ساعات من استيلائهم على مزار شريف، رابع أكبر مدينة أفغانية وكبرى مدن شمال البلاد.

وقال أحمد والي، وهو من سكّان جلال آباد، لوكالة فرانس برس "استيقظنا هذا الصباح (ووجدنا) أعلام طالبان البيضاء في كلّ أنحاء المدينة. إنّهم في المدينة. دخلوا من دون قتال".

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة