بحث علمي حول الإسلام والإسلاموية...ومحاولة لفض الاشتباك بينهما

05.01.2015

أحد الإشكالات الحادة التي دار حولها الصراع السياسي في أعقاب الربيع العربي إشكالية الدين والسياسة – أو الإسلام والسياسة بشكل أدق-، إذ سرعان ما أدى النزاع على ملامح النظام السياسي الذي يتشكل إلى استعار الاستقطاب السياسي بين القوى الإسلامية والعلمانية – بين قوسين-في بعض دول الثورات العربية، مثل مصر وتونس. ولم تقتصر النتائج السلبية لهذا الصراع والاستقطاب على تعطيل مسيرة التحرر من الاستبداد وانحراف مسار الصراع من ثوري/”فلولي” إلى إسلامي/علماني وهو ما أعطى النظم القديمة الفرصة لالتقاط الأنفاس وامتلاك زمام المبادرة، بل تعدتها إلى تعميق الانقسامات المجتمعية نتيجة وصول الصراع والتصدع من النخب ليمتد طوليا إلى المجتمع ككل. إضافة إلى ذلك، فإن هذا الصراع أعطى القوى الإسلامية والعلمانية الذريعة للهروب من الاستحقاقات الأهم، وهي مراجعة الأفكار، ونقد الذات، وتطوير البرامج، وبناء القدرات، ليرفع الجميع شعار “لا صوت يعلو فوق صوت المعركة”.

 

وفي ظل هذه الأجواء، فإنه من الضروري محاولة فض الاشتباك في أحد الجوانب الأساسية لهذه الإشكالية، وهي التمييز المفاهيمي بين الدين والأيديولوجيا السياسية، لأن أي اقتراب يتعامل مع الدين على أنه تلقائيا أيديولوجيا سياسية يكون مضللا، بعدها ننتقل إلى دراسة حالة الأيديولوجيا الإسلامية (الإسلاموية)، ما هي؟! وكيف نشأت؟ ولم؟ وهل هي أيديولوجيا واحدة أم أيديولوجيات متعددة؟ لننتهي إلى إلقاء الضوء على الإشكاليات المرتبطة بتداخل المفاهيم في هذه القضية.

 

للاطلاع على كامل البحث  .. اضغط هنا

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.