ما هي المكتبة الحيّة “living book”؟

أطلقت فكرة المكتبة الحيّة كاترينا ميرز وميشيل ريوش، تقول ريوش: "جاءت الفكرة بعدما صادفت امرأة مسلمة بالنقاب في السوبرماركت ولديها أطفال يتحدثون اللغة الألمانية بطلاقة، كنت أود التحدث معها لكنني لم أستطع، لذلك فكرت بمنصة تجمعنا بمثل هؤلاء الناس"، وبادرت إلى ذلك كاترينا ميرز لإتاحة فرصة للحوار متعدد الثقافات.

تقوم فلسفة المكتبة على إمكانية استعارة القرّاء لكتاب معيّن لفترة من الوقت، وهذه الكتب عبارة عن أشخاص لهم علاقة بالمعهد الثقافي لوزارة الخارجية وبرنامج "تقاطع الثقافات".

المغربي نور الدين بلحبيب، يعمل في ميدان الهجرة وحقوق الإنسان ومنسق لبرنامج "مدرسة العيش المشترك" بمدينة وجدة شرق المغرب، تستضيفه مؤسسة في برلين حالياً.
المغربي نور الدين بلحبيب، يعمل في ميدان الهجرة وحقوق الإنسان ومنسق لبرنامج "مدرسة العيش المشترك" بمدينة وجدة شرق المغرب، تستضيفه مؤسسة في برلين حالياً.

وإلى جانب معرفتهم وقصصهم الحياتية والمهنية، يحمل كل كتاب (مشارك) هُوية خاصة به يمكن أن يتحدث عنها، هكذا يمكن للحوار أن يفتح زوايا ورؤى جديدة، وتعتبر "المكتبة الحية" مساحة لتغيير الصور النمطية ووجهات النظر.

ماذا قالت الكتب؟

شارك في فعالية "المكتبة الحيّة" السوداني عمر خلف الله بابكر. يعمل بابكر كمدير تنفيذي لمنظمة "أبواب" المتخصصة في مجال تنمية الشباب بالسودان، وعضو مؤسس للجمعية السودانية للطاقة الشمسية.

يقول عن تجربته في "المكتبة الحية" لموقع "قنطرة": "لقد أدهشتني الآراء المشتركة تجاه مواضيع مشتركة ومبادئ أخلاقية عدة، لم يكن النقاش لتغيير الأفكار فقط بل للتبادل الفّعال للأفكار والرؤى"، مردفاً: "الحوار دائما يقود إلى نهايات إيجابية وهذه الأشكال من الحوار بالطبع لها تأثير عميق في إزالة سوء الفهم وبناء أرضية أخلاقية مشتركة".

وُيعدّ بابكر من المشاركين في برنامج "تقاطع الثقافات" الذي يجده بمثابة "تجربة مشابهة لمجال تخصصه أو اهتمامه، وهي تجربة غنية ثقافياً واحترافياً".

وحول انطباعاته عن العيش في بيئة ثقافية مغايرة يقول: "تجربة غنية ذات إضافات من ناحية المهارات العملية والثقافية" يضيف بأنّ: "المجتمع الألماني متشبّع بثقافة حديثة وانفتاح ملحوظ".

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.