تركيا: "حكم النظام الديكتاتوري المصري بالمؤبد والإعدام على مرسي...امتحان للدول الغربية"

16.06.2015

قال رئيس وزراء تركيا أحمد داود أوغلو: "سنرى موقف الغرب الذي يتحدث عن الحريات في تركيا ويؤدي التحية للنظام الديكتاتوري في مصر الذي حكم بالمؤبد والإعدام على مرسي". وأضاف كبير الدبلوماسية التركية القول إن "الإعلام الدولي الذي يتهم الرئيس التركي وحزب العدالة والتنمية بالتوجه نحو النزعة السلطوية والديكتاتورية على المحك الآن". واستطرد قائلا: "سنرى الآن ما إذا كانت قضيتهم الديمقراطية أم المصالح!".

وكانت محكمة جنايات قضت  الثلاثاء 16 / 06 / 2015 بإعدام الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي في قضية اقتحام السجون خلال ثورة 25 كانون ثان/ يناير. كما قضت حضوريا بإعدام مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع وأربعة من قيادات الجماعة. وقضت بالإعدام غيابيا ضد عشرات المتهمين بينهم الشيخ يوسف القرضاوي، ومن بين المحكومين عدد من عناصر حركتي حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني.

وقال رئيس وزراء تركيا أحمد داود أوغلو: "إننا ننتظر رد فعل الدول الغربية تجاه ما يجري في مصر" . جاء ذلك في معرض تعليقه على حكمي المؤبد والإعدام الصادرين اليوم بحق الرئيس الأسبق محمد مرسي ، فضلا عن أحكام الإعدام الصادرة بحق عدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين وعناصر حماس وحزب الله.

ونقلت وكالة أنباء "الأناضول" التركية عنه القول :"إنه وقت الامتحان بالنسبة للدول الغربية ، سنرى ماذا سيكون رد فعلها حيال سير أحد أهم رموز حركة سياسية لم تلجأ للعنف أبدا ، على درب الإعدام".

وجاء ذلك خلال اجتماع أوغلو بالكتلة النيابية في مقر حزب العدالة والتنمية مضيفا :"سنرى الآن ما إذا كانت قضيتهم الديمقراطية أم المصالح ! سنرى موقف الذين يتحدثون عن الحريات في تركيا ويؤدون التحية للنظام الديكتاتوري في مصر".

من جانبه، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو اليوم الثلاثاء إن حكما أصدرته محكمة مصرية بإعدام الرئيس المصري السابق محمد مرسي سياسي ولا يستند إلى القانون. وأضاف في مؤتمر صحفي نقلته قناة (تي.آر.تي) التلفزيونية على الهواء مباشرة "ليس هناك قانون وليست هناك عدالة". وتابع "لم نتفاجأ.. لصدور مثل هذا الحكم السياسي عن نظام مثل هذا".

الحكم بإعدام مرسي والقرضاوي وأكثر من 80 آخرين

وقضت محكمة جنايات القاهرة الثلاثاء ( 16 حزيران/ يونيو 2016) بإعدام الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي في قضية اقتحام السجون خلال ثورة 25 كانون ثان/ يناير. كما قضت حضوريا بإعدام مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع وأربعة من قيادات الجماعة. وأشار قاضي المحكمة إلى أن الرأي الشرعي وصف القضية بأنها "حرابة" وطالب بالقتل حدا لمن يثبت تورطه فيها.

وأوضح قاضي المحكمة أنه ثبت لديها تورط المتهمين في القضايا المنسوبة إليهم والتي تتعلق باقتحام سجون المرج وأبو زعبل ووادي النطرون وخطف ثلاثة ضباط ، فضلا عن الجرائم المصاحبة لاقتحام السجون من قتل مجندي السجون وآخرين من المساجين والشروع في قتل آخرين من الضباط والمجندين والمساجين وإضرام النار عمدا في مباني السجون وتخريب الأملاك والمباني العامة. كما أدانتهم بحيازة أسلحة نارية وذخائر.

ومن جهته قال المحامي سمير محفوظ المنتدب للدفاع عن مرسي إنه سيطعن على الحكم الذي صدر اليوم بإعدامه في قضية "اقتحام السجون". وقال محفوظ "الأحكام ليست باتة وهي قابلة للطعن. المحكمة لم تأخذ بالدفوع وأخذت فقط بالأوراق" مشددا على أنه سيطعن على الحكم.

حكمت المحكمة بالسجن المؤبد لـ21 آخرين بينهم العديد من كوادر الإخوان. وقضت بالإعدام غيابيا لعشرات المتهمين بينهم الشيخ يوسف القرضاوي، ومن بين المحكومين عدد من عناصر حركتي حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني.

نفس المحكمة كانت في وقت سابق من يوم الثلاثاء قد قضت بالسجن المؤبد للرئيس المصري الأسبق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين ومحمد بديع المرشد العام للجماعة والإعدام لنائبه الأول خيرت الشاطر في قية عرفت إعلاميا باسم قضية التخابر الكبرى. د ب أ

 

السيسي لم يلتزم ولم يَعِد في برلين بتحسين وضع حقوق الإنسان في مصر

 

صحفية مصرية مناهضة للسيسي هتفت بوجهه في برلين: "السيسي قاتل"

 

زيارة رئيس مصر عبد الفتاح السيسي إلى ألمانيا:

دكتاتور مصري في زيارة رسمية إلى برلين

 

محاكم مصر في عهد السيسي تحكم حتى على الأموات بالإعدام

السياسة كبرى محظورات "حراس الفضيلة" في عهد السيسي

تهديدات إقليمية تقتضي مصالحة سعودية بين السيسي والإخوان؟

 الحكم بالإعدام على الرئيس المصري المعزول محمد مرسي

حمزاوي: ﻷن السياسة أميتت فليس بمستغرب ضياع العدل وتراكم المظالم وتصاعد انتهاك الحقوق في مصر

رئيس البرلمان الألماني: لا حد أدنى لأسس حوار مع السيسي غير المنتخب ديمقراطيا

 

نجم كرة القدم المصرية محمد أبو تريكة

أيقونة الكرة المصرية تنأى بنفسها عن فخ الاستقطاب السياسي البغيض

 

عشرات الصحفيين في سجون مصر

لا وقت للحريات في هبة النيل

 

المثقفون المصريون وحكم العسكر

الدكتاتورية هى الحل

 

من ملفات قنطرة

الربيع العربي، الثورات العربية، ثورة 25 يناير 2011، كرة القدم ودعم الاندماج في المانيا، الاخوان المسلمون ، الصراع على السلطة في مصر بعد مرسي،

مصر، الشرق الأوسط

 

 

 

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.