يقوم أعضاء المجموعة كلَّ سبت برحلات قصيرة إلى زوايا مختارة في طرابلس، حيث يُفضي حسهم الفنِّي المتنوع إلى التقاط صور مختلفة جدًا لأماكن متشابهة. وتشمل وجهات رحلاتهم هذه الحيّ التاريخي في العاصمة طرابلس وكذلك غابات ومناطق طبيعية أخرى.

طرابلس - مدينة تقاوم الحرب

 

 

تخطط المجموعة لإقامة معرض لأعمال أعضائها وتأمل في كسب المزيد من الأعضاء. وفي هذا الصدد يقول عضو المجموعة صلاح الأسطى: "نحن ندعو المهتمين من جميع الأعمار للانضمام إلى مجموعتنا ومعرفة المزيد عن التصوير الفوتوغرافي، مثل تعلُّم تقنيات تصوير التفاصيل: الدقيقة جدًا إلى درجة عدم رؤيتها بالعين المجرَّدة". وهو خبير في التقاط أدقّ التفاصيل للأشياء الصغيرة بعناية، أي ما يعرف باسم تصوير الماكرو.

يقول صلاح الأسطى: "الشيء الأكثر إثارة هو أن ترى الفضول في عيون المصوِّرين الفوتوغرافيين الشباب عندما يشاهدون تفاصيلَ صغيرةً جدًا في الطبيعة ويتمكَّنون من التقاط صورة جميلة ومُفصَّلة لها".

ونظرًا إلى استمرار الحرب الأهلية الدموية في ليبيا، التي تشارك فيها العديد من القوى الخارجية، فإنَّ المصوِّرين الفوتوغرافيين الليبيين يركِّزون على الحياة المستمرة بالرغم من كلِّ شيء. تقول الصحفية ندى الشالحي: "هذه الصور تتحدَّث حول مدينة جذَّابة تقاوم حربًا لم تكن تريدها بتاتًا".

 

معتز علي

ترجمة: رائد الباش

حقوق النشر: مجلة التنمية والتعاون / موقع قنطرة 2020

 

.....................................

طالع أيضا

نساء ليبيا وسط ثالوث الموت

ليبيا ودبلوماسية أطول ماراثون في التاريخ

ليبيا ما بعد مؤتمر برلين: حرب يا غالب يا مغلوب

.....................................

 

 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة