"تآكل الحقوق الأساسية"

"يتنافى هذا مع حرية التعبير والإعلام"، كما يقول جبارين، مردفاً أن "حماس لا تهتم بصورتها فيما يتعلق بالحريات، لكنّ السلطة في رام الله والتي تعتبر نفسها الممثل الشرعي الوحيد للفلسطينيين لا تزال دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة وعليها أن تلتزم بالاتفاقيات الدولية.

إلى جانب ذلك، لا يُنسى الصراع بين عباس والقيادي السابق محمد دحلان والذي ظهر كمنافس له. وكمحاولة من السلطة للتضييق عليه وعلى حماس قامت في يونيو/ حزيران 2017 بحجب 30 موقعاً إلكترونياً بزعم أنّها تتعاطف مع الجهتين. 

مسؤولة الإعلام والثقافة وعضوة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حنان عشراوي. Foto: Hanan Aschrawi
الاحتلال الإسرائيلي لا يعني تجاهل المشاكل الفلسطينية الداخلية: أشارت مسؤولة الإعلام والثقافة وعضوة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حنان عشراوي قائلةً: "نحن نشهد تآكلاً لحقوقنا الأساسية"، وتؤكد أنّ "الاحتلال الإسرائيلي أحد أسباب هذا التدهور"، غير أنها تعقبّ مضيفةً: "لكنْ لا يمكننا أيضا أن نتجاهل المشاكل الداخلية مثل سنّ القوانين من دون رقابة برلمانية".

وأشارت مسؤولة الإعلام والثقافة وعضوة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حنان عشراوي قائلةً: "نحن نشهد تآكلاً لحقوقنا الأساسية"، وتؤكد أنّ "الاحتلال الإسرائيلي أحد أسباب هذا التدهور". وتعقبّ مضيفةً: "لكنْ لا يمكننا أيضا أن نتجاهل المشاكل الداخلية مثل سنّ القوانين من دون رقابة برلمانية".

على أية حال، تعتقد عشراوي أنّ قانون الجرائم الإلكترونية "غير مقبول ولا يتوافق مع الاتفاقيات التي وقعتها السلطة سابقاً"، وعبّرت عضوة اللجنة التنفيذية عن موقفها بشكل صريح بشأن القانون خلال اجتماع لممثلي المجتمع المدني والسلطة الفلسطينية وأمام الادعاء العام، وتمّ الاتفاق بنهايته على التوصية إمّا بإلغاء القانون أو إعادة صياغته مجدداً. ويرتبط تنفيذ التوصية بقرار يصدر عن الرئيس عباس.

يقول الناشط الحقوقي جبارين إنّ "السلطة تضاهي وتحاكي أنظمة القمع العربية المجاورة"، وعبّر عن قلقه بقوله إن "الحيز السياسي والحريات التي يتمتع بها الفلسطينيين بالضفة بدأ يتقلّص تدريجياً". وأظهر استطلاع رأي قام به معهد الإعلام الفلسطيني "مدى" بأنّ  "(80 بالمئة) من الصحفيين أقروا بأنهم يلتزمون بالرقابة الذاتية ويعتبرونها ضرورية".

 

 

إنغه غونتَر

ترجمة: وصال الشيخ

حقوق النشر: موقع قنطرة 2017

ar.Qantara.de

 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.