"تهميش المسلمين والتحريض ضد الإسلام في أوروبا...مسانَدة للهجمات الانتحارية" - الصحفية الألمانية مونيكا فاغنَر حول الهجمات في بروكسل

23.03.2016

 

مهما بلغت صرامة المراقبة والتفتيش الأمنيين فلن توجد حماية أمنية فعّالة ضد الإرهابيين في أوروبا. مَنْ يُحرِّض ضد الإسلام في أوروبا فإنه مساند للتفجيرات الانتحارية. هذا ما تراه الصحفية الألمانية مونيكا فاغنَر من مؤسسة "دبليو دي آر" الإعلامية الألمانية في تعليقها التالي.

وتقول: المتعصِّبون يعملون عن قصد على تشويش حقيقة أن ما تُسمَّى بـ "الدولة الإسلامية" لا علاقة لها إلا القليل بالإسلام وبملايين المسلمين.

وترى أنَّ مَنْ يرغَب في مواجهة الإرهابيين فعليه أن يبدأ فوراً بالتكاتُف مع كل الناس المحبّين للسلام – بغض النظر عن دينهم. هذه هي الطريقة الوحيدة لتجفيف مستنقع الإرهاب. ولا توجد أي حماية أخرى منه غير ذلك. شاهد كامل التعليق من المصدر

 

 

الهجمات في بروكسل: "التحريض ضد الإسلام في أوروبا يساند الانتحاريين...

https://www.facebook.com/WDRforyou/videos/858589240917132/

مهما بلغت صرامة المراقبة والتفتيش فلن توجد حماية فعّالة ضد الإرهابيين. مَنْ يُحرِّض ضد الإسلام في أوروبا فإنه مساند للتفجيرات الانتحارية. هذا ما تراه الصحفية الألمانية مونيكا فاغنَر من مؤسسة "دبليو دي آر" الإعلامية الألمانية في تعليقها التالي. Ganz egal wie streng die Kontrollen sind: Einen wirksamen Schutz gegen Terroristen gibt es nicht. Wer nun gegen den Islam Stimmung mache, unterstütze das Geschäft der Attentäter. Der tagesthemen-Kommentar von Monika Wagener, WDR - mit arabischen Untertiteln

Posted by WDRforyou on Mittwoch, 23. März 2016

 

 

   Getty Images/AFP/F. Belaid

مصير الفتى الراعي التونسي مبروك سلطاني

الإرهاب الجهادوي في تونس ومحاولة زعزعة الديمقراطية الفتية

 

  picture-alliance/dpa

الرابحون والخاسرون من حروب "الدولة الإسلامية" العبثية

الأسد وإيران والأنظمة السلطوية العربية...أكبر المستفيدين من جرائم "داعش"

 

  Arun Kundnani)

الخبير في شؤون الإسلام آرون كوندناني عن "الحرب الغربية على الإرهاب"

هزات ارتدادية إلى الأراضي الغربية..."هذه بضاعتكم رُدَّت إليكم"؟

 

 امرأة حزينة على ضحايا هجمات بيروت 12 / 11 / 2015.  Foto: Reuters

من مدوَّنة إيلي فارس - وجهة نظر حول ضحايا الإرهاب

 

هل حياة العرب أقل قيمة من حياة غيرهم؟

 

 تضامناً مع فرنسا وعاصمتها باريس التي تعرضت لاعتداءات إرهابية دامية أسفرت عن مقتل 129 شخصاً على الأقل، ارتدت معالم العديد من حواضر العالم ألوان العلم الفرنسي. مدينة سيدني الأسترالية تفاعلت مع أحداث باريس وألبست دار الأوبيرا ألوان العلم الفرنسي.

باريس...حواضر العالم تتضامن مع مدينة النور المكلومة

 

  Reuters/K. Pempel

تجاوُز إرهاب تنظيم "داعش" العراق وسوريا إلى فرنسا وأوروبا

 

ارتسام سيناريو هجوم "الدولة الإسلامية" على الأراضي الأوروبية

 picture-alliance/dpa

واقع الإعلام المصري في ظل قانون الإرهاب الجديد

"قانون الإرهاب يطيح بحرية الصحافة في مصر ولا يعاديها فقط"

 

  picture-alliance/AP

صعود تنظيم الدولة الإسلامية وتفتت العراق

 

"خرافة العراق الموحد...العراق صار مقسما بلا عودة"

 

  

مأزق المثقف العربي بين أنظمة الإستبداد وجماعات الإرهاب

 

الفكر نجح في إحداث شرخ داخل المجتمعات العربية

 

   Picture-Alliance

بعد الهجوم في مدينة سوروج (سوروتش) التركية

تركيا بين فكي كماشة

صفحات

 

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.