ثلث رجال العالم مختونون

13.05.2016

ذكرت صحيفة "أوغسبورغة ألغماين" الألمانية أن علماء من جامعة كوين الكندية قاموا بدراسة الفرق بين العضو الذكري المختون وغير المختون لمعرفة تأثير الختان على المتعة الجنسية. وقد توصلوا في دراستهم التي نشرتها المجلة العلمية المتخصصة "ذي جورنال أوف أورولوجي" إلى أن قطعة الجلد التي تغطي مقدمة القضيب لدى الذكور لا تؤثر على لذة الجنس لدى الرجال. بالتالي فإنه لا فرق بين الشعور بلذة الجنس بين الرجال الغير مختونين والرجال المختونين.

بيد أن العلماء أشاروا إلى أنه لا يمكن تعميم نتائج هذه الدراسة نظرا للعدد الضئيل للمشاركين فيها، إذ يشترط توفر 200 مشارك على الأقل في أي دراسة علمية. وتجدر الإشارة أن ثلث رجال العالم تعرضوا لعملية ختان.

 ولمعرفة إلى أي مدى يؤثر الختان على حساسية العضو الذكري قام الباحثون بإجراء تجربة على 62 رجلا تتراوح أعمارهم بين 18 و 37 سنة. من خلال هذه التجربة ركز الباحثون على مدى تأثير الحرارة والآلام والإحتكاك أثناء العملية الجنسية على القضيب.

النتيجة أبرزت أنه لا يوجد أي اختلاف بين مجموعة الرجال المختونين وغير مختونين. إذ أن كليهما لهما نفس القدرة على تحمل الحرارة والآلام. من جهة أخرى أثبتت الدراسة الكندية حسب صحيفة "أوغسبورغة ألغماين" أنه لا يوجد أي اختلاف أيضا في ما يخص تدفق الدم في العضو الذكري والإحساس بالإثارة الجنسية. وتجدر الإشارة أن ثلث رجال العالم تعرضوا لعملية ختان. (دي دبليو)

 

   dpa/Wolfgang Kumm

معرض "قطع الغُلفة! مواقف ألمانية من الختان الديني" في الإسلام واليهودية

وضع حد للصور النمطية والأحكام المسبقة حول الختان بألمانيا

    الصورة د ب ا

حوار مع فيريدون زايم اوغلو حول النقاش الدائر في ألمانيا حول الختان:

1

جدلية الختان في ألمانيا......هل يعقل أن يصبح الفتى في خبر كان جراء الختان؟

 

 تعليق حول قرار محكمة الولاية بمدينة كولونيا الألمانية بشأن الختان

تعليق حول قرار تجريم ختان الذكور في ألمانيا

حرب ثقافية على اليهود والمسلمين .. والمسيحيين أيضا؟

 

   يونيسيف

ختان الإناث:

 

حملات لإنقاذ ضحايا هذا الموروث الاجتماعي

 

  ا ب

حظر الختان والسماح بتملك الأرض

 

 نساء صوماليات يتظاهرن ضد ختان البنات في العاصمة مقديشو في مارس/آذار 2003، الصورة: د ب أ

مؤتمر في الأزهر بمشاركة منظمة إنسانية ألمانية:

"مؤتمر العلماء العالمي نحو حظر انتهاك جسد المرأة "

 

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.