وتعتزم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إجراء مشاورات مع رؤساء حكومات الولايات لبحث مصير إجراءات تقييد الحياة العامة عقب عيد القيامة وسيكون استئناف الدارسة ضمن الموضوعات المطروحة. تجدر الإشارة إلى أن الشؤون المدرسية من اختصاص الولايات الألمانية.

وزير الاقتصاد الألماني يطالب بعدم التعجل في تخفيف قيود كورونا

طالب وزير الاقتصاد الألماني، بيتر ألتماير، بعدم التعجل في تخفيف القيود المفروضة على المجال العام في إطار مكافحة جائحة كورونا.

وقال ألتماير في تصريحات لصحيفة "أوغسبورغر ألغماينه" الألمانية الصادرة يوم السبت 11 / 04 / 2020: "هناك بارقة أمل، لأن أعداد الإصابات لم تعد تتزايد بقوة"، مضيفا أن الفضل في ذلك يعود إلى الانضباط الكبير من جانب المواطنين.

وقال الوزير: "لكن إذا خففنا، أو ألغينا، القيود على نحو سابق لأوانه، قد تذهب كل هذه التضحيات هباء". وذكر ألتماير أنه يتبنى نفس رأي المستشارة أنجيلا ميركل ورئيس حكومة ولاية بافاريا ماركوس زودر بشأن مسألة استمرار القيود على الاختلاط الاجتماعي، وقال: "عندما ننظر إلى الوضع في بافاريا، المتضررة على نحو بالغ من الأزمة، سنعلم أنه سيكون خطأ فادحا التحدث عن تخفيف القيود على نحو سابق لأوانه، طالما أن الاتجاه الحالي الإيجابي على نحو طفيف غير مستقر بعد". تجدر الإشارة إلى أن حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في ألمانيا زادت مساء الجمعة عن 116 ألف إصابة، كما بلغ عدد الوفيات جراء الفيروس 2450 حالة، على الأقل.

الولايات المتحدة الأمريكية

أمريكا تسجل أكثر من ألفي وفاة بفيروس كورونا في يوم واحد

ترامب يأمر حكومته بمساعدة إيطاليا في مكافحة فيروس كورونا

أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حكومته بمساعدة إيطاليا التي عصف بها فيروس كورونا المستجد (كوفيد19-) بشدة، وذلك في مذكرة نشرت في وقت متأخر من يوم الجمعة 10 / 04 / 2020. وكتب ترامب في المذكرة "أحد أقرب وأقدم حلفائنا (إيطاليا)، يعصف بها وباء كوفيد-19).

وتابع أنه على الرغم من أن الحكومة الأمريكية "مسؤولة أولا وبشكل رئيسي عن الشعب الأمريكي"، فإن مساعدة إيطاليا ستساعد في تخفيف تأثير الأزمة وتبرهن على زعامة أمريكا. وأمر ترامب بإتاحة عناصر الجيش الأمريكي المتمركزين في إيطاليا للمساعدة في بناء المستشفيات الميدانية ونقل الإمدادات والوقود والطعام.

وجاء في الأمر أن الإيطاليين الذين يحتاجون رعاية طبية غير مرتبطة بفيروس كورونا، يمكن أن يتلقوا العلاج في المنشآت الطبية التابعة للجيش الأمريكي.

احتفالات عيد الفصح في أجواء العزل

يُحتفل بعيد الفصح هذا العام 2020 بلا مسيرات أو قداديس تقليدية بسبب وباء فيروس كورونا المستجد الذي أودى بحياة أكثر من مئة ألف شخص بينهم أكثر من 2100 خلال 24 ساعة في الولايات المتحدة.

وأصبحت الولايات المتحدة التي ارتفع عدد الوفيات فيها الى 18 الفا و586 حسب أرقام نشرتها جامعة جونز هوبكنز مساء الجمعة 10 / 04 / 2020، على وشك التقدم على إيطاليا في عدد الوفيات (18 ألفا و849).

واعترف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن اختيار اللحظة المناسبة لإعادة تشغيل الاقتصاد في الولايات المتحدة سيكون "أكبر قرار في حياتي على الإطلاق".

في بداية عطلة نهاية الأسبوع في عيد الفصح، بدأ مئات الملايين من المسيحيين الكاثوليك البروتستانت الذين يخضعون لحجر في بيوتهم مثل نصف سكان العالم، احتفالات غير مسبوقة، خصوصا في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان التي خلت من المؤمنين الذين كانت تكتظ بهم عادة في هذه المناسبة.

وسيتابع المؤمنون في أهم عيد مسيحي، على الشاشة القداديس التي يترأسها البابا فرنسيس الذي يخضع للعزل أيضا. وسيتابعون من بيوتهم قداس الأحد 11 / 04 / 2020 الذي يختتم عيد الفصح.

وكان البابا فرنسيس قال عند إحيائه شعائر "درب الصليب" في ساحة القديس بطرس الخالية مساء الجمعة: "يا رب لا تتركنا في الظلام وفي ظل الموت واحمنا بدرع قوتك".

وفي القدس وللمرة الأولى منذ أكثر من قرن، أغلقت كنيسة القيامة أمام الجمهور في نهاية أسبوع الفصح. وأقيم قداس بسيط يوم الجمعة العظيمة.

أقام البابا فرنسيس قداسا في ذكرى الساعات الأخيرة من حياة المسيح وصلبه في كنيسة القديس بطرس التي خلت من المصلين يوم الجمعة 10 / 04 / 2020 بسبب قيود فيروس كورونا.

وقداس الجمعة العظيمة أحد المناسبات النادرة التي لا يقدم فيها البابا عظة تاركا ذلك للأب رانييرو كالاميزا رئيس الأسرة البابوية.

وقال الأب رانيبرو كالاميزا إن الجائحة التي قتلت قرابة 19 ألف شخص في إيطاليا يجب أن تكون حافزا للناس لمعرفة ما له قيمة فعلية في الحياة.

 

إيطاليا 

يذكر أن إيطاليا لديها أعلى حصيلة لوفيات فيروس كورونا في العالم، حيث سجلت 18849 حالة وفاة حتى يوم الجمعة، وفقا لوكالة الحماية المدنية.

وتقترب الولايات المتحدة بشدة من إيطاليا، حيث وصلت حصيلة الوفيات إلى 18769 حتى وقت مبكر من صباح يوم السبت 11 / 04 / 2020، وفقا لحصيلة جمعتها جامعة جونز هوبكنز.

وسجلت الولايات المتحدة أكثر من ألفي حالة وفاة بفيروس كورونا المستجد خلال الساعات الـ24 الماضية، وفقا لجامعة جونز هوبكنز، لتسجل بذلك أكبر زيادة في حالات الوفاة في يوم واحد منذ بدء تفشي الفيروس.

إسبانيا

وزارة الصحة الإسبانية: عدد وفيات كورونا يرتفع إلى 16353 يوم السبت 11 / 04 / 2020.

روسيا

أكثر من 1600 إصابة جديدة بفيروس كورونا في روسيا خلال 24 ساعة

سجلت روسيا 1667 إصابة جديدة بفيروس كورونا يوم السبت 11 / 04 / 2020 ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المؤكدة في البلاد إلى 13584.

وقال المركز المعني بالتعامل مع أزمة فيروس كورونا في روسيا إن عدد الوفيات المرتبطة بالفيروس زاد بواقع 12 حالة إلى 106 وفيات.

فرنسا

مسؤولون في مجال الصحة يعتقدون أن فرنسا تجاوزت ذروة وباء كورونا

لاحظ مارك نويزيت رئيس فريق الحالات العاجلة في خدمة الإسعاف بمدينة مولوز بشرق فرنسا، والذي كان في قلب عاصفة فيروس كورونا، حدوث تغير.

وقال عن المنطقة الواقعة حول مولوز، بؤرة أدمى تفش تشهده فرنسا، إن "الأمور تتحسن". وأضاف أن عدد الحالات المرتبطة بكورونا والتي يُستدعى فريقه للتعامل معها تراجع وتابع "هذا يسمح للعاملين بأخذ قسط من الراحة والتقاط الأنفاس".

وقال مسؤولون في مجال الصحة العامة بمنطقة جراند إيست الواقعة قرب حدود فرنسا مع ألمانيا وسويسرا ولوكسمبورغ إن من السابق لأوانه إعلان انتهاء الأزمة ولكنهم يعتقدون أنهم تجاوزوا ذروة الوباء.

وأصاب الفيروس تلك المنطقة قبل أي منطقة أخرى في فرنسا وبعنف أشد لأسباب من بينها تجمع للصلاة على مدى خمسة أيام في كنيسة إنجيلية في مولوز حيث أصيب عشرات من المصلين.

وبدأ عدد الأشخاص الذين يُعالجون من فيروس كورونا في وحدات العناية المركزة في منطقة جراند إيست يتراجع وسجل هذا العدد 937 شخصا حتى يوم الخميس أي أقل بواقع 13 شخصا عن يوم الأربعاء. وكان هذا سادس يوم على التوالي تتراجع فيه هذه الأعداد.

وظل إجمالي عدد حالات الوفاة يتزايد الأسبوع الماضي لكن وتيرة الزيادة تباطأت. وتوفي 141 شخصا في أسوأ أيام التفشي في الثالث من أبريل / نيسان 2020. وفي التاسع من الشهر نفسه، توفي 82 شخصا.

وقال لوران تريتش كبير الأطباء في خدمة الإطفاء والإنقاذ في منطقة راين السفلى التي تمثل جزءا من جراند إيست "بإمكاننا القول إننا تجاوزنا الذروة".

ووصل إجمالي عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا في فرنسا إلى ما يزيد على 86000 وسجلت أكثر من 12210 حالة وفاة، وهو رابع أعلى عدد للوفيات في العالم بعد إيطاليا وإسبانيا والولايات المتحدة.

وعلى مدى أسابيع، ظل عدد الحالات الحرجة الجديدة في منطقة غراند إيست يرتفع بوتيرة تفوق عدد الأسرة المتاحة في المستشفيات. وجرى إجلاء مئات المرضى بالقطارات والطائرات والمروحيات للعلاج في أنحاء أخرى داخل فرنسا أو في دول أوروبية أخرى.

دراسة

فيروس كورونا يلوث الأسطح والهواء على مسافة قد تصل إلى أربعة أمتار من المصاب

أظهرت دراسة أجريت في مستشفى ميداني في ووهان ونشرتها المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن فيروس كورونا المستجد يلوث الأسطح والهواء في محيط المرضى لمسافة قد تصل إلى أربعة أمتار.

إلا أن الدراسة التي نشرتها مجلة "إميرجينغ إنفكشيوس ديزيزيز" التابعة لهذه المراكز، محدودة لأنها تؤكد أن الفحص المستخدم يسمح برصد وجود الفيروس وليس كمية الشحنة الفيروسية القابلة للبقاء.

بعبارة أخرى، كون الفيروس الذي ينتقل في الجو من خلال عطاس المرضى أو تنفسهم، قادرا على الانتقال مسافة قد تصل إلى أربعة امتار، لا يعني أن هذه الجزيئات ستكون بكميات كافية لإصابة آخرين.

وأخذ الباحثون الصينيون عينات في قسم الانعاش (15 مريضا) في مستشفى هوشينشان في ووهان في 19 شباط/فبراير والثاني من آذار/مارس 2020، ومن قسم العناية العادية الذي يضم مرضى أقل خطورة (24 منهم).

وقد بني هذا المستشفى جيش حقيقي من العمال في غضون عشرة أيام مع بدء انتشار الوباء في المدينة الصينية.

وأخذت العينات من الأرض وفأرة الحواسيب وسلال المهملات وحواجز الأسرة ومعدات حماية الطواقم الطبية وفتحات التهوية ومن هواء الغرف في أماكن عدة.

وكتب الباحثون في دراستهم أن الفيروس "كان منتشرا بشكل واسع في الجو وعلى أسطح المعدات في قسم الانعاش وقسم العناية العادية ما يشكل خطرا محتملا مرتفعا لإصابة الطواقم الطبية والأشخاص الذين يكونون على تماس قريب".

كانت أكثر المناطق تلوثا تلك الواقعة قرب المرضى في قسم العناية المركزة. أما أكثر القطع تلوثا فهي فأرة الحاسوب تليها سلال المهملات والأسرة وقبضات الأبواب.

كذلك حملت نصف نعول أحذية الطوقم الطبية آثار الفيروس. وأوصى الباحثون "بقوة بتطهير نعول الأحذية قبل الخروج من أقسام يعالج فيها مرضى كوفيد-19".

ونصح هؤلاء أيضا بتعقيم كل الأقنعة بعد استخدامها قبل رميها. ورصد الفيروس في الجو كذلك. وفي أغلب الأحيان قرب سرير المريض أكثر منه قرب محطات عمل الأطباء.

وقد عثر الباحثون على أثر فيروس مرة على بعد أربعة أمتار من المريض ما دفعهم إلى الكتابة أن "المسافة القصوى لانتشار رذاذ الفيروس قد تكون أربعة أمتار".

وعثر على أثر للفيروس في فتحة التهوية من حيث يخرج هواء الغرف. ونظرا إلى التلوث الكبير لمحيط المرضى، رأى الباحثون أن "الحجر المنزلي للأشخاص الذين يشتبه بإصابتهم بكوفيد-19 قد لا يكون الاستراتجية الفعالة للسيطرة" على هذا المرض.

ويشكل رذاذ العطس أو السعال الكبير الحجم الطريقة الرئيسية لانتقال عدوى فيروس كورونا المستجد، إلا أن الإنسان يصدر رذاذا مجهريا عندما يتكلم ويتنفس ويشكل وجود الفيروس بكميات كافية في هذا الرذاذ محور نقاش علمي مكثف.

وأوصت الولايات المتحدة في إجراء احترازي بوضع قناع لتجنب أن ينقل أشخاص يحملون الفيروس من دون ظهور أعراض عليهم، المرض إلى أشخاص آخرين خلال كلامهم أو تنفسهم.

وأودى فيروس كورونا المستجد الذي ظهر في كانون الأول/ديسمبر في مدينة ووهان الصينية إلى وفاة أكثر من مئة ألف شخص في العالم.

 

 

فوفق حصيلة جمعتها وكالة فرانس برس الجمعة الساعة 19,00 ت غ استناداً إلى مصادر رسمية، أسفر انتشار فيروس كورونا المستجدّ عن وفاة مئة ألف و859 شخصا على الأقل في العالم حتى الآن.

وشُخّصت رسميا إصابة أكثر من مليون و664 ألفا و110 أشخاص في 193 دولة ومنطقة منذ بدء تفشّي الوباء.

منظمة الصحة العالمية: ندرس تقارير إصابة متعافين من فيروس كورونا مجددا

قالت منظمة الصحة العالمية يوم السبت 11 / 04 / 2020 إنها تدرس تقارير تفيد بأن بعض مرضى كوفيد-19 جاءت نتائج فحوصهم إيجابية مرة أخرى بعد أن كانت سلبية وكانوا على وشك الخروج من المستشفيات.

وكان مسؤولون في كوريا الجنوبية ذكروا أمس الجمعة أن 91 مريضا كان يُعتقد أنهم تعافوا من فيروس كورونا المستجد ثبتت إيجابية تحاليلهم مرة أخرى. وقالت جيونج إيون-كيونج مديرة المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها في مؤتمر صحفي إن الفيروس ربما يكون قد "نشط مجددا" لكن العدوى لم تنتقل للمرضى مرة أخرى.

ووفقا لإحصاء رويترز، بلغ عدد الوفيات المرتبطة بفيروس كورونا المستجد عالمياً 100 ألف الجمعة 10 / 04 / 2020، في حين تجاوز إجمالي عدد حالات الإصابة 1.6 مليون.

مبادرات

مبادرة مشتركة بين "آبل" و"غوغل" في مجال التعقب الرقمي لمكافحة الكورونا

كشفت "آبل" و"غوغل" الجمعة 10 / 04 / 2020 عن مبادرة مشتركة تسمح بمتابعة رقمية للافراد وتحذيرهم من انهم اقتربوا من مصابين بفيروس كورونا المستجد، من أجل كبح انتشار المرض مع التكتم على الهوية.

وأوضحت الشركتان العملاقتان في مجال التكنولوجيا في مدونة "تعلن غوغل وآبل جهدا مشتركا للسماح باستخدام تكنولوجيا بلوتوث بهدف مساعدة الحكومات والهيئات الصحية على خفض انتشار الفيروس مع وضع كتمان هوية المستخدمين وسلامتهم في صلب هذا المفهوم".

ويمكن من خلال هذه المبادرة لهواتف ذكية تعمل ببرمجية "أي أو أس" التابعة لآبل و"أندرويد" الخاصة بـ "غوغل" تبادل المعلومات عبر "بلوتوث" لتأمين تعقب اللقاءات بين الأفراد (كونتاكت ترايسينغ)من خلال تكنولوجيا تحديد المواقع. واعتبارا من أيار/مايو 2020 سيتمكن مستخدمو أجهزة "أي أو أس" و"أندرويد" من تشارك مضامين صادرة من تطبيقات رسمية تابعة لهيئات الصحة العامة يمكن تحميلها في المتاجر الإلكترونية للمجموعتين.

وتنوي "آبل" و"غوغل" في مرحلة ثانية تطوير "منصة متابعة للاتصالات الأوسع (..) تسمح لمزيد من الأشخاص المشاركة في حال أرادوا ذلك". ونظاما تشغيل المجموعتين المتنافستين هما الأكثر استخداما عبر الهواتف الذكية في العالم. أ ف ب ، رويترز ، د ب أ

 

 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة