وتخضع غالبية المنشآت اليهودية -معابد ومدارس ودور حضانة- هنا لحماية الشرطة. وبالرغم من الأهمية الواقعية لهذه الحماية من الدولة، فإنها لا تحل المشكلة المبدئية في الأمن، التي تتغذى من معاداة السامية ومعادة الإسلام، كما تقول الجهات المعنية.
 
نحو 11 ألف كردي تظاهروا في مدينة هانوفر الألمانية (مارس/ آذار 2018) ضد سياسة الرئيس التركي إردوغان في مناطق الأغلبية الكردية بشمال سوريا.
نحو 11 ألف كردي تظاهروا في مدينة هانوفر الألمانية (مارس/ آذار 2018) ضد سياسة الرئيس التركي إردوغان في مناطق الأغلبية الكردية بشمال سوريا. وترافق ذلك مع ازديات الهجمات على المساجد التركية في ألمانيا.
 
ويقول روبرت لوديكه من مؤسسة أماديو أنطونيو بأن "الاتحادات الإسلامية أوضحت بجلاء أنها ترغب في الإصغاء إليها بشكل أفضل تحديداً بسبب هذه الاعتداءات". واعتبر أنه لا أحد اتصل بتلك الاتحادات وسأل عمَّا إذا كانت تشعر بالأمان.
 
 
وحتى يونس أولوسوي يتلقى دوماً شكاوى بأن المهاجرين لا يشعرون بأن سلطات الأمن تأخذهم على محمل الجد. "ما يزعج الجالية هو عدم مشاركة الرأي العام"، يقول يونس الذي أضاف: "إذا حصلت هذه الاعتداءات ضد مساجد عند مجموعات أخرى لعايشنا في ألمانيا نقاشاً آخر. وهذا هو الاتهام الذي أسمعه من الجالية التركية".
 
وسبق لـ"ميمت كيليش"، عضو الرئاسة في مجلس الاندماج الاتحادي [وهو من أصول تركية مهاجرة]، أن عايش هذه التجربة. فقبل سنوات تلقى هذا السياسي من حزب الخضر وابنه، وهما من مدينة هايدلبرغ، تهديدات بالقتل، وذلك من عضو سابق في مجلس الاندماج الاتحادي. ويتذكر كيليش بالقول: "سلطات الأمن صنفت التهديدات كخلاف داخل الاتحاد. ونصحوني بتقديم شكوى بسبب الإهانة رغم أنه تم تهديدي بالقتل. وفي هذه اللحظة يشعر المرءُ بأنه تم التخلي عنه من قبل دولة القانون".
اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة