ونظراً للاعتداءات على مساجد يحذر كيليش من التقليل من شأن الخلافات السياسية داخل الجالية التركية أو نزاعات آخرين مستوردة من الخارج، وقال: "لا يحق للعدالة وسلطات الأمن أن تقلل من شأن هذه الأشياء، وتصنيفها كقضايا أجنبية، وإلا فإننا سنُباغَت بهذه التطورات، التي لن نقدر يوماً ما على التحكم فيها".
 
النائب ميمت كيليش من حزب الخضرالألماني
سبق لـ"ميمت كيليش"، عضو الرئاسة في مجلس الاندماج الاتحادي، أن عايش تجربة التهديد بالقتل. فقبل سنوات تلقى هذا السياسي من حزب الخضر وابنه، وهما من مدينة هايدلبرغ، تهديدات بالقتل، وذلك من عضو سابق في مجلس الاندماج الاتحادي. ويتذكر كيليش بالقول: "سلطات الأمن صنفت التهديدات كخلاف داخل الاتحاد. ونصحوني بتقديم شكوى بسبب الإهانة رغم أنه تم تهديدي بالقتل. وفي هذه اللحظة يشعر المرءُ بأنه تم التخلي عنه من قبل دولة القانون".
 
ويبدو أن السياسة استوعبت التحذير، إذ أن اتفاقية تشكيل الائتلاف الحكومي الجديد بقيادة المستشارة ميركل تشمل زيادة عدد القضاة لدى المحاكم. كما يجب تجهيز سلطات الأمن فنياً ومالياً بشكل أفضل والرفع من عدد موظفي الشرطة بمقدار 15 ألف موظف وموظفة. إلا أن المهاجرين وجالياتهم لا يعبرون عن سرورهم بهذه الإجراءات، ويريدون مستقبلاً المشاركة في ضبط الأمن، ويطالبون بدولةٍ تتحرك بقوة ضد من يخالف القانون.
 
 
 
أستريد برانغه دي أوليفيرا
ترجمة: م.أ.م
حقوق النشر: دويتشه فيله 2018
 
 
اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.