حارس الثقافة الأمازيغية والفن الراقي

وفاة الفنان الجزائري إيدير "سفير الأغنية الأمازيغية في العالم"

توفى حارس الموسيقى الأمازيغية الفنان الجزائري إيدير عن عمر ناهز 71 عاما. إيدير الملقب برائد الأغنية الأمازيغية ترك إرثاً غنياً وأغان يتربع الحب وقضايا الهوية على عرش إيقاعاتها.

توفي المغني الجزائري المعروف عالميا باسم "إيدير" مساء يوم السبت الماضي بمستشفى "بيشا" في العاصمة الفرنسية باريس عن عمر ناهز 71 عاما.

إيدير رحل عن عالمنا بعد مسيرة تدوم منذ بداية سبعينيات القرن الماضي وأغان يتربع الحب وقضايا الهوية على عرش إيقاعاتها. وكان معروفا برائد الأغنية الأمازيغية كونه تمكن من نقل حكايات الجدات القديمة من قرى الجبال، إلى أعرق مسارح العالم. 

سفير الفن الأمازيغي في الجزائر وفي شمال إفريقيا

 

 

ولد الفنان الراحل في عام 1949 بقرية ايت لحسن ( تيزي وزو ) و أظهر اهتماما بالفن والطرب منذ الصغر حيث بدا تعلم العزف على الغيتارة مع متابعة دارسته في تخصص الجيولوجيا .

لكن شغفه بالفن كان الأقوى و فضل الغناء الذي بداه في 1973 و اشتهر بأغنية ،"ابابا ينوبا" المستمدة من آلأساطير و التراث القبائلي تبعتها أغاني أخرى لا تقل شهرة و شعبية قادته الى العالمية منها "ازواو سمندل اوراغ " و "اسندو " و يعود آخر البوم اصدره لسنة 2017.

"تفقد الجزائر هرما من أهراماتها"

وقدم رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون اتعازيه في وفاة الفنان الجزائري إيدير مشيدا بمكانته الفنية في الجزائر وموسيقاه العالمية.

وكتب رئيس الجمهورية على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي تويتر إثر تلقيه خبر وفاة إيدير: "ببالغ الحزن والأسى تلقيت نبأ وفاة المرحوم حميد شريت المدعو فنيا إيدير، أيقونة الفن الجزائري وصاحب السمعة العالمية".

 

 

وأضاف رئيس الجمهورية: "بهذا المصاب تفقد الجزائر هرما من أهراماتها، رحمه الله وأدخله فسيح جناته وألهم ذويه ومحبيه جميل الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون".

 

 

 

ومن جانبها قدمت وزارة الثقافة تعازيها في وفاة الفنان إيدير معتبرة أن رحيله "شرخ عظيم في جسد الفن الجزائري" حسب ما جاء في بيان للوزارة في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك".

وجاء في البيان "بحزن وألم شديدين بلغنا نبأ رحيل الفنان الجزائري الكبير حميد شريط المعروف باسم إيدير، إنّ رحيل فنان من طينة إيدير هو شرخ عظيم في جسد الفن الجزائري".

وأضاف البيان "لقد خلّد الفقيد اسمه وملامح الثّقافة الجزائريّة الأصيلة عبر فنّه طوال عقود، ونشر خصوصية فنية وثقافية محلية في أرجاء العالم".

واعتبرت الوزارة أن الجزائر برحيل إيدير "تطوي صفحة من أبرز صفحات الفن الملتزم، وسيظلّ الجزائريّون من مختلف الأجيال، يصغون لصوته، ويتغنّون بأغانيه، وسيخلد بيننا كواحد من المبدعين المكافحين ..".  (فرانس 24، أ ف ب)

 

 

 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة