حريق في نُزُل للاجئين بولاية سكسونيا شرق ألمانيا تجمّعَ حوله يمينيون راديكاليون سُكارى فرحين مردّدين الشتائم ووزير العدل الألماني يحذر من العنف اليميني المتطرف

22.02.2016

فيما اشتعلت النيران بنزل كان مقرراً لإيواء اللاجئين في بلدة باوتسين في ولاية سكسونيا، تجمع حوله عدد من الأشخاص في حالة سكر والفرح يعلو وجوههم، وفق الشرطة الألمانية. والمسؤولون في الولاية يندوون بذلك بأشد العبارات.

أدان وزير العدل الألماني هايكو ماس الحوادث المعادية للأجانب في ولاية سكسونيا بشدة، وكتب يوم الأحد 21 / 02 / 2016 في تغريدة على تويتر: "من يصفق تصفيقاً حاداً عندما تحترق منازل، ومن يخيف لاجئين لدرجة الموت، يتصرف بشكل مقيت ومثير للاشمئزاز".

وحذر ماس من زيادة انتشار عنف الجماعات الراديكالية اليمينية في ألمانيا، وقال لشبكة التحرير الصحفي بألمانيا إن التحريض والكراهية تجاوزا حدود حرية الرأي، وأوضح بقوله: "إن العنف اللفظي يعد دائما مرحلة تمهيدية للعنف البدني". وأشار الوزير الألماني: "الزيادة المأساوية" للأفعال الإجرامية ذات الدوافع اليمينية المتطرفة في ألمانيا. وأوضح أنه كان هناك ما يزيد على ألف جريمة ضد نزل لاجئين وطالبي لجوء في ألمانيا العام الماضي.

وكان عدد من الأشخاص قد تجمعوا في بلدة باوتسن الألمانية والفرح يعلو وجوههم حول بناية كانت مقررة لإيواء لاجئين اشتعلت فيها النيران، فيما حاول البعض منهم عرقلة عملية إطفاء النيران. ووفقاً لرجال الشرطة فقد تجمع ما بين 20 إلى 30 شخصاً في منطقة سكنية في بلدة باوتسن بولاية سكسونيا، شرقي ألمانيا، ليل السبت/ الأحد والنيران تلتهم البناية.

البعض منهم كان في حالة سكر والبعض الآخر قام بترديد "شتائم" والبعض الآخر "عبر عن فرحه"، حسبما أفاد متحدث باسم الشرطة. الحريق لم يسفر عن أضرار بشرية. وكان المبنى يستخدم في السابق كنزل قبل القيام بأشغال فيها.

رئيس وزراء ولاية سكسونيا ستانسلاف تيليش ووزير داخليته ماركوس أولبيش (وكلاهما من الحزب الديمقراطي المسيحي) أدانا الاعتداء بأشد العبارات. وفي سياق متصل قال تيليش الأحد (21 فبراير/ شباط 2016) في تصريح لصحف مجموعة فونكه الإعلامية: "هؤلاء ليسوا ببشر الذين يقومون بمثل هذه الأعمال. إنهم مجرمون".

أما وزير داخليته أولبيش فقد قال في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية: "إن ما يحز في نفسي أن العديد من سكان باوتسن تجمعوا في المكان مرددين شتائم". وأضاف قائلاً: "إنه أمر لا يطاق كيف يظهر (البعض) كراهيته للأجانب علنا وبطريقة مهينة جداً".

يذكر أن حوالي 100 شخص احتشدوا يوم الخميس الماضي أمام مخيم اللاجئين في بلدة مجاورة لبلدة باوتسين وهي بلدة كلاوسنيتس في ولاية سكسونيا، محاولين منع وصول لاجئين جدد إلى مكان إقامتهم بسد الطريق عليهم، في الوقت الذي لم يكن هناك إلا قوة بسيطة من الشرطةد ب أ

 

 

 Reuters/W. Rattay

الاعتداءات الجنسية في مدينة كولونيا والمعايير الصحفية

 

 

سيناريو التخويف الذي انتظره اليمين المتطرف بفارغ الصبر

 

 

 Reuters/L. Nicholson

اليمين المتطرف والعداء للإسلام في الغرب

سياسات الإسلاموفوبيا وخطابات الكراهية...تقويض للقيم الإنسانية

 

 

"القرآن كتاب هداية و ليس وثيقة تاريخية نتعامل معها بمنطق الأركيولوجيا"

 

 

 Matthias Hiekel/dpa

تيار صحفي في ألمانيا يستبدل ثقافة الترحيب بثقافة رفض اللاجئين

من الترحيب إلى الترهيب...بؤس صحافة بيغيدا المعادية للمهاجرين

 

 

 Matthias Hiekel/dpa

العداء للمهاجرين والاسلاموفوبيا وقود اليمين المتطرف

"العداء الشعبوي للإسلام في ألمانيا وصل إلى قلب المجتمع"

 

 

 AFP/Getty Images/M. Abed

الجهاديون الشباب - دور الإسلام في الفكر الجهادي

 

 

المعرفة الدينية الراسخة تحمي من التطرف

 

 

سلفيون يصلون على رصيف أحد الطرقات في ألمانيا. د ب أ

التطرف اليميني والتشدد الإسلامي في ألمانيا

حين يستفز اليمين العنصري متشددي السلفيين في ألمانيا

 

 

 رويتر

مرتكب مجزرة أوسلو آندرس برايفيك والعداء للاسلام في اوروبا

الإسلاموفوبيا في وسط أوروبا وأوهام ''الأورابيا''

 

 

 في اسكندينافيا وفرنسا وإيطاليا وهولندا وفي كل مكان، تشكل خطرا كبيرا على أوربا."

العداء للاسلام أو الإسلاموفوبيا في أوروبا

العنصريون الجدد...أعداء للإسلام وأصدقاء لإسرائيل في آن واحد!

 

 

 في اسكندينافيا وفرنسا وإيطاليا وهولندا وفي كل مكان، تشكل خطرا كبيرا على أوربا."

العداء للاسلام أو الإسلاموفوبيا في أوروبا

العنصريون الجدد...أعداء للإسلام وأصدقاء لإسرائيل في آن واحد!

 

 

 

صفحات

 

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.