أسماء الأسد كانت بالفعل "وجه الديكتاتورية الجميل"، وساهمت في تحسين صورة نظام زوجها أمام المجتمع الدولي عدة مرات.
حسنت صورة نظام الأسد أمام المجتمع الدولي

أسماء الأسد - وجه الديكتاتورية الجميل

بثّت قناة "دويتشه فيله" الألمانية وثائقيا جديدا تحت عنوان "وجه الديكتاتورية الجميل"، تحدث عن حياة أسماء الأسد، زوجة رئيس النظام السوري بشار الأسد.

نشأت أسماء الأسد في لندن وأصبحت هذه المرأة التي درست في مدارس النخبة بمثابة الأمل لسوريا كونها زوجة بشار الأسد. ومع اندلاع الثورة في سوريا، ثم تحولها إلى حرب أهلية، وبسقوط الكثير من القتلى، وفي ظل وجود الكثير ممن تعرضوا للمعاملة السيئة والمشردين انهارت تلك الأسطورة وبقي الأسد وزوجته هناك.

تناول الفيلم، الذي شارك فيه سياسيون وخبراء أوروبيون، تناقضات شخصية زوجة رئيس النظام السوري، بداية من حياتها المترفة في لندن، وعملها كمستشارة مصرفية في أحد البنوك، مرورا بأعمالها وأنشطتها بعد زواجها من بشار الأسد، وانتهاء بقبولها بل وبتورطها بالجرائم التي ارتكبت خلال السنوات الماضية، وراح ضحيتها مئات الآلاف.

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.