حلة جديدة من "افتح يا سمسم" لأطفال العائلات اللاجئة

ـ"أهلا سمسم"ـ مسلسل يساعد أطفال اللاجئين على تجاوز التحديات

ثلاث دُمَى تنضم إلى فريق "افتح يا سمسم" في مشروع يبدأ عام 2020 ويحمل اسم "أهلا سمسم" ويهدف إلى تعليم الأطفال اللاجئين في الشرق الأوسط الكتابة والقراءة، ومساعدتهم في تجاوز آثار صدمة النزوح. ديانا هودالي والتفاصيل.

عائلة مسلسل الأطفال المعروف "افتح يا سمسم" يزداد عدد أعضائها: بسمة وجاد ومعزوزة هي أسماء الدمى الجديدة التي ستأتي مستقبلا بالفرحة والأمل للأطفال اللاجئين في الشرق الأوسط لتشكل عائلة جديدة تحمل اسم "أهلا سمسم". الشخصيات الثلاث الجديدة تتكلم العربية ومتشبعة بروح المغامرة وتعتني في دعابة بموضوع يهم بالأخص الأطفال اللاجئين في سوريا والأردن ولبنان والعراق، إنه موضوع الصدمة.

المسلسل الجديد أنتج من قِبَل ورشة "افتح يا سمسم" بالتعاون مع لجنة الإنقاذ الدولية ويتكون من عدة حلقات لحمل الأطفال اللاجئين والمهجرين على الضحك ودعمهم بطريقة فكاهية لتجاوز تحدياتهم. وفي الحلقات المتتالية لن يدور الأمر فقط حول تعلم الأحرف أو الأرقام، بل التعامل مع موضوعات مثل الوحدة والخوف واليأس.

أبجدية المشاعر

"دراساتنا كشفت أن أبجدية تعلم المشاعر مهمة للغاية بالنسبة إلى الأطفال الذين تعرضوا للصدمة بسبب الحرب وأجبروا على الهرب. وهذا يطال عددا كبيرا من الأطفال من سوريا"، كما يكتب المنتج كاميرون.

بسمة وجاد ومعزوزة يُنتَظر منهم تهزيز قدرات الأطفال الاجتماعية والعاطفية. وبسمة هي دمية جذابة بلون بنفسجي وتحب بحسب معطيات المنتج "سكوت كاميرون" الرقص والغناء. "وبإمكانها ابتكار نغمات صوتية وموسيقى ـ وهذا يساعدها على التعبير عن نفسها عندما تنقصها العبارات".

 

 

بسمة تبلغ من العمر ست سنوات مثل جاد الذي هو باللون الأصفر ودمية جذابة أيضا. إنه جديد في "أهلا سمسم" ويحب الرسم ويحمل ريشة رسم جاء بها من وطنه. وفي مقطع فيديو تظهر فيه لقطات من البرنامج الجديد يقول جاد:" لعبتي ليست معي. كنت مجبرا على تركها خلفي عندما قدمنا إلى هنا". وريشة الرسم وكذلك اللعبة غير المتوفرة هي إشارات على أن جاد هاجر هو الآخر. وترافق بسمة وجاد في مغامراتهما معزة صغيرة اسمها معزوزة تحب أكل الأشياء المستديرة.

لاجئون منذ  20 عاما

 

نحو ستة ملايين سوري في المجموع هربوا من سوريا، بحسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ـ غالبيتهم إلى الدول المجاورة. ونحو نصف مجموعهم في سن تحت 18 عاما وليس لهم منفد نحو التعليم. وحتى داخل سوريا أُجبر أكثر من ستة ملايين سوري على ترك منازلهم، وعايشوا بالتالي التدمير والعنف والموت.
اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.