حمزاوي: ﻷن السياسة أميتت فليس بمستغرب ضياع العدل وتراكم المظالم وتصاعد انتهاك الحقوق في مصر

28.05.2015

 

يقول عمرو حمزاوي: ﻷن السياسة أميتت فليس بمستغرب ضياع العدل وتراكم المظالم وتصاعد انتهاك الحقوق والحريات في مصر، ويضيف عمرو حمزاوي في مقاله في موقع الشروق الإلكتروني:

ﻷن السياسة أميتت، فليس بمستغرب أبدا أن تعمد السلطة التنفيذية إلى إعادة إنتاج مقولات التبرير التقليدية لحكم الفرد وسطوة القلة وطغيان الأمنى ــ الأمن والخبز قبل الحق والحرية، لا صوت يعلو فوق صوت مواجهة مؤامرات أعداء الداخل والخارج، واجب المواطن والمجتمع هو العمل وترك شئون الحكم للحاكم والاكتفاء بتأييده حين يطلب منهما ذلك ... .

ﻷن السياسة أميتت، فليس بمستغرب أبدا أن يضيع العدل وتتراكم المظالم وتتصاعد انتهاكات الحقوق والحريات، وأن يحتل الناس إزاء السلطة التنفيذية إما مواقع التأييد الأحادى والاقتناع بمقولات الأمن والخبر قبل الحق والحرية وبحتمية مواجهة المؤامرات وضرورة الثقة المطلقة فى الحاكم الفرد، وذلك دون كثير اهتمام بالعدل الضائع والظلم المتراكم، أو خانات الصمت على المظالم والانتهاكات ... .

ﻷن السياسة أميتت، فليس بمستغرب أبدا أن يتواصل تعرض المنظمات غير الحكومية المدافعة عن حقوق الإنسان وغيرها من فاعلى المجتمع المدنى الذين يرفضون التورط فى الترويج لمقولة الأمن والخبز قبل الحق والحرية لضغوط أمنية متنوعة، وأن تجرد أغلبية الأحزاب السياسية من الفاعلية ويزج بها وهى فى وضعية الانتظار/رد الفعل الأبدية إلى ممارسات فاقدة للمصداقية ومثيرة للشفقة ... هنا اقرأ المقال كاملا

 

رئيس البرلمان الألماني: لا حد أدنى لأسس حوار مع السيسي غير المنتخب ديمقراطيا

 

الحكم بالإعدام على محمد مرسي أول رئيس مصري منتخب ديمقراطيا

محاكم مصر في عهد السيسي تحكم حتى على الأموات بالإعدام

 

رئيس البرلمان الألماني يلغي لقاء مع السيسي بسبب انتهاكات حقوق الإنسان في مصر

 

نجم كرة القدم المصرية محمد أبو تريكة

أيقونة الكرة المصرية تنأى بنفسها عن فخ الاستقطاب السياسي البغيض

 

عشرات الصحفيين في سجون مصر

لا وقت للحريات في هبة النيل

 

المثقفون المصريون وحكم العسكر

الدكتاتورية هى الحل

 

حوار مع الباحث عمرو حمزاوي: "التحول الديمقراطي يبدأ من رحم المجتمعات العربية"

 

من ملفات قنطرة

الربيع العربي، الثورات العربية، ثورة 25 يناير 2011، كرة القدم ودعم الاندماج في المانيا، الاخوان المسلمون ، الصراع على السلطة في مصر بعد مرسي،

مصر، الشرق الأوسط

 

 

 

 

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.