ومن وجهة نظري فإنَّ المرأة النسوية المسلمة هي امرأة تتعامل بشكل نقدي ذاتي للغاية مع مصادرها الخاصة - سواء مع القرآن أو مع مصادر دينية أخرى. يجب عليها أن تفحص بشكل نقدي المصادر التي ترد فيها اللهجة الأبوية (الذكورية) وأن تضعها في موقعها التاريخي وتتعامل بطريقة شاملة؛ أن تعمل من أجل المساواة على جميع المستويات - وأيضًا من أجل حرِّية المرأة في ارتداء الحجاب أو خلعه. تعمل من أجل خلق الفضاءات التي يمكن فيها للنساء أن يصلن إلى قرار مستقل.

ماذا يمكن أن تكون مثل هذه الأماكن؟

دينا العمري: يجب أن تكون المساجد من مثل هذه الأماكن، غير أنَّها مع الأسف هامشية للغاية، لأنَّ فيها هياكل ذكورية قوية. ولذلك فإنَّ المدرسة هي المكان الأكثر أهمية، لأنَّ فيها يتم الوصول إلى كثيرين. وفي رأيي مادة التربية الإسلامية مهمة جدًا؛ وذلك أيضًا حتى يكون لدى الفتيات مرجع مباشر، مُعَلِّمون ومُعَلِّمات يستطعن معهم ومعهن التفكير في دينهن والحديث حول ما يُقال لهن عن الإسلام في البيت وفي المسجد.

{.المرأة النسوية المسلمة هي امرأة تتعامل بشكل نقدي للغاية مع المصادر الدينية}

كيف تقيِّمين النقاشات العمومية حول الإسلام بشكل عام والنساء المسلمات بشكل خاص؟

دينا العمري: أعتقد أنَّها يجب أن تكون متوازنة. و"التوازن" لا يعني أنَّ الجمهور يجب أن يتَّفق في الرأي مع الضيف على المنصة. أنا أدعو إلى تعدُّد الأصوات.

إذا كنا نود خوض نقاشات صادقة، فيجب علينا كمنظِّمين أن نتوخى الحذر من عدم تقديم منتدًى لصوت واحد فقط - وخاصة ليس لأولئك الذين يتناقشون بشكل مُبَسَّط وانفعالي. لكن من المؤسف أنَّ مثل هؤلاء الأشخاص بالذات لديهم القدر الأكبر من الشعبية والتأثير.

 

حاورتها: جنان توبتشو
ترجمة: رائد الباش
حقوق النشر: موقع قنطرة 2018
ar.Qantara.de

دينا العمري باحثة مساعدة في مركز الفقه الإسلامي بجامعة فيلهلم الوستفالية في مدينة مونستر الألمانية، يبلغ عمرها ستة وثلاثين عامًا، وهي زميلة ما بعد الدكتوراه في مجموعة الباحثين الشباب "فقه الرحمة" وتُركِّز بحثها على "التفسير النسوي للقرآن". وهي مسؤولة منذ عام 2015 عن مجال البحث "القرآن وتفسير القرآن".

 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

تعليقات القراء على مقال : المسلمة النسوية تريد تحرير المرأة من الوصاية الذكوريّة المقنّعة

المسلمة النسوية تريد تحرير المرأة من الوصاية الذكوريّة المقنّعة طبيعه الاسره شرعيه لا تقبل موظف ينادي عليهم بحجه انه بلديتهم من بلد العروسه او بلد العريس فى تشات مع الامهات من قنوات فضائيه ثرثره بين الامهات و الموظفين المتحسين لـ التشات ثرثره مره داعيه نسى نفسه طلب من الولد يقف امام التليفزيون لكى يهزئه و قبلها كان في بدايه جلوسه يقول هو قال لا كأنه منبه على ابن الارمله او اى ولد لا يقول غير نعم و الحياه بالمعايشه و الموظف فاكرنا بنلعب قمار يقول عيش الاسره بدون كلمه لا لـ امك يعنى لا تقول لا تعجبنى هذه الجزمه او هذا الفستان و لانه جاهل بليد لايعرف يقول لا تقولى لا لـ امك مسك فى الولد فقط ان الاسره شرعيه يعنى بوابه الزفاف يدخل العريس و اسرته عائلته و العروسه اسرتها عائلتها فقط اما صحبه العمل لكى يعلموا بـ يدخلوا الفرح فقط و ليس الاسره ايضا لـ تعارف الجيران بـ تحضر الفرح فقط لكن لا تجلس ان قام الاب يعنى ان مات و يروا شقه الارمله فاضيه او كافتريا العماره لانها ليست اتوبيس و كان الموظف ماسك فى امهاتنا بـ تزوجى و المعاش لن ينقطع وهو يعلم الموظف ان المعاش مال الاب لـ الام تصرف على اسرته مثل حماتها وقت الحاجه و ليس من جيب الموظف الذى يفكر بـ طريقه نجسه نزل بـ الاسره الشريفه و العائله و العم و العمه و الخال و الخاله الى عايز سيده وحدها بـ ثروه العائله و يطالبها تقطع علاقاتها الموظف لا يخجل وهو يقول الاهل سبب المشاكل و تعالى تشات معنا و قال لها بشخطه ماعندناش رهبنه فى الاسلام يطالب كل ام ارمله تتزوج و كل ارمله شهيد شرطه شهيد جيش ارمله رجل عادي ان المسلمة النسوية تريد تحرير المرأة من الوصاية الذكوريّة المقنّعة المقصود بها ذكور موظفين و ذكور موظفين بـ يشغلوا نسوانهم يجلسوها تحدث نسوانا مثال فى الشهر العقارى المصرى امى تطلب توكيل عام لى بسرعه سيده تدخلت قالت لماذا و لا لا الـ يعنى بتوفر لـ امى ميراثى و كيف اتزوج انا اذا المقصود الذكور الموظفين و من يمثلهم من نساء الحكومه المصريه و ليس المقصود ابنها او زوجها او ابيها او عمها او حماها ان الغلط الذى لا تسامح فيه ان الموظف يقول انا و انت لـ ابنها او يقول نبعد كلنا نحن الرجال او يطمعها يسرق لها من زوجها

رودس08.01.2019 | 16:52 Uhr