في الوقت الراهن تقوم إسرائيل بضرب الفلسطينيين ومثلما يبدو فهي تريد القضاء على النفوذ الإيراني بأي ثمن. لماذا لا تبحث إسرائيل عن أمنها أخيرًا في إيجاد حلٍّ لصراع الشرق الأوسط؟
 
 
أودو شتاينباخ: حاليًا لا توجد إرادة سياسية. فحكومة بنيامين نتنياهو لا تريد في نهاية المطاف حلَّ الدولتين، بل نوعًا من إسرائيل الكبرى: الحلم الصهيوني القديم. لهذا السبب فهي تدفع ببناء المستوطنات على الأرضي الفلسطينية إلى الأمام. لا يمكن أن يكون هناك حلّ دولتين طالما يوجد استطيان. كما أنَّ تنفيذ حلّ الدولة الواحدة سيكون أكثر صعوبة.
 
لم يعد الذنب كما كان في السابق ذنب العرب، بل ذنب الإسرائيليين. والآن قد تكون حتى المملكة العربية السعودية مستعدة للاعتراف بإسرائيل - بشرط أن توافق على تقسييم عادل للأراضي. ومثل هذا الاتِّفاق سيحبط مساعي الكارهين لإسرائيل، مثل حزب الله وحركة حماس.
 
اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
ملفات خاصة من موقع قنطرة
تنظيم "الدولة الاسلامية" | داعش، تداعيات هجمات 11 سبتمبر على الغرب والعالم الاسلامي ، عبد ربه منصور هادي، ‏عبد الفتاح السيسي، ملك الأردن عبد الله الثاني بن الحسين، حزب البديل من أجل ألمانيا ، الربيع العربي، الثورات العربية، نظام الأسد، آية الله الخميني، الديمقراطية والمجتمع المدني، الحرية الدينية | حرية المعتقد، حماس، حزب الله، الحوثيون في اليمن | حركة أنصار الله ، الاندماج في ألمانيا، الحرب على العراق 2003، حزب التجمع اليمني للإصلاح، الإسلام والديمقراطية، الاسلام في ألمانيا، الثورة الإسلامية في إيران، الدراسات الإسلامية العليا في الجامعات الألمانية، الإسلاموفوبيا | ظاهرة العداء للاسلام ، المستوطنات الإسرائيلية أو الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، االصراع الفلسطيني الإسرائيلي، الكمالية | الفكر الكمالي في تركيا ، الحرب الأهلية اللبنانية، ليبيا بعد القذافي، ثورة 17 فبراير/ الحرب الأهلية الليبية، الاعلام في ألمانيا | الاعلام الألماني، الإعلام العربي، الهجرة والمهاجرون في ألمانيا، محمد مرسي، منصف المرزوقي، المساجد في ألمانيا، الروابط الاسلامية في ألمانيا، الاخوان المسلمون ، المسلمون في الغرب ، ألمانيا الهتلرية| الحقبة النازية ، حزب "نداء تونس"، العروبة | القومية العربية ، الصراع على السلطة في مصر بعد مرسي، الأصولية والتشدد الديني ، رجب طيب أردوغان، الإصلاح في الإسلام ، الشريعة الإسلامية، الاسلام الشيعي | الأسلام السني، الاسلام السني | السنة، الصراع بين السنة والشيعة، الثورة السورية | الأزمة السورية ، المعارضة السورية، توكل كرمان ، الثورة التونسية، تركيا والاتحاد الأوروبي، السياسة الأمريكية تجاه العالم الإسلامي، الأزمة في اليمن
كل ملفات قنطرة

تعليقات القراء على مقال : رغم الاستبداد والتطرف الديني...توق العرب والمسلمين الى الحرية وتحقيق الديمقراطية

قال المفكر الالماني،الحركة انطلقت من الشعب. ولم يكن الناس يهتفون من أجل الشريعة والدولة الدينية، بل من أجل الديمقراطية والدستور والكرامة. جملة مفيدة تبرئ فعلا الديانة الاسلامية مما يسنده لها الاستبداد السياسي العربي و حماة العملاء و الدكتاتورات العربية ،حقيقة رسالة الاسلام الانتربلوجية تتلخص في معاملة رسول الاسلام مع جاره اليهودي؟و المسلم الانتهازي ،الساحر ،المشعود ،الدجال ،المشرع للاستبداد السياسي ،لا علاقة له يالاسلام بقدر ما هو ورقة اديلوجية يلعبها صهاع الاستبداد و التوسع و تجارة الموت المدرة للربح السريع ،و خير دليل على دلك هو هيمنة السلطة السياسية و العسكرية و المخابراتية العربية على السلطة الدينية ...

الحسن لشهاب01.09.2018 | 23:41 Uhr