حوار مع الباحث السياسي أندريه بنك: "اللاجئون جزء من السياسة الأردنية"

"الأردن مستفيد من وجود اللاجئين على ترابه...رغم الأعباء"

رغم استمرار تصاعد النزاعات في الدول المجاورة للمملكة الأردنية، لكن هذا البلد مع ذلك لا يزال مستقرا، بل حتى أن الأردن يستفيد من حالة الفوضى ومن اللاجئين الموجودين على ترابه، مثلما يرى الباحث الألماني في العلوم السياسية أندريه بنك في الحوار التالي مع الصحفي يانيس هاغمان.

السيِّد أندريه بنك، لقد استقبلت الأردن عددًا من اللاجئين السوريين أكبر بكثر ممن استقبلتهم جميع دول الاتِّحاد الأوروبي مجتمعة. فكيف يستطيع مثل هذا البلد الصغير الاضطلاع بذلك؟

أندريه بنك: لقد فعل الأردن الكثير. فمنذ نهاية عام 2012 جاء إلى الأردن خلال فترة قصيرة نسبيًا مئاتُ الآلاف من المواطنات والمواطنين السوريين. وفورما كانوا يُبرِزون جوازات سفرهم، كان يتم تسجيلهم ويصبح بإمكانهم البقاء ستة أشهر من دون تأشيرة ومن دون أية مشكلات. ومن أجل تأمين احتياجات السوريين الأساسية فقد تحمَّل الأردن أعباء ضخمة. فهؤلاء الأشخاص يحتاجون إلى الماء ويتعيَّن توفير الرعاية الطبية لهم. ولكن مع ذلك فمنذ نهاية عام 2013 أصبحت حدود الأردن الشمالية مغلقة إلى حدّ كبير.

كيف تفسِّر هذا الانفتاح في البداية؟

أندريه بنك: لا تنجم عن اللاجئين نفقات فقط. بل إنَّ أصحاب العقارات شماليّ الأردن مثلاً قد كسبوا من الوضع أموالاً طائلة. حيث يتم تأجير الشقق والكراجات بأسعار تزيد عن السعر العادي بما يصل إلى اثني عشر ضعفًا. وكذلك يبدو الوضع مشابهًا في سوق العمل غير الرسمية. ففي الكثير من الشركات والمحلات يعمل السوريون بأجور تصل إلى خُمُس أو سُدُس الأجر العادي. والسوريون لا يملكون في الأردن تصاريح عمل أو أية حقوق. وهنا يتم استغلال اليدِّ العاملة الرخيصة.

هذا يعني أنَّ الأردن يستفيد من الحرب في جارتها سوريا؟

أندريه بنك: في بعض النواحي. فمثلما ذكرتُ، تكلفة الاحتياجات الأساسية كانت مرتفعة. ومن ناحية أخرى كان هناك تدفُّق ضخم من المال إلى الأردن في شكل مساعدات إنسانية ومساعدات إنمائية. لكن الأهم من ذلك أنَّ الأردن قد اكتسب أهمية جيوستراتيجية. فهذا البلد يقع في منطقة مضطربة للغاية، ولكنه في حدِّ ذاته بلدٌ مستقر، وكذلك يتم التودُّد إليه بشدة ويتم دعمه ماليًا. 

فإسرائيل تحتاج إلى منطقة عازلة في منطقة الأزمات. والسعودية تحتاج إلى مَلَكِيّة أخرى مستقرة. ولكن الأردن يُعتَبَر شريكًا مهمًا أيضًا بالنسبة للاتِّحاد الأوروبي والولايات المتَّحدة الأمريكية. وفي حال وجود زعزعة للاستقرار في الأردن، فمن المحتمل القيام بعمل مُكثَّف من أجل تحقيق الاستقرار في هذا البلد. وبالتالي فقد استفادت العائلة المالكة، مثلما استفاد بعض الأردنيين، وليس بالضرورة جميع المواطنين الأردنيين.

كم يبلغ عدد السوريين الذين وصلوا إلى الأردن منذ عام 2011؟

مخيم الزعتري للاجئين شمالِيّ الأردن . Foto: Reuters
مخيم الزعتري للاجئين شمالِيّ الأردن هو الأكبر في منطقة الشرق الأوسط، ويقع بالقرب من الحدود السورية الأردنية في وسط الصحراء. وحاليًا يعيش فيه بحسب بيانات المفوَّضية السامية لشؤون اللاجئين نحو ثمانين ألف شخص، أكثر من نصفهم من الأطفال. تم بناء هذا المخيَّم خلال تسعة أيَّام فقط في صيف عام 2012، عندما كانت أعداد الناس -الذين يغادرون سوريا بسبب الحرب الأهلية ويهربون إلى الأردن- تزداد باستمرار. استقبل الأردن لاجئين سوريين أكثر بكثير ممن استقبلتهم ألمانيا - علمًا أنَّ عدد سكَّان الأردن يبلغ عُشُر عدد سكَّان ألمانيا.

أندريه بنك: الأرقام تختلف بشكل كبير. إذ إنَّ المفوضية السامية للأمم المتَّحدة لشؤون اللاجئين تتحدَّث عن وجود نحو ستمائة وخمسين ألف لاجئ مسجَّل. لكن هناك الكثير من اللاجين السوريين غير المسجَّلين. فضمن سياق مؤتمر المانحين المعقود في لندن في شهر شباط/فبراير 2015 ذكر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أنَّ عدد اللاجئين في مملكته يبلغ مليونًا وثلاثمائة ألف لاجئ. وحتى أنَّني قرأتُ في الصحف المقرَّبة من الحكومة أنَّ عددهم مليونان.

هذه اختلافات كبيرة...

أندريه بنك: أعتقد أنَّ عدد اللاجئين السوريين في الأردن يتراوح بين ثمانمائة ألف ومليون لاجئ. أمَّا الأرقام المرتفعة أكثر فهي سياسة. وأعداد اللاجئين تُسْتَخدم من أجل الحصول على المال. وكلما كانت الأرقام مرتفعة أكثر، ازدادت أهمية بقاء الأردن مستقرًا. وحتى الملك بالذات قد ذكر أنَّ الأردن على وشك الانهيار. وهو يقول شيئًا كهذا في مفردات شديدة اللهجة خاصة قبيل إجراء أية مفاوضات دولية من أجل الحصول على معونات مالية. لقد بدأتُ ألاحظ ذلك منذ عدة أعوام. فقبل أية مفاوضات يتم ذكر هذه الحجة. وهذا حساب استراتيجي.

هل يعني هذا أنَّ الملك يَبْتَزُّ الدول المانحة؟

أندريه بنك: أنا لا أريد انتقاد ذلك. فهذه مطالبات مشروعة إذا أخذنا بعين الاعتبار ما قامت به الأردن بالمقارنة مع الدول الأكثر ثراءً. دول الخليج وأوروبا والولايات المتَّحدة الأمريكية يمكنها أن تتغلَّب على هذه المشكلة بسهولة أكثر من الأردن. ولكن مع ذلك لا يجوز أن نصدِّق خرافة أنَّ الأموال المرسلة إلى الأردن تصل كلُّها إلى المحتاجين. ففي الأردن توجد شبكات واسعة النطاق من المحسوبية وكذلك جهاز دولة قوي. وفي الأردن يتم تحويل الأموال عن طريق الدولة، ويبقى منها هناك جزءٌ لا يستهان به. وفي الواقع لا توجد تقريبًا رقابة لما يصل هناك.

كم يبلغ حجم الأموال التي حصلت عليها الأردن في شكل مساعدات منذ عام 2011؟

أندريه بنك: أموال المساعدات الإنسانية تصل إلى عدة مليارات يورو. وفقط في مؤتمر لندن تم وعد الدول الرئيسية المستقبلة للاجئين السوريين بنحو ستة مليارات دولار. ومن المتوقَّع أن يحصل الأردن على جزء كبير من هذه الأموال. وهذا مبلغ كبير جدًا بالنسبة لدولة يبلغ مجموع ميزانيتها في العام من عشرة إلى خمسة عشر مليار دولار. والمانحون الرئيسيون هم بريطانيا وألمانيا والإمارات العربية المتَّحدة والكويت. وهذا بحسب منطق: نحن نحرِّر أنفسنا من مسؤولية رعاية اللاجئين المباشرة.

وبالإضافة إلى المساعدات الإنسانية توجد أيضًا مساعدات التنمية الكلاسيكية. والعديد من البرامج التنموية الجديدة تذكر بصراحة التحدِّيات الناجمة بسبب الحرب في سوريا. وأخيرًا وليس آخرًا الأردن تستفيد أيضًا من المساعدات العسكرية. وفي الأردن يتولى الأمريكيون تدريب مقاتلي المعارضة السورية، وهذا بتمويل مشترك من قبل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتَّحدة. ولهذا الغرض حصل الأردن على أموال إضافية.

برنامج الأغذية العالمي WFP – مخيم الزعتري. Foto: WFP/Dina Elkassaby
حاجة ماسة إلى مساعدة أفقر الفقراء في أكبر مخيَّم عربي للاجئين - ومع ذلك فقد اضطر برنامج الأغذية العالمي WFP في بداية العام 2016 إلى خفض قيمة القسائم الغذائية المقدَّمة لسكَّان الزعتري، بسبب معاناته من نقص في المال. يبلغ مجموع اللاجئين السوريين المسجَّلين في الأردن أكثر من ستمائة وثلاثين ألف لاجئ، بحسب بيانات الأمم المتَّحدة. ويشكِّل العدد الكبير من اللاجئين في مخيَّم الزعتري عبئًا كبيرًا بالنسبة للأردن والمدن المجاورة لهذا المخيَّم. ولذلك فإنَّ البنية التحتية الضعيفة على أية حال تتحمَّل أكثر بكثير من طاقتها، مثلاً فيما يتعلق بتوفير المياه.

هل عمل الأردن حتى الآن خلال استقباله اللاجئين السوريين على التمييز بين المسيحيين والمسلمين وغيرهم؟

أندريه بنك: لم يكن هناك أي تمييز بحسب الطوائف والمذاهب، علمًا أنَّ معظم اللاجئين من المسلمين السُّنة القادمين من مناطق ريفية. ولكن مع ذلك لم تسمح السلطات الأردنية بدخول الفلسطينيين القادمين من سوريا. يمثِّل مصير الفلسطينيين والفلسطينيات مأساةً نادرًا ما يتم ذكرها. لفترة من الزمن كان يوجد في الصحراء بين سوريا والأردن مخيَّم علق فيه عدة آلاف من الأشخاص القادمين من مخيَّم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبِيّ دمشق. لقد تقطَّعت بهم السبل هناك، لأنَّ الأردنيين لم يكونوا يسمحون لهم بالدخول.

لماذا الفلسطينيون بالذات؟

أندريه بنك: في الأردن يعيش بالفعل عدد كبير جدًا من الفلسطينيين. والأردنيون يحرصون على عدم استقبال المزيد من اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا، وذلك لأنَّ الكثيرين منهم ينشطون في تنظيمات سياسية مثل حركة فتح وحماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أو الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين. وهذه جماعات دخلت معها الحكومة الأردنية في عدة نزاعات على مدى التاريخ.

لا يزال يتم وصف الفلسطينيين في الأردن أحيانًا كلاجئين، على الرغم من أنَّهم يعيشون في الأردن منذ عدة عقود. فهل يلعب تاريخ الهجرة دورًا في الأزمة الحالية؟

أندريه بنك: تعيش في الأردن عدة جاليات كبيرة من اللاجئين. وبالإضافة إلى الفلسطينيين، الذين جاءوا إلى الأردن بعد تأسيس دولة إسرائيل في عام 1948 وبعد حرب الأيَّام الستة في عام 1967، فقد عاد إلى الأردن مرة أخرى بعد حرب الخليج في عام 1991 مئات الآلاف من الفلسطينيين، الذين كانوا قد ذهبوا في السبعينيات والثمانينيات للعمل في دول الخليج.

وعندما احتل صدام حسين الكويت، وَقَفَ الأردن إلى جانب العراق. وكان يُنظر إلى الفلسطينيين كطابور خامس لصدام حسين، وهكذا فقد تم طردهم من الكويت. وهؤلاء العائدون كانوا أثرياء إلى حدِّ كبير، مما أدَّى في التسعينيات في عمَّان إلى ازدهار في قطاع البناء وفقاعة عقارية.

الخبير السياسي الدكتور أندريه بنك (على يمين الصورة) باحث في معهد دراسات الشرق الأوسط لدى المعهد الألماني للدراسات الدولية والإقليمية GIGA في هامبورغ والباحث في الدراسات الإثنية يزن دوغان. Foto: Jannis Hagmann
الخبير السياسي الدكتور أندريه بنك (على يمين الصورة) باحث في معهد دراسات الشرق الأوسط لدى المعهد الألماني للدراسات الدولية والإقليمية GIGA في هامبورغ. وبالتعاون مع الباحث في الدراسات الإثنية يزن دوغان يتابع في المشروع البحثي "ساحات الحرب الثانوية" السؤال حول تأثير الحرب السورية على الشعب الأردني. وفي شهري آذار/مارس ونيسان/أبريل قضيا أوَّل إقامة لهما من أجل البحث شمالِيّ الأردن.

والمجموعة الأخرى تتكوَّن من العراقيين، الذين جاءوا بعد حرب الخليج الثالثة، وخاصة في عامي 2006 و2007. لقد استقر العراقيون بصورة حصرية تقريبًا في عمَّان. وهم أيضًا استثمروا استثمارات كبيرة في الأردن. والكثيرون منهم هاجروا إلى خارج الأردن، ولكن لقد بقي في الأردن من ثلاثمائة ألف إلى أربعمائة ألف عراقي.

هل يستثمر السوريون أيضًا في الأردن وينعشون الاقتصاد الأردني؟

أندريه بنك: لا، فمن ناحية التركيبة الاجتماعية هذه مجموعات مختلفة للغاية. في تلك الفترة جاءت إلى الأردن الطبقة الوسطى العراقية، التي كان وضعها جيد في عهد صدام حسين. والكثيرون منهم كانوا من العراقيين السُّنة القادمين من منطقة بغداد الكبرى، وكان بينهم كثيرون من أتباع النظام القديم. وحتى يومنا هذا لا يزال بعض أفراد عائلة صدام حسين يعيشون في عمَّان - ابنته مثلاً. أمَّا السوريون فمعظمهم لاجئو حرب محرومون، يمثِّلون شريحة من المواطنين الأكثر فقرًا.

هل يثير هذا قلق الأردنيين؟ وهل يحدِّد اللاجئون الخطاب العام في الأردن مثلما هي الحال في ألمانيا؟

أندريه بنك: لقد خفَّت حدة النقاش قليلاً. وحاليًا لم يعد اللاجئون يشكِّلون مشكلة كبيرة مثلما كانت الحال في عامي 2013 و2014. ولكن في الحياة اليومية كثيرًا ما يتم استخدام السوريين ككبش فداء ويتم تحميلهم المسؤولية عن ارتفاع الأسعار - على سبيل المثال. والمأساة تكمن في تكاتف مختلف المجموعات السكَّانية في الأردن. فالفلسطينيون والعراقيون والأردنيون يلقون اللوم على السوريين.

هنا يوجد بالفعل نموذج يمكن ملاحظته: عندما جاء العراقيون إلى الأردن في عامي 2006 و2007، كان الفلسطينيون والاردنيون ضدَّ العراقيين. وهكذا يكون الناس ضدَّ القادمين الجدد. من ألمانيا لم أسمع أنَّ جاليات المهاجرين يتحرَّكون مع حركة بيغيدا وحزب البديل من أجل ألمانيا ضدَّ اللاجئين. ولكن إذا أردنا أن نكون منصفين فيجب علينا أن نذكر أنَّ السوريين لم يتعرَّضوا في الأردن سوى للقليل جدًا من العنف على العكس مما عليه الحال في ألمانيا. وفي الأردن غالبًا ما تكون النزاعات ذات طبيعة لفظية.

 

 

حاوره: يانيس هاغمان

ترجمة: رائد الباش

حقوق النشر: موقع قنطرة ar.qantara.de 2016

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

تعليقات القراء على مقال : "الأردن مستفيد من وجود اللاجئين على ترابه...رغم الأعباء"

أولا، الأردن لا شك يستفيد من اللاجئين القادمين إذا توفر معهم مال أو جاءهم لهم دعم مالي الخارج. والحقيقة أن الدعم الخارجي للأردن ليس كافيا بالنسبة لأعداد اللأجئين وتلفة الأقامة . وثانيا، وهذا المهم أن يوفر الأردن الماء الكافي لهؤلاء القادمين . ولربما يعرف السيد أندرية أن الأردن من أفقر خمس دول في العالم بالماء وبالكاد والصعوبة يوفر الماء الكافي للمواطنيين الأردنيين. ومن هنا يجب أن ينظر العالم الى الى الأردن كبلد يخاطر بحياة شعبه من أجل أنقاذ شعب عربي آخر. ولا أعتقد أن هناك بلد آخر في العالم سوى لبنان أستقبل عددا من اللاجئين يمثل على الأقل 15% من عدد سكنه خلال فترة قصيرة. وهذا فقط أجاز إنساني وحضاري قلما نجد مثله في عالم اليوم. وكانت أتمنى على السيد أندرية أن يعترف بذلك ، ويطالب العلم دعم الأردن الذي أصبح يعاني حاليا من ضائقة اقتصادية خطيرة. وأخيرا ليس صحيحا أن العامل السوري يأخذ أقل كثيرا من العامل الأردني ويتم أستغله. المشكلة فقط تعود أن صاحب العمل الأردني يوفر فقط مخصصات التأمين الأجتماعي ، كما أن العامل الأردني أصبح مترفا لا يعمل في كافة المهن اليدوية والزراعية. وللعلم في الأردن أيضا حوالي 600 مئة الف من العمال المصريين، وربع مليون عراقي قسما كبيرا يعمل في الأستثمار والتعليم، وكذلك حوالي خمسون الفا من اليمنيين والليبين بالإضافة الى ما لايقل عن 300 الف فلسطيني يعيشون بشكل مؤقت ( غير اللاجئين الفلسطينيين ). بأختصار هناك 3 مليون من العرب في الأردن، وهؤلاء يمثلون ما يقارب 45 % من عدد الأردنيين حسب آخر إخصاء في 2016.

د. عاصم الشهابي16.05.2016 | 17:04 Uhr