هل أدَّت احتجاجات غزة إلى إجبار عباس على التحرُّك؟
 
محمود أبو رحمة: نحن واثقون في الوقت الحالي من أنَّ قيادة السلطة ستسحب إجراءاتها العقابية المفروضة على غزة. بَيْدَ أنَّنا بحاجة إلى حركة اجتماعية، حتى تعود جميع الأطراف الفلسطينية إلى طاولة المفاوضات، من أجل التغلـُّب على الانقسامات السياسية الضارة في الواقع. من دون الوحدة الوطنية، نحن نضعف أنفسنا فقط.
 
لقد فتحت مصر معبر رفح الحدودي خلال شهر رمضان من أجل تهدئة الوضع في غزة. فهل يوجد يا ترى أمل في أن يحدث ذلك بشكل دائم؟
 
محمود أبو رحمة: أعتقد أنَّ ذلك لن يحدث. مصر لن تفتح معبر رفح إلَّا للاحتياجات الإنسانية. القيادة في القاهرة لن توافق على فتح المعبر بشكل منتظم إلَّا عندما تفرض السلطة الوطنية سيطرتها على الحدود. المصريون يخشون من أن تقوم إسرائيل بنقل المسؤولية عن غزة إليهم.
 
أنت تمارس أعمال ضغط من أجل حقوق الفلسطينيين وخاصة في بروكسل. ما الذي يمكن أن تفعله أوروبا؟
 
محمود أبو رحمة: يمكن لأوروبا أن تلعب دورًا إيجابيًا من خلال الضغط على جميع الأطراف المعنية، بما فيها حماس ومحمود عباس، من أجل تهدئة الوضع في غزة.
 
 
 
حاورته: إنغه غونتر
ترجمة: رائد الباش
حقوق النشر: موقع قنطرة 2018
 
 
 
اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة